الهمامى : زيارة تميم لاوباما بدايه النهاية فى العلاقة الحميمه
رام الله - دنيا الوطن
قال الباحث السياسى دياب محمود الهمامى ان زيارة تميم بن حمد للولايات المتحدة، تدل على ان تلك الدويله فى حاجة إلى "حب صارم"، مشيرا إلى أن تلك الدولة الخليجية الصغيرة تلعب على "كافة الأحبال" فى الحرب على الإرهاب.
واضاف الهمامى ان تصريحات أوباما الأخيرة خلال قمة البيت الأبيض حول مواجهة التطرف، حيث قال الرئيس الأمريكى إنه بالحديث عن التطرف العنيف لا يقصد فقط الإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء، ولكن نعنى أيضا الأيديولوجيات والممولين الذين يجندون ويحرضون الناس أو يدفعونهم للتطرف و إن زيارة تميم للبيت الأبيض فرصة لدفع هذا التهديد .
ووصف الهمامى قطر بأنها المصدر الرئيسى للتحريض الدينى البغيض وتشجع نفس أنواع الأيديولوجيات المتطرفة والأعمال العنيفة للجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش، فعلى سبيل المثال، كانت إحدى خطب الجمعة هذا الشهر بالمسجد الكبير الخاضع لسيطرة الدولة فى قطر، قد دعت إلى تدمير اليهود والمسيحيين والعلويين والشيعة، وتم الترويج للخطبة من قبل وزارة الشئون الدينية القطرية على تويتر وعلى موقعها الإلكترونى، وتم بثها مباشرة على التليفزيون القطرى، وكانت تلك المرة السادسة التى يتم فيها دعوة رجل الدين السعودى سعد عتيق العتيق إلى المسجد الكبير منذ أن ألقى رسالة كراهية مماثلة هناك فى عام 2013. وشدد الهمامى على "إن كثيرا من الاهتمام تركز على حقيقة أن قطر عضو بالتحالف العسكرى ضد داعش، على الرغم من أن مساهمتها الفعلية فى الضربات الجوية محدودة، لكن موقعا إلكترونيا تابعا للحكومة القطرية خاص بأفضل الطرق للممارسة شعائر الإسلام، أفتى بجواز القتل والتعذيب بالنار الذى شكل أساس فتوى مماثلة أصدرها تنظيم داعش فمواقف قطر مذهلة نظرا لأن الرئيس أوباما دعا فى قمة البيت الأبيض الأخيرة الحكومات الحليفة إلى فعل المزيد للمساعدة إلى نشر أصوات التسامح والسلام، لاسيما عبر الفضاء الإلكترونى، وقال إن الدول أمهامها مسئولية قطع التمويل الذى يشعل الكراهية ويفسد عقول الشباب ويضعنا جميعا فى دائرة الخطر، إلا أن قطر رفضت وقف تمويل الإرهاب، ورغم أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عدد من الأفراد فى قطر بتهمة تمويل الإرهاب، إلا أن الدوحة رفضت مرارا توجيه اتهامات لهم أو احتجازهم لمدة أكثر من أشهر قليلة، ومن بين هؤلاء عبد الرحمن النعيمى الذى يقول المسئولون الأمريكيون إنه مول التنظيم المعروف الآن باسم "داعش" بمعدل شهرى مليونى دولار، لكنه الآن يحظى بحصانة قانونية فى الدوحة..
واختتم الهمامى تصريحاته إلى أن أراضى قطر قد تكون أكبر مصدر لتمويل داعش والجماعات الأشد تطرفا فى سوريا والعراق وقد تكون قطر أكبر مصدر للتحريض المؤيد للإرهاب فى وسائل الإعلام عبر قناتها سيئة السمعة الجزيرة .
قال الباحث السياسى دياب محمود الهمامى ان زيارة تميم بن حمد للولايات المتحدة، تدل على ان تلك الدويله فى حاجة إلى "حب صارم"، مشيرا إلى أن تلك الدولة الخليجية الصغيرة تلعب على "كافة الأحبال" فى الحرب على الإرهاب.
واضاف الهمامى ان تصريحات أوباما الأخيرة خلال قمة البيت الأبيض حول مواجهة التطرف، حيث قال الرئيس الأمريكى إنه بالحديث عن التطرف العنيف لا يقصد فقط الإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء، ولكن نعنى أيضا الأيديولوجيات والممولين الذين يجندون ويحرضون الناس أو يدفعونهم للتطرف و إن زيارة تميم للبيت الأبيض فرصة لدفع هذا التهديد .
ووصف الهمامى قطر بأنها المصدر الرئيسى للتحريض الدينى البغيض وتشجع نفس أنواع الأيديولوجيات المتطرفة والأعمال العنيفة للجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش، فعلى سبيل المثال، كانت إحدى خطب الجمعة هذا الشهر بالمسجد الكبير الخاضع لسيطرة الدولة فى قطر، قد دعت إلى تدمير اليهود والمسيحيين والعلويين والشيعة، وتم الترويج للخطبة من قبل وزارة الشئون الدينية القطرية على تويتر وعلى موقعها الإلكترونى، وتم بثها مباشرة على التليفزيون القطرى، وكانت تلك المرة السادسة التى يتم فيها دعوة رجل الدين السعودى سعد عتيق العتيق إلى المسجد الكبير منذ أن ألقى رسالة كراهية مماثلة هناك فى عام 2013. وشدد الهمامى على "إن كثيرا من الاهتمام تركز على حقيقة أن قطر عضو بالتحالف العسكرى ضد داعش، على الرغم من أن مساهمتها الفعلية فى الضربات الجوية محدودة، لكن موقعا إلكترونيا تابعا للحكومة القطرية خاص بأفضل الطرق للممارسة شعائر الإسلام، أفتى بجواز القتل والتعذيب بالنار الذى شكل أساس فتوى مماثلة أصدرها تنظيم داعش فمواقف قطر مذهلة نظرا لأن الرئيس أوباما دعا فى قمة البيت الأبيض الأخيرة الحكومات الحليفة إلى فعل المزيد للمساعدة إلى نشر أصوات التسامح والسلام، لاسيما عبر الفضاء الإلكترونى، وقال إن الدول أمهامها مسئولية قطع التمويل الذى يشعل الكراهية ويفسد عقول الشباب ويضعنا جميعا فى دائرة الخطر، إلا أن قطر رفضت وقف تمويل الإرهاب، ورغم أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عدد من الأفراد فى قطر بتهمة تمويل الإرهاب، إلا أن الدوحة رفضت مرارا توجيه اتهامات لهم أو احتجازهم لمدة أكثر من أشهر قليلة، ومن بين هؤلاء عبد الرحمن النعيمى الذى يقول المسئولون الأمريكيون إنه مول التنظيم المعروف الآن باسم "داعش" بمعدل شهرى مليونى دولار، لكنه الآن يحظى بحصانة قانونية فى الدوحة..
واختتم الهمامى تصريحاته إلى أن أراضى قطر قد تكون أكبر مصدر لتمويل داعش والجماعات الأشد تطرفا فى سوريا والعراق وقد تكون قطر أكبر مصدر للتحريض المؤيد للإرهاب فى وسائل الإعلام عبر قناتها سيئة السمعة الجزيرة .

التعليقات