حركة الأحرار: المسجد الأقصى خط أحمر واستمرار الاعتداءات عليه سيفجر المنطقة وندعو شعوب وقادة الأمة لنصرته
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف على أن المسجد الأقصى خط أحمر وأن استمرار اعتداءات الصهاينة وقطعان المستوطنين عليه بالتهويد والتدنيس والاقتحامات التي كان آخرها اليوم في ما يسمى "بعيد المساخر" مؤشر خطير,مشدداً بأن هذه السياسة ستعمل على تفجير المنطقة بشكل كامل.
وأوضح خلف أن هذه السياسة الصهيونية هدفها تمرير مخططات مبرمجة لتهويد كل جزء في الأقصى ومدينة القدس التي تشهد سباق تهويدي وتغيير للمعالم العربية والإسلامية فيها,
ومواصلة الاستيطان الذي يزداد كالسرطان في ظل الانحدار الكبير في سياسة السلطة ورئيسها الذي قدم كافة أشكال التنازلات لهذا الكيان الغاصب ويصمت عما يجري في الأقصى وكذلك عن معاناة شعبنا في قطاع غزة بالتحريض عليه لاستمرار حصاره وتعطيله لقيام حكومة الحمد الله بواجباتها وإعادة الإعمار وتفرده بالقرار السياسي الفلسطيني, ويعطل اتفاق المصالحة ويضرب بنوده بعرض الحائط وخاصة دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
ودعا خلف قادة وشعوب الأمة العربية والإسلامية للوقوف عند مسئولياتهم لحماية ونصرة المسجد الأقصى من خطر التهويد والتقسيم والهدم كما يخطط الاحتلال, مستهجناً صمت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي عما يجري للمسجد الأقصى الذي هو لكافة الأمة ويعتبر القضية المركزية لها.
وطالب خلف رئيس السلطة والأجهزة الأمنية في الضفة لرفع يدها عن شعبنا ومقاومته بوقف التنسيق الأمني الذي يكبل أيديهم حتى يدافعوا عن المسجد الأقصى وإجرام الصهاينة بحق شعبنا والمساجد والمقدسات الإسلامية.
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف على أن المسجد الأقصى خط أحمر وأن استمرار اعتداءات الصهاينة وقطعان المستوطنين عليه بالتهويد والتدنيس والاقتحامات التي كان آخرها اليوم في ما يسمى "بعيد المساخر" مؤشر خطير,مشدداً بأن هذه السياسة ستعمل على تفجير المنطقة بشكل كامل.
وأوضح خلف أن هذه السياسة الصهيونية هدفها تمرير مخططات مبرمجة لتهويد كل جزء في الأقصى ومدينة القدس التي تشهد سباق تهويدي وتغيير للمعالم العربية والإسلامية فيها,
ومواصلة الاستيطان الذي يزداد كالسرطان في ظل الانحدار الكبير في سياسة السلطة ورئيسها الذي قدم كافة أشكال التنازلات لهذا الكيان الغاصب ويصمت عما يجري في الأقصى وكذلك عن معاناة شعبنا في قطاع غزة بالتحريض عليه لاستمرار حصاره وتعطيله لقيام حكومة الحمد الله بواجباتها وإعادة الإعمار وتفرده بالقرار السياسي الفلسطيني, ويعطل اتفاق المصالحة ويضرب بنوده بعرض الحائط وخاصة دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
ودعا خلف قادة وشعوب الأمة العربية والإسلامية للوقوف عند مسئولياتهم لحماية ونصرة المسجد الأقصى من خطر التهويد والتقسيم والهدم كما يخطط الاحتلال, مستهجناً صمت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي عما يجري للمسجد الأقصى الذي هو لكافة الأمة ويعتبر القضية المركزية لها.
وطالب خلف رئيس السلطة والأجهزة الأمنية في الضفة لرفع يدها عن شعبنا ومقاومته بوقف التنسيق الأمني الذي يكبل أيديهم حتى يدافعوا عن المسجد الأقصى وإجرام الصهاينة بحق شعبنا والمساجد والمقدسات الإسلامية.

التعليقات