القدس الدولية توفر النسخة الإلكترونية من تقريرها السنوي عين على الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
يسر مؤسسة القدس الدولية في بيروت أن توفر النسخة الإلكترونية من تقريرها السنوي الثامن"عين على الأقصى" ويتضمن أربعة أقسام ترصد تطور الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى والتفاعل مع هذه التطورات بين 1-8-2013 و1-8-2014.
الفصل الأول:
تطور فكرة الوجود اليهودي في المسجد الأقصى يعرض الفصل الأول تطور فكرة الوجود اليهودي في المسجد الأقصى على المستوى السياسي والقانوني والديني. ويجد التقرير أن تأثير الكتلة السياسية الداعمة لفكرة "المعبد" لا يزال يتفاعل ليعطي دفعة للاقتحامات ويوسّع الاحتضان لصلاة اليهود في الأقصى. ويعرض الفصل لتقرير للإذاعة العبرية يكشف عن تمويل الدولة لما تعرف بـ "منظمات المعبد" كالتمويل المادي الذي حصلت عليه منظمة "معهد المعبد" من وزارة التعليم ووزارة الثقافة والرياضة.
ويشير الفصل إلى تركيز الخطاب السياسي على تسويق إمكانية التقسيم الزمني للمسجد الأقصى قياسًا على التقسيم "الناجح" في المسجد الإبراهيمي وإلى بدء تسرّب هذا الخطاب إلى اليسار الذي يحاول أن يبدو أكثر حرصًا من اليمين على عدم تفجّر الوضع في المسجد الأقصى.
وفي التطورات على المستوى القانوني يتوقف التقرير عند طرح عدة مشاريع في "الكنيست" لمناقشة تقسيم الأقصى وضمان "حق اليهود" في الصلاة في "جبل المعبد" مع ملاحظة تهافت أعضاء من "الكنيست" بشكل غير مسبوق على تقديم تلك المشاريع. ويرى التقرير أن مناقشات ساسة الاحتلال وصلت ذروتها مع تقديم نائب رئيس "الكنيست" موشيه فيجلين مقترحًا بنزع الوصاية الأردنية عن الأقصى وإخضاع المسجد للسيادة الإسرائيلية.
ويرصد التقرير التطورات على المستوى الديني حيث باتت منظمات المعبد أكثر قدرة على التأثير، وكانت هذه المنظمات قد أرسلت رسالة إلى وزير السياحة الإسرائيلي مطالبة بفتح أبواب الأقصى أمام الاقتحامات بشكل دائم، وعلى الرغم من حسم الحاخامية الرسمية الجديدة موقفها بمنع اقتحام الأقصى لأسباب دينية تتعلق بالطهارة، فإن التقرير يتحدث عن عدد من الحاخامات الذين دعوا اليهود علنًا لاقتحام الأقصى رغم أن موقفهم الديني السابق كان لا يجيز لليهود ذلك.
الفصل الثاني:
الحفريات والبناء والمصادرة أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه يسلط هذا الفصل الضوء على تطور الحفريات في الجهات الغربية والجنوبية والشمالية للمسجد ويبيّن أنه في الوقت الذي لم تشهد مدة الرصد بدء العمل بحفريات جديدة إلا أن الاحتلال طوّر العمل في حفريات أنفاق الحائط الغربي المحتل ضمن "مشروع شتراوس" بالإضافة إلى القاعة الهيروديانية وقاعة العصور حيث افتتح هذه الأخيرة ضمن احتفال رسمي. ويوضح التقرير أن الهدف من هذه الحفريات لم يعد البحث عن آثار يهودية مزعومة وإنما استكمال بناء "المدينة اليهودية التاريخية" (مدينة داود) أسفل الأقصى وفي محيطه.
وفي البناء، يبين التقرير التطورات التي طرأت على جملة من المباني والمراكز المحيطة بالأقصى ومنها مخطط "بيت هليبا" ورباط الكرد (حوش الشهابي). ويرى التقرير أن الهدف من هذه المباني والمراكز هو إضفاء الطابع اليهودي على منطقة الأقصى.
الفصل الثالث: تحقيق الوجود اليهودي داخل الأقصى والتدخل المباشر في إدارته يعرض هذا الفصل بشكل خاص لاقتحامات المسجد الأقصى والتصريحات حوله وذلك على مستوى السياسة والأمن وكذلك المستوطنين والمتطرفين اليهود.
