"الجهاد الإسلامي" تنظم اعتصاماً تضامنياً مع أسرى "ريمون" في البداوي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة "الجهاد الإسلامي" في مخيم البداوي، اليوم الأربعاء، اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى الأبطال في سجن "ريمون" ، وكافة السجون "الإسرائيلية"، شارك فيها أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان، وأمين سر فصائل منظمة التحرير في الشمال أبو جهاد فياض، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية، والحركات والأحزاب اللبنانية، واللجان الشعبية، وحشد شعبي.
وأكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" بسام موعد، أن الاحتلال يحاول ضرب وحدة الأسرى والمعتقلين، الذين لا نفرق بينهم، باستهدافه فصلاً بعينه، فيقوم بنقل بعضهم وعزل البعض الآخر، والتشديد بإجراءاته بهدف إجهاض الخطوات التصعيدية، التي تخطط قيادة الأسرى القيام بها في آذار/مارس المقبل".
وأضاف: "نقف اليوم نصرة ﻷسرانا ومعتقلينا، ولمعاناتهم اليومية ولمواجهتهم تعسف السجان المحتل."
وحذر موعد الاحتلال من التمادي بحق الأسرى، ﻷن ردة الفعل ستكون مفاجئة، ودعا القوى الوطنية والإسلامية وعموم أبناء الشعب الفلسطيني للالتفاف حول
قضية الأسرى.
من جهته قال الشيخ بلال شعبان: "إن الوفاء للأسرى، هو العمل على تحريرهم، والوقوف إلى جانبهم في انتفاضتهم المحقة، وسط عالم إسلامي نسي القضية الفلسطينية والتهى بخلافات داخلية".
من جهته، أكد فياض على تضامن الفصائل الفلسطينية مع الأسرى في سجن "ريمون"، الذي تعرضوا فيه للتنكيل. وتساءل: "أين المؤسسات الدولية مما يجري لأسرانا في السجون "الإسرائيلية"، محملاً إدارة السجون مسؤولية ما يتعرض له
الأسرى."
نظمت حركة "الجهاد الإسلامي" في مخيم البداوي، اليوم الأربعاء، اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى الأبطال في سجن "ريمون" ، وكافة السجون "الإسرائيلية"، شارك فيها أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان، وأمين سر فصائل منظمة التحرير في الشمال أبو جهاد فياض، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية، والحركات والأحزاب اللبنانية، واللجان الشعبية، وحشد شعبي.
وأكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" بسام موعد، أن الاحتلال يحاول ضرب وحدة الأسرى والمعتقلين، الذين لا نفرق بينهم، باستهدافه فصلاً بعينه، فيقوم بنقل بعضهم وعزل البعض الآخر، والتشديد بإجراءاته بهدف إجهاض الخطوات التصعيدية، التي تخطط قيادة الأسرى القيام بها في آذار/مارس المقبل".
وأضاف: "نقف اليوم نصرة ﻷسرانا ومعتقلينا، ولمعاناتهم اليومية ولمواجهتهم تعسف السجان المحتل."
وحذر موعد الاحتلال من التمادي بحق الأسرى، ﻷن ردة الفعل ستكون مفاجئة، ودعا القوى الوطنية والإسلامية وعموم أبناء الشعب الفلسطيني للالتفاف حول
قضية الأسرى.
من جهته قال الشيخ بلال شعبان: "إن الوفاء للأسرى، هو العمل على تحريرهم، والوقوف إلى جانبهم في انتفاضتهم المحقة، وسط عالم إسلامي نسي القضية الفلسطينية والتهى بخلافات داخلية".
من جهته، أكد فياض على تضامن الفصائل الفلسطينية مع الأسرى في سجن "ريمون"، الذي تعرضوا فيه للتنكيل. وتساءل: "أين المؤسسات الدولية مما يجري لأسرانا في السجون "الإسرائيلية"، محملاً إدارة السجون مسؤولية ما يتعرض له
الأسرى."

التعليقات