الرواية الكاملة لمسلسل الأحداث في سجن "ريمون"
رام الله - دنيا الوطن
يعيش الأسرى في الآونة الأخيرة حالة توتر متصاعدة بشكل يومي والتي تتمثل في بعض الخطوات الاحتجاجية التي يقررونها رفضاً لسياسة مصلحة سجون الاحتلال بحقهم والتي كانت آخرها نقل قيادات الحركة الأسيرة من سجن لآخر بهدف زعزعتهم وتفريق صفوفهم، وفي ظل حرمانهم من أدنى حقوقهم.
بداية التصعيد
في سجن "ريمون" بدأت لحظة الانفجار بنقل تعسفي للقيادي في حركة حماس الشيخ الأسير جمال أبو الهيجاء وللأمير العام لأسرى حركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسو دون مبرر وذلك في إطار حملات تنقل يقوم بها الاحتلال لإرباك الحركة الأسيرة من خلال استهداف ممثليها.
وسجن "ريمون" ينقسم إلى سبعة أقسام، ثلاثة منها يقيم فيها أسرى حركة "فتح"،وأربعة أقسام يقيم فيها أسرى حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي الأقسام التي شهدت التوترات الأخيرة بسبب أن عمليات القمع تمت فيها.
وتجمع تلك الأقسام 360 أسيرًا من حركة "حماس" و70 أسيرًا من الجهاد الإسلامي.
سجن "رامون" يتصدر الواجهة في الاحتجاجات التي امتدت إلى سجني "نفحة" و"إيشل"في صورة واضحة تعبر عن رفض الأسرى لتلك السياسة التي أعدتها بشكل ممنهج ومبرمج
قيادة استخبارات مصلحة السجون، والتي لا تألو وقتاً ولا جهداً من أجل تعكير أجواء الأسرى.
الأمر الذي جعل الأمور تزداد تعقيداً في "رامون" قبل يومين بعد أن قام الأسير حمزة أبو صواوين أثناء عودته من عربة الترحيلات أو ما تسمى بالـ "بوسطة" بطعن ضابط في مصلحة السجون يدعى "حاييم أزولاي"، والتي جاءت كردة فعل طبيعية لما يتعرض له الأسرى حسب ما أفاد به مكتب إعلام الأسرى.
للمرة الثانية
وهنا يوضح مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد أنه للمرة الثانية تفشل جلسات الحوار التي عقدها ممثلو الأسرى مع مصلحة السجون وكانت آخرها مساء أمس بعد رفض الأخيرة طلبات الأسرى، والتي تم تجاوزها وانتهاكها بعد أحداث حزيران
الماضي، إبان عملية خطف الجنود الثلاثة "البطولية" في الخليل، والذين وجدوا مقتولين بعد فترة من اختطافهم.
ويشير "شديد" إلى أن ادارة مصلحة السجون عرضت أمس على ممثلي الأسرى في سجن "نفحة" حلاً لا يتناسب مع مطالبهم المتمثلة بعودة زيارة الأهل كما كانت كل أسبوعين مرة, ووقف حملة الإجراءات التعسفية والتنقلات التي تستهدف قيادة الحركة الأسيرة والتي كان آخرها نقل أمير "الجهاد الإسلامي" والقيادي في حماس جمال أبو الهيجا من سجن "رامون" إلى سجن آخر.
ويؤكد شديد أن الأسرى يهددون بالتصعيد واتخاذ خطوات جريئة إن لم تتراجع مصلحة السجون عن موقفها واستهتارها بحياة جميع الأسرى، وهي دعوة لكافة المؤسسات الحقوقية والقانونية بالوقوف جِديّاً عند مسؤولياتها تجاه حقوقهم، وإنهاء المهزلة والسياسة القمعية التي تتعامل بها مصلحة السجون معهم بدافع الانتقام منهم.
