المبادرة العُمانية تزور 160 عائلة بغزة والمأساة ليس لها حدود
رام الله - دنيا الوطن
هي الحياة لا تتغير جعلها الله تعالى تنسجم مع سنته العادلة والحكيمة لهذا الكون، حيث يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)(الانعام) هذا ما عايشناه بواقع الحال في زيارة وفد المبادرة العُمانية لمناصرة فلسطين لحوالي 160 أسرة فقيرة، لتوزيع مساعدات الشتاء على الاُسر المستورة في محافظات قطاع غزة ، حيث بدأت الزيارات من رفح جنوبا وانتهت في بيت لاهيا شمالاً، وكل ما نتوجه إلى بيت نعتقد أنه لا مثيل له في المأساة وهكذا. ولكن المأساة تثبت في لفظها تتعدد في وجوهها، وهذا ما وجدناه في بيت المواطن(أ.ر).
الالم والوجع والمأساة والدَّين والسجن.. عنوان لبيت المواطن(أ. ر)
عندما وصلنا للبيت لم نجد بابًا بل وجدنا مجموعة من سعف النخيل على الباب، فقمنا بالنداء على العائلة فخرجت صبية في عمر الزهور، فسألناها عن والدها؟ فأجابت هو في السجن، عندها تدخلت الأم التي تحمل وجع الزوج والأبناء، وأجابت بأن زوجها أُدخل السجن بسبب الديون التي تراكمت عليه بسبب انقطاعه عن العمل في مهنة (الحدادة) التي كان يعمل فيها بسبب الحصار الخانق على القطاع وتوقف الأعمال الإنشائية وما يلحق بها.
البيت ليس لنا صاحبه سمح لنا بالبقاء لمدة محدودة وقد نغادر في أي لحظة:
البيت التي تقطنه العائلة وأفراد أسرتها الخمسة، وبعد تجوالنا فيه وجدناه لا يصلح للمعيشة بسبب عدم وجود أبواب أو شبابيك أو شبكة كهرباء أو صرف صحي، فاجأتنا الزوجة بقولها: أن هذا البيت يعود لأحد الموطنين وسمح لهم البقاء لمدة محدودة وأن نخرج منه وقتما يشاء، قلنا لها وبعدها: فأجابت ليس لنا أرض أو بيت آخر، فقط لنا الله سبحانه وتعالى وأهل الخير.
هل معك قداحة( ولاعة نار)... كشفت حجم مأساة العائلة.
الزوجة وهي تنتظر الزوج السجين وهي تحاول أن تمخر عباب الحياة الصعبة في قطاع غزة مع أبنائها الصغار البالغ عددهم خمسة أفراد أربعة بنات وذكر، وهي العائلة المنسية المهمشة، التي قدر الله لنا في المبادرة الُعُمانية أن نكتشفها حينما مر احد الإخوة بجانب المنزل فطلبت المرأة منه قداحة (ولاعة نار) لتشعل النار لعمل الطعام لأطفالها بسبب عدم وجود موقد الغاز، فقرر الأخ الفاضل ايصال الامر للمبادرة العُمانية، التي سارعت لزيارة العائلة لتطّلع على حجم المأساة.
أمنيات العائلة في متناول أيد أهل الخير....فهل من مبادر.
وعن سؤال وفد المبادرة للعائلة ما هي طلباتكم وأمنياتكم من المبادرة العُمانية لمناصرة فلسطين، تحدثت الصبية (مها) في عمر الورد: اتمنى ان يخرج والدي من السجن، وأن نعيش في بيت أمن، وأن تكون عندنا على الاقل مقومات الحياة في البيت من كهرباء وماء وغاز وفراش، وأن نعيش بكرامة، وتحدثت الطفلة الصغيرة منى (بدي ألبس ثياب جديدة تدفيني من برد الشتاء وأشاهد قناة طيور الجنة مثل باقي الأطفال)، عندها توقفت الكلمات وبدأت الدموع تذرفها الأم وهي تسمع صغارها يطلبون ما لا تستطيع، ولا تجد ما تسد رمق يومهم من الطعام والشراب وتصارع الحياة الصعبة.
المبادرة العُمانية بدورها قدمت مساعدة عاجلة للأسرة على أمل توصيل صوت الأسرة وغيرها من الأسر المثيلة لأصحاب الأيادي البيضاء ؛ لانتشالهم من براثن الفقر والمعاناة والمرض والسجن.
