المسجد العمري يستضيف حفل إحياء الذكرى الأولى لرحيل الشيخ الكحلوت
رام الله - دنيا الوطن
استضاف المسجد العمري الكبير بحي الدرج شرق مدينة غزة حفل إحياء الذكرى الأولى لرحيل العالم الجليل فضيلة الشيخ عبد الكريم الكحلوت رحمه الله ، الذي نظمه مجلس عموم آل الكحلوت.
وحضر الحفل كل من وكيل وزارة الأوقاف والشئون
الدينية الدكتور حسن الصيفي والدكتور عدنان الكحلوت ومفتي غزة الشيخ حسن اللحام وعضو المكتب السياسي لحركة حماس النائب في المجلس التشريعي الدكتور خليل الحية والمستشار
القانوني النائب الدكتور محمد فرج الغول ولفيف من الشخصيات الهامة وذوي الاختصاص.
وبارك الصيفي هذا الاحتفاء العظيم الذي له اهتمامه الخاص لدينا كوزارة الأوقاف، مؤكداً أن الشيخ الكحلوت رحمه الله هو من جعل لنفسه ذكرى خالدة بعلمه وفكره وعبقريته الفذة في كافة العلوم الشرعية مثل العقيدة وفقه العبادات والمعاملات والفتاوى والأحكام والنصوص والأحاديث واللغة العربية وأصولها ،
فهو مدرسة حقيقية في الوسطية والفهم المعتدل لكافة العلوم الشرعية.
وأوضح أن الشيخ لم ينجب من الأبناء لا ذكراً ولا أنثى ولكنه أنجب أعظم من ذلك أنجب فكرا وعلوما دعوية قوية مستمدة من القران الحكيم والسنة النبوية .
وقال الصيفي : "هذه غزة التي استطاعت أن تنجب الإمام الشافعي والشيخ احمد ياسين استطاعت أيضا أن تنجب الشيخ عبد الكريم الكحلوت رحمه الله ، سائلين الله عز وجل أن ينفعنا بعلمه وان يجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى".
بدوره، رحب الدكتور عدنان الكحلوت بالإخوة الحضور ، مستذكراً أعمال الشيخ المرحوم في علوم التفسير والأحكام ، والفتاوى ،قائلا:" إنه لشرف عظيم يجمعنا اليوم في هذا المكان الطاهر النابع من حب فضيلة الشيخ له وستبقى فلسطين تذكره بعلمه وفكره أكثر مما تذكر وفاته وفراقه الذي نحن عليه لمحزونون".
واستعرض الكحلوت أهم وابرز صفاته في التواضع
والإنسانية وثقته بنفسه وكرم أخلاقه واحترام الآخرين ومعاملته الطيبة الحسنة للجميع دون أن يفرق بين احد ، فكانت نعمة البصيرة لديه هي دليل نجاحه في الثقافة العامة والعلوم
الإنسانية والشعور بالآخرين دون أن يراهم.
من جهته، أبدى اللحام اشتياقه الشديد للشيخ عبد الكريم الكلحلوت حيث انه تلميذه النجيب المقرب منه والذي يستعين فيه في العديد
من القضايا الفقهية والعقائدية ، مشيرا إلى انه يفتقده الآن في بعض الأمور التي تحتاج إلى تفسير وتحليل وتيسير بأسلوبه الراقي في علم الأحكام والفتاوى.
وأكد أن الشيخ كان يتأثر كثيراً ودموعه تسيل وجنتيه عند قراءة القران أو سماع التلاوة أو الأناشيد والابتهالات الدينية من
شدة تعلقه بالروحانيات ، تيمنا بقوله تعالى :" إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون".
وتخلل الحفل آيات عطرة من الذكر الحكيم وابتهالات دينية بصوت الشيخ عاهد زينو.
استضاف المسجد العمري الكبير بحي الدرج شرق مدينة غزة حفل إحياء الذكرى الأولى لرحيل العالم الجليل فضيلة الشيخ عبد الكريم الكحلوت رحمه الله ، الذي نظمه مجلس عموم آل الكحلوت.
وحضر الحفل كل من وكيل وزارة الأوقاف والشئون
الدينية الدكتور حسن الصيفي والدكتور عدنان الكحلوت ومفتي غزة الشيخ حسن اللحام وعضو المكتب السياسي لحركة حماس النائب في المجلس التشريعي الدكتور خليل الحية والمستشار
القانوني النائب الدكتور محمد فرج الغول ولفيف من الشخصيات الهامة وذوي الاختصاص.
وبارك الصيفي هذا الاحتفاء العظيم الذي له اهتمامه الخاص لدينا كوزارة الأوقاف، مؤكداً أن الشيخ الكحلوت رحمه الله هو من جعل لنفسه ذكرى خالدة بعلمه وفكره وعبقريته الفذة في كافة العلوم الشرعية مثل العقيدة وفقه العبادات والمعاملات والفتاوى والأحكام والنصوص والأحاديث واللغة العربية وأصولها ،
فهو مدرسة حقيقية في الوسطية والفهم المعتدل لكافة العلوم الشرعية.
وأوضح أن الشيخ لم ينجب من الأبناء لا ذكراً ولا أنثى ولكنه أنجب أعظم من ذلك أنجب فكرا وعلوما دعوية قوية مستمدة من القران الحكيم والسنة النبوية .
وقال الصيفي : "هذه غزة التي استطاعت أن تنجب الإمام الشافعي والشيخ احمد ياسين استطاعت أيضا أن تنجب الشيخ عبد الكريم الكحلوت رحمه الله ، سائلين الله عز وجل أن ينفعنا بعلمه وان يجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى".
بدوره، رحب الدكتور عدنان الكحلوت بالإخوة الحضور ، مستذكراً أعمال الشيخ المرحوم في علوم التفسير والأحكام ، والفتاوى ،قائلا:" إنه لشرف عظيم يجمعنا اليوم في هذا المكان الطاهر النابع من حب فضيلة الشيخ له وستبقى فلسطين تذكره بعلمه وفكره أكثر مما تذكر وفاته وفراقه الذي نحن عليه لمحزونون".
واستعرض الكحلوت أهم وابرز صفاته في التواضع
والإنسانية وثقته بنفسه وكرم أخلاقه واحترام الآخرين ومعاملته الطيبة الحسنة للجميع دون أن يفرق بين احد ، فكانت نعمة البصيرة لديه هي دليل نجاحه في الثقافة العامة والعلوم
الإنسانية والشعور بالآخرين دون أن يراهم.
من جهته، أبدى اللحام اشتياقه الشديد للشيخ عبد الكريم الكلحلوت حيث انه تلميذه النجيب المقرب منه والذي يستعين فيه في العديد
من القضايا الفقهية والعقائدية ، مشيرا إلى انه يفتقده الآن في بعض الأمور التي تحتاج إلى تفسير وتحليل وتيسير بأسلوبه الراقي في علم الأحكام والفتاوى.
وأكد أن الشيخ كان يتأثر كثيراً ودموعه تسيل وجنتيه عند قراءة القران أو سماع التلاوة أو الأناشيد والابتهالات الدينية من
شدة تعلقه بالروحانيات ، تيمنا بقوله تعالى :" إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون".
وتخلل الحفل آيات عطرة من الذكر الحكيم وابتهالات دينية بصوت الشيخ عاهد زينو.

التعليقات