الثني ينتقد المجتمع الدولي لعدم تقديم أسلحة لقوات الجيش الليبي
رام الله - دنيا الوطن
انتقد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دولياً عبد الله الثني اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، لعدم تقديمهم أسلحة لقواته التي تقاتل قوات حكومة منافسة.
وتأتي هذه الانتقادات بعد يوم من تعليق البرلمان الليبي المنتخب المتحالف مع حكومة الثني، مشاركته في محادثات ترعاها الأمم المتحدة تسعى من خلالها، لإنهاء الصراع على السلطة بين حكومتين وبرلمانين متنافسين.
ويحظى الثني ومجلس النواب ومقره في الشرق أيضاً، باعتراف القوى العالمية لكن المشاعر المناهضة للغرب تتزايد، ويطالب الكثير من المواطنين بدعم عسكري في الصراع على السلطة مع طرابلس بعد أربع سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي، في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي.
ممانعة
وقال الثني لقناة العربية الفضائية "للأسف المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، للأسف لاحظنا منذ أشهر أنها تمانع في تسليح الجيش الليبي".
وأضاف "المجموعات الموجودة مثل فجر ليبيا ومن والاها من تيار الإسلام السياسي المتطرف يتحصل على أسلحة وذخائر وإمدادات، والعالم كله يشهد بهذا، لكن أمريكا وبريطانيا لديهم حسابات أخرى ضد مصلحة الشعب الليبي".
ومازالت ليبيا خاضعة لحظر على السلاح فرضته الأمم المتحدة منذ انتفاضة عام 2011، لكنها تموج بالأسلحة وتهيمن عليها الفصائل المسلحة.
تأييد الجيش
وفي علامة أخرى على تزايد التأييد للجيش قال المتحدث باسم مجلس النواب فرج هاشم إن إحدى لجانه صوتت اليوم الثلاثاء، لصالح استحداث منصب القائد العام للجيش.
ولم يرشح النواب أحداً لكن محللين يتوقعون أن يتولى حفتر هذا المنصب، وحصل بعض كبار الضباط في القوة التابعة له على مناصب رسمية بالفعل.
انتقد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دولياً عبد الله الثني اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، لعدم تقديمهم أسلحة لقواته التي تقاتل قوات حكومة منافسة.
وتأتي هذه الانتقادات بعد يوم من تعليق البرلمان الليبي المنتخب المتحالف مع حكومة الثني، مشاركته في محادثات ترعاها الأمم المتحدة تسعى من خلالها، لإنهاء الصراع على السلطة بين حكومتين وبرلمانين متنافسين.
ويحظى الثني ومجلس النواب ومقره في الشرق أيضاً، باعتراف القوى العالمية لكن المشاعر المناهضة للغرب تتزايد، ويطالب الكثير من المواطنين بدعم عسكري في الصراع على السلطة مع طرابلس بعد أربع سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي، في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي.
ممانعة
وقال الثني لقناة العربية الفضائية "للأسف المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، للأسف لاحظنا منذ أشهر أنها تمانع في تسليح الجيش الليبي".
وأضاف "المجموعات الموجودة مثل فجر ليبيا ومن والاها من تيار الإسلام السياسي المتطرف يتحصل على أسلحة وذخائر وإمدادات، والعالم كله يشهد بهذا، لكن أمريكا وبريطانيا لديهم حسابات أخرى ضد مصلحة الشعب الليبي".
ومازالت ليبيا خاضعة لحظر على السلاح فرضته الأمم المتحدة منذ انتفاضة عام 2011، لكنها تموج بالأسلحة وتهيمن عليها الفصائل المسلحة.
تأييد الجيش
وفي علامة أخرى على تزايد التأييد للجيش قال المتحدث باسم مجلس النواب فرج هاشم إن إحدى لجانه صوتت اليوم الثلاثاء، لصالح استحداث منصب القائد العام للجيش.
ولم يرشح النواب أحداً لكن محللين يتوقعون أن يتولى حفتر هذا المنصب، وحصل بعض كبار الضباط في القوة التابعة له على مناصب رسمية بالفعل.

التعليقات