مدرسة واد المغير الأولى في فلسطين تحصل على المركز الأول في الطاقة النظيفة
رام الله - دنيا الوطن
تعتبر مدرسة واد المغير في تربية الخليل الأولى على مستوى الوطن والشرق الأوسط فياستغلال الحرارة الجوفية في باطن الأرض " الجيوثيرمال" لتدفئة المدرسةخلال فصل الشتاء وتبريدها في فصل الصيف من خلال خنادق وقنوات داخل الأرض تنقل حرارتها الثابتة صيفا وشتاء إلى الغرف المدرسية وعمل مداخن على سطح المدرسة يكون بنهاياتها ألواح زجاج شمسية تهدف لتسخين الهواء وشفطه لعمل حركة و تدوير وتهوية بالغرف الصفية .
وذلك ضمن المشروع البلجيكي في وزارة التربيةوالتعليم العالي.
وحضر إطلاق عملية تقييم النظام بمرحلته الأولى وكيفية عمله كل من النائب الإداري بمديرية التربية والتعلي معبد الرحمن الدراويش ومدير دائرة التصميم والإشراف الهندسي بالوزارة م. فخري الصفدي والمستشار الفني للمشروع يان فان ليت ورئيس قسم الأبنية بالمديرية عمرنيروخ ورؤساء أقسام الإدارة العامة للأبنية، م. نذير عبد الصمد الاستشاري الألماني الذي صمم النظام والدكتور مهند حسين من جامعة النجاح الوطنية الذي سيشارك في عمليةالتقييم .
ورحب الدراويش بمهندسي وزارة التربية والتعليم من محافظات الوطن وكذلك المشرفين علىمشروع بناء المدرسة .
وأكد على أهمية تطبيق الأنظمة الحديثة وصديقة البيئة فيالمدارس لمد لوليتها على العملية التربوية والتعلمية في المدارس بحصولهم على جو مناسب وبيئة جاذبة للطلبة خلال العام الدراسي وكذلك مكوثهم في جو بيئي صحيبالمدرسة من خلال تكرار الهواء وتدفئة خلال فصل الشتاء وبرودة صفوف المدرسة خلالالصيف.
وأشار الصفدي إلى آلية عمل النظام " الجيوثيرمال"لتكييف الغرف الصفية من باطن الأرض باعتبارها أن درجة حرارة الأرض ثابتة على مسافة 5 متر بـ 17 درجة مئوية ، وتأتي الزيارة للبدء بعملية التقييم الأولي للنظام في المدرسة والتي ستستمر لمدة عام والطلاب فيها.
وعرض فكرة النظام التي تقوم على نقل طاقة الحرارة من باطن الأرض من خلال الخنادق الخراسانية المبنية على عمق 5 متر وبدرجة حرارة الأرض الثابتة ونقلها من خلال هذه الممرات والإنفاق عبر الجدران الخراسانية للغرفالصفية بحيث تكون دافئة ومناسبة شتاء وصيفا، حيث مداخل الخنادقخارج المبنى على مسافة 50م وبعمق5 متر وتسير عبر أنفاق وممرات في الأرض وصولا للمدرسة وتوزيع مخارج عبر نظام تهوية موزع بالمدرسة وكذلك وصول مخارج الهواء علىالسطح عبر مداخن وبارتفاعات مختلفة تصل لـ5م.
ويعتمد النظام على الهواء فقط دونأي وسائل ميكانيكية أو كهربائية مثل المضخات أو المراوح أو ما شابه ذلك.
وأضاف بأن حركة الهواء عند المداخل أو عندالمداخن على سطح المدرسة تؤدي لحدوث فرقفي الضغط الجوي داخل الأنفاق التي يوجد لكل منها فتحة في كل غرفة صفية، وبسبب فرقدرجة حرارة الهواء بين خارج المبنى وداخل الغرف الصفية، ودرجة حرارة الهواء الصاعد من باطن الأرض عبر هذه القنوات فإن الهواء البارد القادم من الأنفاق يدخل إلى داخلالغرف الصفية من الفتحة المخصصة لذلك طارداً الهواء الساخن الأخفّ وزناً الذييرتفع للأعلى ويخرج عبر المداخن للسطح في فصل الصيف.