ولم تكتفي إدارة سجون الاحتلال بإجراءاتها بل قامت بنقل (21) أسير من أسرى حركة الجهاد الاسلامي من سجن "ريمون" لسجن "أيلا" الخاص بالأسرى الجنائيين ،كما اعتدت على عدد منهم بالضرب خلال نقلهم وقامت بتقييدهم للخلف لأكثر من
ثماني ساعات ، كما نقلت في وقت سابق الأسير "أبو صواوين" إلى مستشفى "سوروكا" بعد الاعتداء عليه من وحدات القمع.
للمرة الثالثة
وأوضح شديد أن جلسة الحوار أمس فشلت وللمرة الثالثة بسبب عدم استجابة إدارة مصلحة السجون ورفضها لمطالب الأسرى, وانتهاج سياسة المماطلة التي أصبحت قاعدة أساسية للاحتلال في التعامل مع قضايا الأسرى, بهدف ثنيهم عن المطالبة بأي حقوق.
وأشار إلى أن رفض مصلحة السجون للمطالب ينذر بخطوات احتجاجية "تصعيدية" سيقوم بها الأسرى خلال الأيام القادمة, برغم تشديد الخناق عليهم واتخاذ عقوبات جديده بحق ذويهم أثناء الزيارة, مؤكداً أن الاسرى سيواصلون خطواتهم حتى انتزاع حقوقهم الانسانية.
وبيّن "شديد" أن مطالب الأسرى متمثلة بعودة زيارة الأهل كما كانت كل أسبوعين مرة بدلاً كل شهرين مره, بالإضافة إلى وقف حملة الإجراءات التعسفية والتنقلات التي تستهدف قيادة الحركة الأسيرة.
يذكر أن مصلحة السجون زادت من إجراءاتها التعسفية منذ أحداث حزيران الماضي، إبان عملية خطف الجنود الثلاثة "البطولية" في الخليل، والذين وجدوا مقتولين بعد فترة من اختطافهم, وكذلك بعد عمليات النقل الاخيرة لقيادة الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال.
يعيش الأسرى في الآونة الأخيرة حالة توتر متصاعدة بشكل يومي والتي تتمثل في بعض الخطوات الاحتجاجية التي يقررونها رفضاً لسياسة مصلحة سجون الاحتلال بحقهم والتي كانت آخرها نقل قيادات الحركة الأسيرة من سجن لآخر بهدف زعزعتهم وتفريق صفوفهم، وفي ظل حرمانهم من أدنى حقوقهم.
بداية التصعيد
في سجن "ريمون" بدأت لحظة الانفجار بنقل تعسفي للقيادي في حركة حماس الشيخ الأسير جمال أبو الهيجاء وللأمير العام لأسرى حركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسو دون مبرر وذلك في إطار حملات تنقل يقوم بها الاحتلال لإرباك الحركة الأسيرة من خلال استهداف ممثليها.
وسجن "ريمون" ينقسم إلى سبعة أقسام، ثلاثة منها يقيم فيها أسرى حركة "فتح"،وأربعة أقسام يقيم فيها أسرى حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي الأقسام التي شهدت التوترات الأخيرة بسبب أن عمليات القمع تمت فيها.
وتجمع تلك الأقسام 360 أسيرًا من حركة "حماس" و70 أسيرًا من الجهاد الإسلامي.
سجن "رامون" يتصدر الواجهة في الاحتجاجات التي امتدت إلى سجني "نفحة" و"إيشل"في صورة واضحة تعبر عن رفض الأسرى لتلك السياسة التي أعدتها بشكل ممنهج ومبرمج
قيادة استخبارات مصلحة السجون، والتي لا تألو وقتاً ولا جهداً من أجل تعكير أجواء الأسرى.
