د. فاروق حمـزه رئيس تجمع أبناء عدن: يبدو إن مجلس الأمن الدولي تحول وليكون مجرد مؤسسة خيرية ويكيل بمكيالين

د. فاروق حمـزه رئيس تجمع أبناء عدن: يبدو إن مجلس الأمن الدولي تحول وليكون مجرد مؤسسة خيرية ويكيل بمكيالين
رام الله - دنيا الوطن
من المؤسف حقاً أنه مجلس الأمن الدولي شاغل نفسه في متابعة قضية الحوتي وعبدربه وتقاريركم التابعة لحقوق الإنسان تؤكد بإن ثلثي الشعب اليمني بحاجة لمساعدات إنسانية وأنتم تتفرجون.

كان الأحرى بمجلس الأمن الدولي إرسال وفد للنزول إلى بلادنا عدن وأنا فقط سأتكلم عن بلادي عدن المستباحة المغتصبة المحتلة لقرابة النصف قرن، وماقد أنتهك فيها أكان في الأرض والعرض والوظائف و... والمستوطنات والديموغرافيا السكانية أم وفي الجرائم المرتكبة فيها وفي حق أناسها المداسين بالجزمات.

في الواقع يبدو إنكم يا الكبار قد أخبتم ظننا فيكم كثيراً كونكم لم تقتربون بل وإنكم لم تحاولون حتى وبأن تعالجوا قضايا الشعوب المقهورة والمغلوبة على أمرها ولو حتى بحسابات مصالحكم أنتم ليس إلا، رغم أننا على الدوام قد أكدنا لكم ذلك وبأنه هذا من حقكم لكننا أيضاً قد أخبرناكم ونبهناكم مراراً وتكراراً بأنه مهامكم وقوانينكم وتقاليدكم وأعرافكم وقيمكم ومثلكم تتطلب منكم بأن تكونوا معنا صادقين وأن تعملوا على رفع الظلم والإستبداد عنا نحن الأبرياء المواطنين العزل ناهيك عن مطالبتنا الشديدة بحقوقنا الإنسانية والسياسية والمدنية وحقنا في العيش الإنساني الكريم داخل بلادنا عدن، علماً بأن عدن هي كانت ولازالت وستكون بكل تأكيد مثلما كانت عليه بلاد النوابغ والكفاءآت
والكوادر ورجالات القيم العليا والمثل النبيلة وإنهم لأصحاب العلم والعلوم والثقافة والفكر والصحافة والفنون فأين أنتم يا السادة الكبار وأين رفضكم المعهود في منع الفراش بالتمادي على العالم وأصحاب عدم إعطاء فرص تنامي أوجاع الأليم، فأننا نحن نعاني من آنين الرجال والدوس في كرامة النساء وقتل الأطفال.

كما أننا قد خسرنا كل شئ في داخل بلادنا عدن كذا وفقدنا الرجال والمال والممتلكات، أي أننا قد فقدنا وطن بأكمله إسمه عدن، فحقاً أفيدونا وأخبرونا أين أنتم ولماذا تغضون النظر في قضيتنا هذه العادلة قضية وطننا عدن وفي القضايا الإنسانية وقضايا الضمير، وفي أقل التقديرات وحسب ماتطرحونه أنتم،
وبأنكم أنتم ومجلسكم المؤقر تنصفوا الناس وتشهرون العدل والإنصاف، وإنكم تعملون على إعادة الحق والحقوق والمستحقات لأصحابها، ونحن في داخل وطننا وبلادنا عدن تنتهك كرامتنا جهاراً نهاراً وفي كل شئ أكان في الأرض أم و العرض وقضيتنا هي قضية أرض عدن وشعب عدن وهوية عدن، فهل أنتم تراجعون النفس والضمير، أم وننصحكم بأن تلغوا مجلس الأمن وأشيعوا قوانين الغاب وعمموها على كل العزل والأبرياء.

التعليقات