ويحدث العكس في فصل الشتاء.ونوهإلى وجود في كل غرفة صفية فتحة لإدخال الهواء الذي من المفروض أن يحمل درجة حرارةالأرض الثابتة وفي فصل الصيف والشتاء وأخرى ليخرج عبر عملية تدوير وتبديل للهواء .
كما أسلف إلى وجود غرفة صفية واحدة بدون النظام في المدرسة وذلك لعمل دراسات وإحصائيات والمقارنة بالمدرسة وفحص مدى فعالية النظام فيها وتقييمها متمنيا لهذا النظام النجاح والوصول للهدفالمرجو منه .
ووضح إلى أنة سيتم مراقبة النظام خلال عام كاملتحت التجربة لدراسة مدى فعاليته في حال نجحت فكرة النظام سيتم دراسة إمكانية تعميمها في بناء مدارس أخرى بعد اخذ بعينالاعتبار التكلفة الإضافية لذلك بعين الاعتبار.وحرصعلى مدارس التربية والتعليم اهتمامها بالبيئة وتعتبر مدرسة واد المغير المدرسة الأولى الخضراء " صاحبة الطاقة النظيفة" التي تهتم بالبيئة من حيث استخداماتها واستغلال الطاقة الجوفية في باطن الأرض مع وجود العزل الحراري في جدرانها وأرضياتها وسقفها وشبابيكها .وتعد هذه المدرسة بناء اخضرا ذات بيئة جذابة ومناسبة وصديقةللطفل .
من جانبه استعرض المستشار الفني للمشروع يان فان ليت لما يهتم به المنحة البلجيكية بان تكون المدرسة صديقة للبيئة وإقامة نظام تدفئة غير مكلفة وفعالة في نفس الوقت بالمدرسة وحرصهم على الجودة ومناخ جاذب فيها ، وعرض إلى نظام عمل بتطبيقه يسخر لجو أفضل داخل الغرف الصفية وبناء للطلبة.منجانبه استعرض م. نذير المصمم للنظامبدايات تاريخه من نيويورك وكيفية استغلال الطاقة الحرارة من باطن الأرض وكذلك فيكندا ودبي ودمشق وتطبيقها في مدن كبيره والوصول بها إلى مدرسة واد المغير فيالخليل.
كما استعرضوا كيفية عمل النظام من خلال رسومات بيانية ونسب مئوية في فعالية النظام بكيفية إدخال الهواء إلى الغرف الصفية وخروج الهواء منها أيضا للحصول على غرفةصفية دافئة في فصل الشتاء وباردة في الصيف،
واكد على فعالية النظام خلال فصلالصيف أعلى منها في الشتاء.
وأكد المستشار المحلي لوزارة التربية للمشروع د.م مهند الحج حسين بالتعاون مع جامعة النجاح إلى أن النظام يعتبر أول مرة يتم تنفيذه في فلسطين ومدارس فلسطين كنظام بيئي ومستدام أذا اعتبر أنه ناجح لتنفيذه بمدارس أخرى.
وذكرإلى وجود بعض الملاحظات والنقاط الايجابية والسلبية حول المشروع ودراسة مدى نجاعته بمحافظة الخليل باعتبارها من المناطق الباردة ولكن ذلك سيكون بعد المرحلة التجريبية للنظام لمدة عام وقراءة إحصائيات والأرقام حوله مدى فعاليته في المدرسة واستغلال نجاحه في مدارس أخرى وتطويرالأنظمة في حال نفذت في مناطق أخرى.
ومن الجديربالذكر حضور رؤساء أقسام الأبنيةالمهندسين في مديريات التربية بالمحافظات الشمالية وكذلك المهندسين المنفذينللبرنامج بالمشروع البلجيكي ومنسق البرنامج وكذلك المنفذ لبناء المدرسة شركة البطران ومكتب مدار بصفته المصمم ومكتب المهندسون العرب بصفتهم المشرفين على التنفيذ لإطلاق المرحلة الأولى من النظام.