كما يبيّن سياسة الاحتلال في التدخل المستمر في عمل الأوقاف ومحاولة تعطيل أعمال الصيانة التي يقوم بها موظفو الأوقاف بالإضافة إلى التحكم في دخول المسلمين إلى المسجد.
ويعرض القسم الأول من الفصل لأبرز الاقتحامات والتصريحات الصادرة على مختلف المستويات في دولة الاحتلال، ويسلط الضوء في اقتحامات السياسيّين على اقتحامات نائب رئيس "الكنيست" موشيه فيجلين، وكذلك عضو "الكنيست" ووزير الإسكان أوري أريئيل. ويبيّن التقرير أن الاقتحامات السياسية للأقصى، وإن اقتصرت على هذين النائبين، إلا أنها لا تعني أن تأييد الاقتحامات ينحصر بهما. فالتصريحات التي صدرت على سبيل المثال عن رئيسة لجنة الداخلية في "الكنيست" ميري ريغف أبدت دعمًا كبيرًا لـ "حق" اليهود في الدخول إلى الأقصى والصلاة فيه.
كما يسلط التقرير الضوء على اقتحامات نفّذها ضباط وعناصر مخابرات ومجندون ويبيّن أنّ اقتحامات المستوطنين استمرت معظم مدة الرصد باستثناء بعض الأيام والمناسبات التي منعت الشرطة فيها الاقتحامات، كما في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان حتى عيد الفطر، وذلك لأسباب أمنية.
وفي القسم الآخر المتعلق بالأوقاف والتحكّم في دخول المسلمين، يبيّن التقرير استمرار تصويب سلطات الاحتلال على الأوقاف وموظفي الإعمار والصيانة بالإضافة إلى التحكم بدخول المسلمين إلى المسجد عبر فرض قيود عمرية وجغرافية ومنعهم من دخوله أحيانًا بشكل مطلق.
الفصل الرابع:
ردود الفعل على التطورات الجارية في المسجد الأقصى
وفي مقابل استعراض ممارسات الاحتلال التي تستهدف الأقصى يخصص التقرير الفصل الأخير ليسلط الضوء على أبرز المواقف حيال هذه التطورات وذلك على المستوى العربي والإسلامي.
يسر مؤسسة القدس الدولية في بيروت أن توفر النسخة الإلكترونية من تقريرها السنوي الثامن"عين على الأقصى" ويتضمن أربعة أقسام ترصد تطور الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى والتفاعل مع هذه التطورات بين 1-8-2013 و1-8-2014.
الفصل الأول:
تطور فكرة الوجود اليهودي في المسجد الأقصى يعرض الفصل الأول تطور فكرة الوجود اليهودي في المسجد الأقصى على المستوى السياسي والقانوني والديني. ويجد التقرير أن تأثير الكتلة السياسية الداعمة لفكرة "المعبد" لا يزال يتفاعل ليعطي دفعة للاقتحامات ويوسّع الاحتضان لصلاة اليهود في الأقصى. ويعرض الفصل لتقرير للإذاعة العبرية يكشف عن تمويل الدولة لما تعرف بـ "منظمات المعبد" كالتمويل المادي الذي حصلت عليه منظمة "معهد المعبد" من وزارة التعليم ووزارة الثقافة والرياضة.
ويشير الفصل إلى تركيز الخطاب السياسي على تسويق إمكانية التقسيم الزمني للمسجد الأقصى قياسًا على التقسيم "الناجح" في المسجد الإبراهيمي وإلى بدء تسرّب هذا الخطاب إلى اليسار الذي يحاول أن يبدو أكثر حرصًا من اليمين على عدم تفجّر الوضع في المسجد الأقصى.
وفي التطورات على المستوى القانوني يتوقف التقرير عند طرح عدة مشاريع في "الكنيست" لمناقشة تقسيم الأقصى وضمان "حق اليهود" في الصلاة في "جبل المعبد" مع ملاحظة تهافت أعضاء من "الكنيست" بشكل غير مسبوق على تقديم تلك المشاريع. ويرى التقرير أن مناقشات ساسة الاحتلال وصلت ذروتها مع تقديم نائب رئيس "الكنيست" موشيه فيجلين مقترحًا بنزع الوصاية الأردنية عن الأقصى وإخضاع المسجد للسيادة الإسرائيلية.