هي الحياة لا تتغير جعلها الله تعالى تنسجم مع سنته العادلة والحكيمة لهذا الكون، حيث يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)(الانعام) هذا ما عايشناه بواقع الحال في زيارة وفد المبادرة العُمانية لمناصرة فلسطين لحوالي 160 أسرة فقيرة، لتوزيع مساعدات الشتاء على الاُسر المستورة في محافظات قطاع غزة ، حيث بدأت الزيارات من رفح جنوبا وانتهت في بيت لاهيا شمالاً، وكل ما نتوجه إلى بيت نعتقد أنه لا مثيل له في المأساة وهكذا. ولكن المأساة تثبت في لفظها تتعدد في وجوهها، وهذا ما وجدناه في بيت المواطن(أ.ر).
الالم والوجع والمأساة والدَّين والسجن.. عنوان لبيت المواطن(أ. ر)
عندما وصلنا للبيت لم نجد بابًا بل وجدنا مجموعة من سعف النخيل على الباب، فقمنا بالنداء على العائلة فخرجت صبية في عمر الزهور، فسألناها عن والدها؟ فأجابت هو في السجن، عندها تدخلت الأم التي تحمل وجع الزوج والأبناء، وأجابت بأن زوجها أُدخل السجن بسبب الديون التي تراكمت عليه بسبب انقطاعه عن العمل في مهنة (الحدادة) التي كان يعمل فيها بسبب الحصار الخانق على القطاع وتوقف الأعمال الإنشائية وما يلحق بها.
البيت ليس لنا صاحبه سمح لنا بالبقاء لمدة محدودة وقد نغادر في أي لحظة:
البيت التي تقطنه العائلة وأفراد أسرتها الخمسة، وبعد تجوالنا فيه وجدناه لا يصلح للمعيشة بسبب عدم وجود أبواب أو شبابيك أو شبكة كهرباء أو صرف صحي، فاجأتنا الزوجة بقولها: أن هذا البيت يعود لأحد الموطنين وسمح لهم البقاء لمدة محدودة وأن نخرج منه وقتما يشاء، قلنا لها وبعدها: فأجابت ليس لنا أرض أو بيت آخر، فقط لنا الله سبحانه وتعالى وأهل الخير.
هل معك قداحة( ولاعة نار)... كشفت حجم مأساة العائلة.
الزوجة وهي تنتظر الزوج السجين وهي تحاول أن تمخر عباب الحياة الصعبة في قطاع غزة مع أبنائها الصغار البالغ عددهم خمسة أفراد أربعة بنات وذكر، وهي العائلة المنسية المهمشة، التي قدر الله لنا في المبادرة الُعُمانية أن نكتشفها حينما مر احد الإخوة بجانب المنزل فطلبت المرأة منه قداحة (ولاعة نار) لتشعل النار لعمل الطعام لأطفالها بسبب عدم وجود موقد الغاز، فقرر الأخ الفاضل ايصال الامر للمبادرة العُمانية، التي سارعت لزيارة العائلة لتطّلع على حجم المأساة.
أمنيات العائلة في متناول أيد أهل الخير....فهل من مبادر.
وعن سؤال وفد المبادرة للعائلة ما هي طلباتكم وأمنياتكم من المبادرة العُمانية لمناصرة فلسطين، تحدثت الصبية (مها) في عمر الورد: اتمنى ان يخرج والدي من السجن، وأن نعيش في بيت أمن، وأن تكون عندنا على الاقل مقومات الحياة في البيت من كهرباء وماء وغاز وفراش، وأن نعيش بكرامة، وتحدثت الطفلة الصغيرة منى (بدي ألبس ثياب جديدة تدفيني من برد الشتاء وأشاهد قناة طيور الجنة مثل باقي الأطفال)، عندها توقفت الكلمات وبدأت الدموع تذرفها الأم وهي تسمع صغارها يطلبون ما لا تستطيع، ولا تجد ما تسد رمق يومهم من الطعام والشراب وتصارع الحياة الصعبة.
المبادرة العُمانية بدورها قدمت مساعدة عاجلة للأسرة على أمل توصيل صوت الأسرة وغيرها من الأسر المثيلة لأصحاب الأيادي البيضاء ؛ لانتشالهم من براثن الفقر والمعاناة والمرض والسجن.

التعليقات