تعتبر مدرسة واد المغير في تربية الخليل الأولى على مستوى الوطن والشرق الأوسط فياستغلال الحرارة الجوفية في باطن الأرض " الجيوثيرمال" لتدفئة المدرسةخلال فصل الشتاء وتبريدها في فصل الصيف من خلال خنادق وقنوات داخل الأرض تنقل حرارتها الثابتة صيفا وشتاء إلى الغرف المدرسية وعمل مداخن على سطح المدرسة يكون بنهاياتها ألواح زجاج شمسية تهدف لتسخين الهواء وشفطه لعمل حركة و تدوير وتهوية بالغرف الصفية .
وذلك ضمن المشروع البلجيكي في وزارة التربيةوالتعليم العالي.
وحضر إطلاق عملية تقييم النظام بمرحلته الأولى وكيفية عمله كل من النائب الإداري بمديرية التربية والتعلي معبد الرحمن الدراويش ومدير دائرة التصميم والإشراف الهندسي بالوزارة م. فخري الصفدي والمستشار الفني للمشروع يان فان ليت ورئيس قسم الأبنية بالمديرية عمرنيروخ ورؤساء أقسام الإدارة العامة للأبنية، م. نذير عبد الصمد الاستشاري الألماني الذي صمم النظام والدكتور مهند حسين من جامعة النجاح الوطنية الذي سيشارك في عمليةالتقييم .
ورحب الدراويش بمهندسي وزارة التربية والتعليم من محافظات الوطن وكذلك المشرفين علىمشروع بناء المدرسة .
وأكد على أهمية تطبيق الأنظمة الحديثة وصديقة البيئة فيالمدارس لمد لوليتها على العملية التربوية والتعلمية في المدارس بحصولهم على جو مناسب وبيئة جاذبة للطلبة خلال العام الدراسي وكذلك مكوثهم في جو بيئي صحيبالمدرسة من خلال تكرار الهواء وتدفئة خلال فصل الشتاء وبرودة صفوف المدرسة خلالالصيف.
وأشار الصفدي إلى آلية عمل النظام " الجيوثيرمال"لتكييف الغرف الصفية من باطن الأرض باعتبارها أن درجة حرارة الأرض ثابتة على مسافة 5 متر بـ 17 درجة مئوية ، وتأتي الزيارة للبدء بعملية التقييم الأولي للنظام في المدرسة والتي ستستمر لمدة عام والطلاب فيها.
وعرض فكرة النظام التي تقوم على نقل طاقة الحرارة من باطن الأرض من خلال الخنادق الخراسانية المبنية على عمق 5 متر وبدرجة حرارة الأرض الثابتة ونقلها من خلال هذه الممرات والإنفاق عبر الجدران الخراسانية للغرفالصفية بحيث تكون دافئة ومناسبة شتاء وصيفا، حيث مداخل الخنادقخارج المبنى على مسافة 50م وبعمق5 متر وتسير عبر أنفاق وممرات في الأرض وصولا للمدرسة وتوزيع مخارج عبر نظام تهوية موزع بالمدرسة وكذلك وصول مخارج الهواء علىالسطح عبر مداخن وبارتفاعات مختلفة تصل لـ5م.
ويعتمد النظام على الهواء فقط دونأي وسائل ميكانيكية أو كهربائية مثل المضخات أو المراوح أو ما شابه ذلك.
وأضاف بأن حركة الهواء عند المداخل أو عندالمداخن على سطح المدرسة تؤدي لحدوث فرقفي الضغط الجوي داخل الأنفاق التي يوجد لكل منها فتحة في كل غرفة صفية، وبسبب فرقدرجة حرارة الهواء بين خارج المبنى وداخل الغرف الصفية، ودرجة حرارة الهواء الصاعد من باطن الأرض عبر هذه القنوات فإن الهواء البارد القادم من الأنفاق يدخل إلى داخلالغرف الصفية من الفتحة المخصصة لذلك طارداً الهواء الساخن الأخفّ وزناً الذييرتفع للأعلى ويخرج عبر المداخن للسطح في فصل الصيف.
