استمرار اغلاق معبر رفح اصبح حلما يراود الغزيين في نومهم

تقرير/فاطمة ابو نادي
في كل يوم يستيقظ فيه قطاع غزة على امل منفس ومخرج من الحصار ورؤية بريق امل لتحقيق اهداف وأمنيات فكيف الحال ومعبر رفح البري مغلق منذ اشهر عدة في وجه الغزيين الذين يحلمون معاناة التنقل والتواصل .
لكنه الحال ذاته يستيقظ ثم ينام وينام ثم يستيقظ الغزي على نفس الحال اغلاق وتضييق.
ذهبنا الى مقر ابو خضرة المخصص للتسجيل والسفر ترى احلام وأمال تكاد ان تبدد بفعل اغلاق المعبر المستمر منذ سنوات بفعل الحصار المطبق على غزة
السيدة "وفاء ابو نحل تحمل الجنسية المصرية من اصل فلسطيني تحاول الخروج لرؤية والدتها الموجودة بالعناية المركزة في مستشفيات مصر وأوضحت لنا في لقاء معها انها بحاجة ماسة للخروج ورؤية والدتها لكن معبر رفح هو العائق وحملت المسئولية للجهات المعنية مطالبة بضرورة اتمام المصالحة الفلسطينية.
وفي نفس المكان السيدة "كائنات وائل التقينا بها والدموع تذرف من عينيها جاءت لغزة بسبب الحرب التي هدمت بيتها في حي الشجاعية لترى حجم الدمار الذي لحق ببيتها وأضافت "اقامتي لم يتبقى لها سوى ايام في الامارات العربية المتحدة والتي ستشارف على الانتهاء.

وفي السياق ذاته التقينا بموظف من مجمع ابو خضرة رافضا الافصاح عن هويته لنا قال لنا بان مصر هي المسئول عن اغلاق المعبر ولا يتم اعلامنا إلا قبل يوم واحد على فتحه.
كثيرُ من الناس عيونهم وأذانهم ترقب المكان على امل ان يكون نصيبهم على قائمة اسماء المسافرين ..

التعليقات