الامارات تشارك في ماراثون شل البيئي 2015 في مانيلا
رام الله - دنيا الوطن
تشارك دولة الامارات العربية المتحدة الي جانب 17 دولة في ماراثون شل البيئي والذي يدخل عامه الـ30 والمقام حاليا في حديقة لونيتا التاريخية في مانيلا ويستمر حتي يوم غد الاحد وذلك بثلاث مركبات تعمل احداهن بالطاقة الكهربائية.
وتجئ مشاركة الدولة لابراز ابداعات ابناء الامارات في مجال تصميم مركبات تعمل بالطاقة الكهربائية .
وابدت الوفود المشاركة اعجابها بالمركبة المصممة من قبل طلاب اماراتيين من كليات التقنية العليا والذين قاموا كذلك بصنع مركبة تعمل بالديزل، اضافة الي مشاركة مهمة من طلاب الجامعة الامريكية في الشارقة الذين صمموا مركبة فريدة من نوعها تعمل بالديزل.
وتستقبل النسخة الآسيوية السادسة مشاركات عدة لجيل المستقبل من المهندسين والعلماء، والذي بلغ عددهم 127 فريق من الطلاب من 17 دولة من جميع أنحاء آسيا، الشرق الأوسط و أستراليا، حيث قدموا للتنافس في مسابقة التفكير الابتكاري لبناء مركبات المستقبل والتي يمكنها أن تذهب إلى أبعد مسافة بأقل قدر من الطاقة، وهي تجمع القيادات الحالية والمستقبلية معاً، ويقام ماراثون شل البيئي للمرة الثانية على حلبة مصممة خصيصاً في العاصمة الفيلبينية مانيلا .
وقال السيد هيو ميتشل، رئيس الموارد البشرية في شل، خلال مراسم الإفتتاح: "يعتبر ماراثون شل البيئي بوتقة الإبداع وهو مكان يمكن للأفكار الجيدة التي تعالج كفاءة استخدام الطاقة والتصميم الذكي أن تتحقق بالتجارب الأولية في العالم الحقيقي .
وذكر الطالب الاماراتي محمد الحمادي قائد الفريق الأول "كلنا للإمارات" من كليات التقنية العليا بمدينة الرويس في المنطقة الغربية لامارة ابوظبي , بأن المركبتين اللتين صممهما طلاب الكلية احداهما كهربائية والأخرى تعمل بواسط الديزل، وذكر بأن "الفريق عمل جاهداً خلال العام 2014 على تجهيز وتطوير المركبة بحسب المتطلبات والخصائص المعتمدة من شركة شل للمشاركة في الماراثون الاستثنائي والذي يجمع العديد من الفرق القوية من العديد من الدول الآسيوية مثل اندونيسيا وماليزيا وتايلاند الذين حققوا نتائج مبهرة في معظم فئات السباق المختلفة خلال عام 2014."
و أشار الطالب الاماراتي من كليه الهندسة الميكانيكية في كليات التقنية العليا مبارك الديري وهو قائد فريق "بدون حدود" الي ان مشاركتهم بمركبة تعمل بالديزل حققت نتائج مهمة ، وقال "تأتي هذه المشاركة وذلك من ضمن مشروع تخرج طلبة كلية الهندسة الميكانيكية وكلية الهندسة الكهربائية التابعة لكلية الامارات للعلوم والتكنولوجيا "،
وشكر الرعاة الرسميين وفي مقدمتهم مؤسسة الامارات للطاقة النووية، وشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية (بروج)،" الذين وقفوا بجانبنا في توفير كافة احتياجاتنا لتحقيق الأهداف المرجوة بالمركبات المشاركة في هذا الحدث العالمي، ونحن نستعد لتحقيق الصدارة."
وذكر الطالب الاماراتي عبدالله الحسني من كليات التقنية العليا بالرويس أحد المشاركين بالمسابقة، بأن الفريق "يعمل جاهداً لتحقيق 10 لفات باستخدام المركبات المشاركة خلال 29 دقيقة واستخدام أقل كمية ممكنة من الديزل والكهرباء فهذا هو معيار النجاح في المسابقة، حيث ان جميع المركبات مصنوعة من مادة الكربون فايبر الصلبة والخفيفة الوزن."
وأضاف بأنهم يشاركون " في هذا الحدث للاستفادة من الخبرات واكتساب المهارات التي ستمكننا من العمل مع فريق العام القادم والمشارك من دولة الامارات العربية المتحدة ونقل ما اكتسبناه من خبرات اليهم للعمل على تطوير النسخة الجديدة من المركبات المشاركة في عام 2016 وتحقيق أعلى النتائج ورفع اسم الدولة في المحافل الدولية."
وتحدث الطالب علي عقل قائد فريق الجامعة الامريكية في الشارقة عن أهمية المشاركة الطلابية بمثل هذه الأحداث البيئية والتي تصب في مصلحة البشرية لضمان المستقبل الآمن للأجيال القادمة عبر الابتكار ومواجهة التحديات.