الأمر الذي جعل الأمور تزداد تعقيداً في "رامون" قبل يومين بعد أن قام الأسير حمزة أبو صواوين أثناء عودته من عربة الترحيلات أو ما تسمى بالـ "بوسطة" بطعن ضابط في مصلحة السجون يدعى "حاييم أزولاي"، والتي جاءت كردة فعل طبيعية لما يتعرض له الأسرى حسب ما أفاد به مكتب إعلام الأسرى.
للمرة الثانية
وهنا يوضح مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد أنه للمرة الثانية تفشل جلسات الحوار التي عقدها ممثلو الأسرى مع مصلحة السجون وكانت آخرها مساء أمس بعد رفض الأخيرة طلبات الأسرى، والتي تم تجاوزها وانتهاكها بعد أحداث حزيران
الماضي، إبان عملية خطف الجنود الثلاثة "البطولية" في الخليل، والذين وجدوا مقتولين بعد فترة من اختطافهم.
ويشير "شديد" إلى أن ادارة مصلحة السجون عرضت أمس على ممثلي الأسرى في سجن "نفحة" حلاً لا يتناسب مع مطالبهم المتمثلة بعودة زيارة الأهل كما كانت كل أسبوعين مرة, ووقف حملة الإجراءات التعسفية والتنقلات التي تستهدف قيادة الحركة الأسيرة والتي كان آخرها نقل أمير "الجهاد الإسلامي" والقيادي في حماس جمال أبو الهيجا من سجن "رامون" إلى سجن آخر.
ويؤكد شديد أن الأسرى يهددون بالتصعيد واتخاذ خطوات جريئة إن لم تتراجع مصلحة السجون عن موقفها واستهتارها بحياة جميع الأسرى، وهي دعوة لكافة المؤسسات الحقوقية والقانونية بالوقوف جِديّاً عند مسؤولياتها تجاه حقوقهم، وإنهاء المهزلة والسياسة القمعية التي تتعامل بها مصلحة السجون معهم بدافع الانتقام منهم.
ولم تكتفي إدارة سجون الاحتلال بإجراءاتها بل قامت بنقل (21) أسير من أسرى حركة الجهاد الاسلامي من سجن "ريمون" لسجن "أيلا" الخاص بالأسرى الجنائيين ،كما اعتدت على عدد منهم بالضرب خلال نقلهم وقامت بتقييدهم للخلف لأكثر من
ثماني ساعات ، كما نقلت في وقت سابق الأسير "أبو صواوين" إلى مستشفى "سوروكا" بعد الاعتداء عليه من وحدات القمع.
للمرة الثالثة
وأوضح شديد أن جلسة الحوار أمس فشلت وللمرة الثالثة بسبب عدم استجابة إدارة مصلحة السجون ورفضها لمطالب الأسرى, وانتهاج سياسة المماطلة التي أصبحت قاعدة أساسية للاحتلال في التعامل مع قضايا الأسرى, بهدف ثنيهم عن المطالبة بأي حقوق.
وأشار إلى أن رفض مصلحة السجون للمطالب ينذر بخطوات احتجاجية "تصعيدية" سيقوم بها الأسرى خلال الأيام القادمة, برغم تشديد الخناق عليهم واتخاذ عقوبات جديده بحق ذويهم أثناء الزيارة, مؤكداً أن الاسرى سيواصلون خطواتهم حتى انتزاع حقوقهم الانسانية.
وبيّن "شديد" أن مطالب الأسرى متمثلة بعودة زيارة الأهل كما كانت كل أسبوعين مرة بدلاً كل شهرين مره, بالإضافة إلى وقف حملة الإجراءات التعسفية والتنقلات التي تستهدف قيادة الحركة الأسيرة.
يذكر أن مصلحة السجون زادت من إجراءاتها التعسفية منذ أحداث حزيران الماضي، إبان عملية خطف الجنود الثلاثة "البطولية" في الخليل، والذين وجدوا مقتولين بعد فترة من اختطافهم, وكذلك بعد عمليات النقل الاخيرة لقيادة الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال.

التعليقات