ويرصد التقرير التطورات على المستوى الديني حيث باتت منظمات المعبد أكثر قدرة على التأثير، وكانت هذه المنظمات قد أرسلت رسالة إلى وزير السياحة الإسرائيلي مطالبة بفتح أبواب الأقصى أمام الاقتحامات بشكل دائم، وعلى الرغم من حسم الحاخامية الرسمية الجديدة موقفها بمنع اقتحام الأقصى لأسباب دينية تتعلق بالطهارة، فإن التقرير يتحدث عن عدد من الحاخامات الذين دعوا اليهود علنًا لاقتحام الأقصى رغم أن موقفهم الديني السابق كان لا يجيز لليهود ذلك.
الفصل الثاني:
الحفريات والبناء والمصادرة أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه يسلط هذا الفصل الضوء على تطور الحفريات في الجهات الغربية والجنوبية والشمالية للمسجد ويبيّن أنه في الوقت الذي لم تشهد مدة الرصد بدء العمل بحفريات جديدة إلا أن الاحتلال طوّر العمل في حفريات أنفاق الحائط الغربي المحتل ضمن "مشروع شتراوس" بالإضافة إلى القاعة الهيروديانية وقاعة العصور حيث افتتح هذه الأخيرة ضمن احتفال رسمي. ويوضح التقرير أن الهدف من هذه الحفريات لم يعد البحث عن آثار يهودية مزعومة وإنما استكمال بناء "المدينة اليهودية التاريخية" (مدينة داود) أسفل الأقصى وفي محيطه.
وفي البناء، يبين التقرير التطورات التي طرأت على جملة من المباني والمراكز المحيطة بالأقصى ومنها مخطط "بيت هليبا" ورباط الكرد (حوش الشهابي). ويرى التقرير أن الهدف من هذه المباني والمراكز هو إضفاء الطابع اليهودي على منطقة الأقصى.
الفصل الثالث: تحقيق الوجود اليهودي داخل الأقصى والتدخل المباشر في إدارته يعرض هذا الفصل بشكل خاص لاقتحامات المسجد الأقصى والتصريحات حوله وذلك على مستوى السياسة والأمن وكذلك المستوطنين والمتطرفين اليهود.
كما يبيّن سياسة الاحتلال في التدخل المستمر في عمل الأوقاف ومحاولة تعطيل أعمال الصيانة التي يقوم بها موظفو الأوقاف بالإضافة إلى التحكم في دخول المسلمين إلى المسجد.
ويعرض القسم الأول من الفصل لأبرز الاقتحامات والتصريحات الصادرة على مختلف المستويات في دولة الاحتلال، ويسلط الضوء في اقتحامات السياسيّين على اقتحامات نائب رئيس "الكنيست" موشيه فيجلين، وكذلك عضو "الكنيست" ووزير الإسكان أوري أريئيل. ويبيّن التقرير أن الاقتحامات السياسية للأقصى، وإن اقتصرت على هذين النائبين، إلا أنها لا تعني أن تأييد الاقتحامات ينحصر بهما. فالتصريحات التي صدرت على سبيل المثال عن رئيسة لجنة الداخلية في "الكنيست" ميري ريغف أبدت دعمًا كبيرًا لـ "حق" اليهود في الدخول إلى الأقصى والصلاة فيه.
كما يسلط التقرير الضوء على اقتحامات نفّذها ضباط وعناصر مخابرات ومجندون ويبيّن أنّ اقتحامات المستوطنين استمرت معظم مدة الرصد باستثناء بعض الأيام والمناسبات التي منعت الشرطة فيها الاقتحامات، كما في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان حتى عيد الفطر، وذلك لأسباب أمنية.
وفي القسم الآخر المتعلق بالأوقاف والتحكّم في دخول المسلمين، يبيّن التقرير استمرار تصويب سلطات الاحتلال على الأوقاف وموظفي الإعمار والصيانة بالإضافة إلى التحكم بدخول المسلمين إلى المسجد عبر فرض قيود عمرية وجغرافية ومنعهم من دخوله أحيانًا بشكل مطلق.
الفصل الرابع:
ردود الفعل على التطورات الجارية في المسجد الأقصى
وفي مقابل استعراض ممارسات الاحتلال التي تستهدف الأقصى يخصص التقرير الفصل الأخير ليسلط الضوء على أبرز المواقف حيال هذه التطورات وذلك على المستوى العربي والإسلامي.

التعليقات