وذكر بأن فريق الجامعة الأمريكية، والذي يشارك للمرة الأولى بماراثون شل المقام في عاصمة الفيليبين، عمل خلال العام الماضي 2014 على تطوير النسخة السابقة والمشاركة في ماراثون ماليزيا 2012، حيث تم "استخدام نفس المحرك السابق الذي أظهر نتائج ايجابية للغاية ولكن قمنا بتغيير شكل المركبة والتي تحمل اسم EcoStallion2.0 واستخدام مواد أخف لخفض الوزن الاجمالي للمركبة، ونحن نرى بأننا سنقوم بتحقيق نتائج مبهرة خلال مشاركتنا في فئة مركبات المستقبل والتي تعمل باستخدام الديزل."
وذكر بأن المجموعات المشاركة من دولة الامارات جميعها قامت باجتياز مرحلة الفحوصات من شل لضمان سلامة المكابح، وحزام الأمان، بالإضافة إلى مقدرة المركبة على التحرك بانسيابية خلال الحلبة وقياس مقدرة السائق على تحديد الاتجاهات والابعاد، والعديد من الاختبارات التي يصل عددها إلى 239 اختبار.
وتشارك فرق الطلاب في المنافسة بنموذج من فئات السيارات وفي أي نوع من أنواع الطاقات التالية: البنزين، الديزل، البنزين البديل (الإيثانول 100) والديزل البديل (منتج شل المصنع من الغاز إلى السائل أو الأحماض الدهنية الاستر ميثيل)، البطارية الكهربائية، خلية وقود الهيدروجين أو الغاز الطبيعي المضغوط (CNG)، وهو نوع جديد من الطاقة قدم لمسابقة 2015. ماراثون شل البيئي آسيا سيرى ثلاثة فرق تستخدم الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) كمصدر لطاقة سياراتهم.
ويظهر ماراثون شل البيئي 2015 الإلتزام لمساعدة العالم على تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة بطريقة مسؤولة، بجمع الطلاب والشركاء والجمهور. و يقام بالشراكة مع وزارة السياحة في الفلبين . ويشمل شركائه العالميين HP (الشريك الرسمي العالمي لتكنولوجيا المعلومات)، ميشلين (الشريك الرسمي العالمي للحلبة ومورد الإطارات)، مجموعة ليند (الشريك الرسمي العالمي للحلبة) ومعهد البحوث الجنوبي الغربي (الشريك الرسمي العالمي للحلبة). الشركاء من القطاع الخاص هم شركة يونيليفر فيليبينز، سولاين، شركة كوكا كولا، غلوب و شركة هيونداي.
تشارك دولة الامارات العربية المتحدة الي جانب 17 دولة في ماراثون شل البيئي والذي يدخل عامه الـ30 والمقام حاليا في حديقة لونيتا التاريخية في مانيلا ويستمر حتي يوم غد الاحد وذلك بثلاث مركبات تعمل احداهن بالطاقة الكهربائية.
وتجئ مشاركة الدولة لابراز ابداعات ابناء الامارات في مجال تصميم مركبات تعمل بالطاقة الكهربائية .
وابدت الوفود المشاركة اعجابها بالمركبة المصممة من قبل طلاب اماراتيين من كليات التقنية العليا والذين قاموا كذلك بصنع مركبة تعمل بالديزل، اضافة الي مشاركة مهمة من طلاب الجامعة الامريكية في الشارقة الذين صمموا مركبة فريدة من نوعها تعمل بالديزل.
وتستقبل النسخة الآسيوية السادسة مشاركات عدة لجيل المستقبل من المهندسين والعلماء، والذي بلغ عددهم 127 فريق من الطلاب من 17 دولة من جميع أنحاء آسيا، الشرق الأوسط و أستراليا، حيث قدموا للتنافس في مسابقة التفكير الابتكاري لبناء مركبات المستقبل والتي يمكنها أن تذهب إلى أبعد مسافة بأقل قدر من الطاقة، وهي تجمع القيادات الحالية والمستقبلية معاً، ويقام ماراثون شل البيئي للمرة الثانية على حلبة مصممة خصيصاً في العاصمة الفيلبينية مانيلا .
وقال السيد هيو ميتشل، رئيس الموارد البشرية في شل، خلال مراسم الإفتتاح: "يعتبر ماراثون شل البيئي بوتقة الإبداع وهو مكان يمكن للأفكار الجيدة التي تعالج كفاءة استخدام الطاقة والتصميم الذكي أن تتحقق بالتجارب الأولية في العالم الحقيقي .
وذكر الطالب الاماراتي محمد الحمادي قائد الفريق الأول "كلنا للإمارات" من كليات التقنية العليا بمدينة الرويس في المنطقة الغربية لامارة ابوظبي , بأن المركبتين اللتين صممهما طلاب الكلية احداهما كهربائية والأخرى تعمل بواسط الديزل، وذكر بأن "الفريق عمل جاهداً خلال العام 2014 على تجهيز وتطوير المركبة بحسب المتطلبات والخصائص المعتمدة من شركة شل للمشاركة في الماراثون الاستثنائي والذي يجمع العديد من الفرق القوية من العديد من الدول الآسيوية مثل اندونيسيا وماليزيا وتايلاند الذين حققوا نتائج مبهرة في معظم فئات السباق المختلفة خلال عام 2014."