ويحدث العكس في فصل الشتاء.ونوهإلى وجود في كل غرفة صفية فتحة لإدخال الهواء الذي من المفروض أن يحمل درجة حرارةالأرض الثابتة وفي فصل الصيف والشتاء وأخرى ليخرج عبر عملية تدوير وتبديل للهواء .
كما أسلف إلى وجود غرفة صفية واحدة بدون النظام في المدرسة وذلك لعمل دراسات وإحصائيات والمقارنة بالمدرسة وفحص مدى فعالية النظام فيها وتقييمها متمنيا لهذا النظام النجاح والوصول للهدفالمرجو منه .
ووضح إلى أنة سيتم مراقبة النظام خلال عام كاملتحت التجربة لدراسة مدى فعاليته في حال نجحت فكرة النظام سيتم دراسة إمكانية تعميمها في بناء مدارس أخرى بعد اخذ بعينالاعتبار التكلفة الإضافية لذلك بعين الاعتبار.وحرصعلى مدارس التربية والتعليم اهتمامها بالبيئة وتعتبر مدرسة واد المغير المدرسة الأولى الخضراء " صاحبة الطاقة النظيفة" التي تهتم بالبيئة من حيث استخداماتها واستغلال الطاقة الجوفية في باطن الأرض مع وجود العزل الحراري في جدرانها وأرضياتها وسقفها وشبابيكها .وتعد هذه المدرسة بناء اخضرا ذات بيئة جذابة ومناسبة وصديقةللطفل .
من جانبه استعرض المستشار الفني للمشروع يان فان ليت لما يهتم به المنحة البلجيكية بان تكون المدرسة صديقة للبيئة وإقامة نظام تدفئة غير مكلفة وفعالة في نفس الوقت بالمدرسة وحرصهم على الجودة ومناخ جاذب فيها ، وعرض إلى نظام عمل بتطبيقه يسخر لجو أفضل داخل الغرف الصفية وبناء للطلبة.منجانبه استعرض م. نذير المصمم للنظامبدايات تاريخه من نيويورك وكيفية استغلال الطاقة الحرارة من باطن الأرض وكذلك فيكندا ودبي ودمشق وتطبيقها في مدن كبيره والوصول بها إلى مدرسة واد المغير فيالخليل.
كما استعرضوا كيفية عمل النظام من خلال رسومات بيانية ونسب مئوية في فعالية النظام بكيفية إدخال الهواء إلى الغرف الصفية وخروج الهواء منها أيضا للحصول على غرفةصفية دافئة في فصل الشتاء وباردة في الصيف،
واكد على فعالية النظام خلال فصلالصيف أعلى منها في الشتاء.
وأكد المستشار المحلي لوزارة التربية للمشروع د.م مهند الحج حسين بالتعاون مع جامعة النجاح إلى أن النظام يعتبر أول مرة يتم تنفيذه في فلسطين ومدارس فلسطين كنظام بيئي ومستدام أذا اعتبر أنه ناجح لتنفيذه بمدارس أخرى.
وذكرإلى وجود بعض الملاحظات والنقاط الايجابية والسلبية حول المشروع ودراسة مدى نجاعته بمحافظة الخليل باعتبارها من المناطق الباردة ولكن ذلك سيكون بعد المرحلة التجريبية للنظام لمدة عام وقراءة إحصائيات والأرقام حوله مدى فعاليته في المدرسة واستغلال نجاحه في مدارس أخرى وتطويرالأنظمة في حال نفذت في مناطق أخرى.
ومن الجديربالذكر حضور رؤساء أقسام الأبنيةالمهندسين في مديريات التربية بالمحافظات الشمالية وكذلك المهندسين المنفذينللبرنامج بالمشروع البلجيكي ومنسق البرنامج وكذلك المنفذ لبناء المدرسة شركة البطران ومكتب مدار بصفته المصمم ومكتب المهندسون العرب بصفتهم المشرفين على التنفيذ لإطلاق المرحلة الأولى من النظام.

التعليقات