النشطاء الشباب يلتقون في طاقم شؤون المرأة بوزارة شؤون المرأة ووزارة العدل

النشطاء الشباب يلتقون في طاقم شؤون المرأة بوزارة شؤون المرأة ووزارة العدل
رام الله - دنيا الوطن
عقد طاقم شؤون المرأة اليوم في مقره الكائن في مدينة رام الله لقاء جمع عددا من النشطاء المجتمعين ضمن مشروع "تمكين النشطاء المجتمعيين من أجل تحقيق السلام العادل والمساواة بين الجنسين" بالشراكة مع مؤسسة كير الدولية، وبتمويل من الاتحاد الاوروبي، مع مندوبين عن وزارتي شؤون المرأة والعدل، وبحضور مجلس إدارة الطاقم ومؤسسة كير الدولية لمناقشة أهم التوصيات التي خرج بها المشروع والتي  تهدف لتعزيز دور المرأة الفلسطينية في أخذ دور فاعل في عملية بناء السلام والأمن في فلسطين.

عرضت ليالي زهران منسقة المشروع  بداية أهم مراحل تنفيذ المشروع، والمبادرات التي نفذها بمشاركة مجموعة من المتطوعين من كافة محافظات الضفة وقطاع غزة، بالإضافة لأهم التوصيات التي خرج بها لصناع القرار. 

حيث قسمت مراحل المشروع من حيث التنفيذعلى مدار عامين، حيث ركز الطاقم في العام الأول على تدريب مجموعات النشطاء المجتمعيين في الضفة والقطاع.

كما تضمن القيام بالبحث الإجرائي وعرضه في كافة المناطق، في حين نفذ في العام الثاني نشاطات من أهمها تنفيذ عدد من حملات الضغط والمناصرة، وعدد من العروض لمسرحية "حبل الغسيل"، وتنفيذ جلسات دعم نفسي لعدد من النشطاء في قطاع غزة.

تطرقت زهران بشكل خاص للبحث الإجرائي وأهم نتائجه، والتي كان من أهمها تأييد المشاركة السياسية للمرأة، وضرورة تحقيق المساواة في الرواتب والأجور، وجدلية قضية الكوتا حيث انقسم المشاركون في البحث بين مؤيد ومعارض، كما أكد المشاركون في البحث على أن وجود الاحتلال يعد هو العقبة الكبرى في وجه المشاركة السياسية للمرأة .

وتم عرض لأهم التوصيات التي خرج بها البحث،  وتتلخص في التركيز على ضرورة إتمام المصالحة الوطنية ، ودعم مشاركة المرأة في الانتخابات ورفع الكوتا النسوية، وضرورة العمل على إقرار قوانين وسياسات وإجراءات منصفة تحقق العدالة للنساء،و اهمية العمل على إعادة إعمار غزة ومشاركة المرأة في إعادة الإعمار.

ناقش الحاضرون النتائج والتوصيات التي خرج بها البحث الاستقصائي، وتركز الحديث حول أهمية العمل على إيجاد آليات تنفيذ مناسبة لهذه التوصيات، وأهمية العمل من أجل إعادة الحياة التشريعية فالقانون هو وحده الذي يستطع منح الحق أو منعه.

التعليقات