و أشار الطالب الاماراتي من كليه الهندسة الميكانيكية في كليات التقنية العليا مبارك الديري وهو قائد فريق "بدون حدود" الي ان مشاركتهم بمركبة تعمل بالديزل حققت نتائج مهمة ، وقال "تأتي هذه المشاركة وذلك من ضمن مشروع تخرج طلبة كلية الهندسة الميكانيكية وكلية الهندسة الكهربائية التابعة لكلية الامارات للعلوم والتكنولوجيا "،
وشكر الرعاة الرسميين وفي مقدمتهم مؤسسة الامارات للطاقة النووية، وشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية (بروج)،" الذين وقفوا بجانبنا في توفير كافة احتياجاتنا لتحقيق الأهداف المرجوة بالمركبات المشاركة في هذا الحدث العالمي، ونحن نستعد لتحقيق الصدارة."
وذكر الطالب الاماراتي عبدالله الحسني من كليات التقنية العليا بالرويس أحد المشاركين بالمسابقة، بأن الفريق "يعمل جاهداً لتحقيق 10 لفات باستخدام المركبات المشاركة خلال 29 دقيقة واستخدام أقل كمية ممكنة من الديزل والكهرباء فهذا هو معيار النجاح في المسابقة، حيث ان جميع المركبات مصنوعة من مادة الكربون فايبر الصلبة والخفيفة الوزن."
وأضاف بأنهم يشاركون " في هذا الحدث للاستفادة من الخبرات واكتساب المهارات التي ستمكننا من العمل مع فريق العام القادم والمشارك من دولة الامارات العربية المتحدة ونقل ما اكتسبناه من خبرات اليهم للعمل على تطوير النسخة الجديدة من المركبات المشاركة في عام 2016 وتحقيق أعلى النتائج ورفع اسم الدولة في المحافل الدولية."
وتحدث الطالب علي عقل قائد فريق الجامعة الامريكية في الشارقة عن أهمية المشاركة الطلابية بمثل هذه الأحداث البيئية والتي تصب في مصلحة البشرية لضمان المستقبل الآمن للأجيال القادمة عبر الابتكار ومواجهة التحديات.
وذكر بأن فريق الجامعة الأمريكية، والذي يشارك للمرة الأولى بماراثون شل المقام في عاصمة الفيليبين، عمل خلال العام الماضي 2014 على تطوير النسخة السابقة والمشاركة في ماراثون ماليزيا 2012، حيث تم "استخدام نفس المحرك السابق الذي أظهر نتائج ايجابية للغاية ولكن قمنا بتغيير شكل المركبة والتي تحمل اسم EcoStallion2.0 واستخدام مواد أخف لخفض الوزن الاجمالي للمركبة، ونحن نرى بأننا سنقوم بتحقيق نتائج مبهرة خلال مشاركتنا في فئة مركبات المستقبل والتي تعمل باستخدام الديزل."
وذكر بأن المجموعات المشاركة من دولة الامارات جميعها قامت باجتياز مرحلة الفحوصات من شل لضمان سلامة المكابح، وحزام الأمان، بالإضافة إلى مقدرة المركبة على التحرك بانسيابية خلال الحلبة وقياس مقدرة السائق على تحديد الاتجاهات والابعاد، والعديد من الاختبارات التي يصل عددها إلى 239 اختبار.
وتشارك فرق الطلاب في المنافسة بنموذج من فئات السيارات وفي أي نوع من أنواع الطاقات التالية: البنزين، الديزل، البنزين البديل (الإيثانول 100) والديزل البديل (منتج شل المصنع من الغاز إلى السائل أو الأحماض الدهنية الاستر ميثيل)، البطارية الكهربائية، خلية وقود الهيدروجين أو الغاز الطبيعي المضغوط (CNG)، وهو نوع جديد من الطاقة قدم لمسابقة 2015. ماراثون شل البيئي آسيا سيرى ثلاثة فرق تستخدم الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) كمصدر لطاقة سياراتهم.
ويظهر ماراثون شل البيئي 2015 الإلتزام لمساعدة العالم على تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة بطريقة مسؤولة، بجمع الطلاب والشركاء والجمهور. و يقام بالشراكة مع وزارة السياحة في الفلبين . ويشمل شركائه العالميين HP (الشريك الرسمي العالمي لتكنولوجيا المعلومات)، ميشلين (الشريك الرسمي العالمي للحلبة ومورد الإطارات)، مجموعة ليند (الشريك الرسمي العالمي للحلبة) ومعهد البحوث الجنوبي الغربي (الشريك الرسمي العالمي للحلبة). الشركاء من القطاع الخاص هم شركة يونيليفر فيليبينز، سولاين، شركة كوكا كولا، غلوب و شركة هيونداي.

التعليقات