حركة الأحرار : مجزرة الحرم الإبراهيمي إثبات على دموية الاحتلال وشاهد على جرائمه بحق شعبنا

رام الله - دنيا الوطن
نص البيان :
توافق اليوم الذكرى السنوية الواحدة والعشرين للمجزرة "الصهيونية" التي ارتكبها "الصهيوني" المجرم باروخ غولدشتاين الذي استنفذ نار حقده عندما أطلق العنان لبندقيته الرشاشة وقنابله اليدوية كي تصب حممها على جموع المصلين أثناء أدائهم لصلاة الفجر ليرتقي إلى العلا خمسون مصلياً ومئات الإصابات بين جموع المصلين.

 إن هذه المجزرة البشعة لتؤكد على العقلية "الصهيونية" الإجرامية التي لا زالت تعيش على سفك الدم الفلسطيني، فتطل علينا هذه الذكرى المؤلمة، والحرم الإبراهيمي الشريف ما زال يرزح تحت وطأة الاحتلال "الصهيوني"، مكبلا ومقيداً بالبوابات الحديدية والالكترونية، بدواعي أمنية عارية عن الصحة، وكاميرات المراقبة تملأ المكان، وجنود منتشرون كالغربان.. وأكثر من ذلك، إجراءات وأوامر عسكرية تخنق الآذان وتمنعه من الانطلاق.

 إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ونحن نستذكر هذه الوحشية "الصهيونية" فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: الهجمة" الصهيونية" ضد المقدسات الإسلامية ليست وليدة اللحظة وإنما التاريخ "الصهيوني" حافل بالاعتداءات على الحرمات الإسلامية مجزرة الحرم الإبراهيمي إثبات على دموية الاحتلال وشاهد على جرائمه بحق شعبنا, وستظل دليل إدانة صارخ للاحتلال "الصهيوني" وللضمير العالمي الظالم.

ثانياً: الجرائم "الصهيونية "المتلاحقة لن تسقط بالتقادم، وشعبنا الفلسطيني لن يغفر لهذا العدو إجرامه بدءاً من احتلال فلسطين مروراً بالمجازر والجرائم وليس انتهاءً باعتداءاته المتكررة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية بشكل عام.

ثالثاً: ندعو لتقديم قادة الاحتلال وكل من تورط في إراقة الدم الفلسطيني إلى المحاكم الدولية ليحاسبوا على جرائمهم, وعلى السلطة التحرك الجاد بلا مماطلة وألا تنجر للامتلاءات "الصهيونية "والأمريكية للتوقف عن الانضمام للمزيد من المؤسسات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا ومقدساته.

رابعاً: المقاومة هي الوسيلة الأمثل للتفاهم مع العقلية "الصهيونية" الإجرامية التي لا يردعها سوى ضربات المجاهدين.

خامساً: ندعو أهلنا المرابطين في المسجد الأقصى إلى الثبات في مواقعهم والذود عن المسجد الأقصى بكل ما يملكون، وندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى مؤازرة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في ظل الهجمة" الصهيونية" المستعرة على المقدسات الإسلامية.  

سادساً: إن تصريحات المجرم نتنياهو بزيارة الحرم الإبراهيمي هي صب للزيت على النار وتأتي للدعاية الانتخابية وستكون مفجرة للمنطقة بأكملها, وستزيد من إصرار شعبنا على مقاومة الاحتلال حتى رحيله كاملاً عن أرضنا.

سابعاً: تأتي هذه الذكرى في ظل وجود حكومة الحمد الله التي لم تقم بمهامها التي كلفت بها وتصمت على جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق شعبنا ومقدساته وخاصة إحراق المساجد والاعتداء على حرماتها ولا تحرك ساكنا, فإن هذه الحكومة مطالبة للقيام بمهامها في مواجهة الاحتلال ومخططاته والإصرار على الانضمام للمؤسسات الدولية وأن تقوم بدورها تجاه قطاع غزة المنكوب إلا ذلك فعليها الرحيل بفشلها وتغطيتها على ممارسات الاحتلال.

التعليقات