" باركات" يُطلق حملة للمشاركة في "ماراثون" القدس التهويدي
رام الله - دنيا الوطن
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها الثلاثاء 24/2/2015 إن رئيس البلدية العبرية في القدس "نير باركات" أطلق يوم أمس الاثنين حملته التي دعا فيها الى المشاركة وإنجاح "ماراثون القدس " التهويدي ، الذي من المقرر أن يجري يوم الجمعة بتاريخ 13 من الشهر القادم .
وأضافت المؤسسة انه من المتوقع مشاركة نحو 25 ألف شخص في الماراثون ، غالبيتهم من الإسرائيليين ، وسط مشاركة من نحو 2200 شخص من قرابة 60 دولة في العالم ، فيما تعمل بلدية الاحتلال ووزارة السياحة الاسرائيلية على مشاركة نحو 60 طاقم إعلامي عالمي لتغطية أحداث الماراثون التهويدي .
وقالت "مؤسسة الأقصى" إن أغلب مسار الماراثون يمر ّ بمعالم إسلامية عربية تاريخية في القدس القديمة ،حيث يحاول الاحتلال من خلال هذا النشاط تمرير الرواية اليهودية والأسماء التوراتية المزعومة ، وبالذات من خلال جملة من الخرائط الإرشادية ، التي تتضمن مثل هذه المسميات والمصلحات، كما أن النشاط يُقام صباح يوم الجمعة ، وهو أحد الأيام ذو بعد خاص في الشريعة الإسلامية، فيما يهدف هذا النشاط أيضا الى نشر مصطلح "القدس عاصمة الدولة العبرية الأبدية" الموحدة بشقيها الغربي والشرقي ، واستثمار مثل هذا الماراثون لدعم الاقتصاد الإسرائيلي في مدينة القدس، على حساب الاقتصاد الفلسطيني المقدسي .
الى ذلك توضح إعلانات نشرتها البلدية العبرية في القدس ، - التي خصصت موقعاً إلكترونياً لهذا النشاط - ، بأن عشرات الشركات – منها شركات عالمية- والمؤسسات ستقوم بدعم هذا الماراثون ، مما يدلل على محورية مثل هذا السباق ، تحت المسمى الرياضي والسياحي ، لتمرير مشاريع تهويدية .
من جهتها حذّرت "مؤسسة الأقصى" من مخاطر وتبعات هذه الفعالية ، وقالت انه نشاط تهويدي بامتياز ، لكنه بقالب خادع ومضلل ، داعية الى عدم المشاركة فيه أو دعمه لا من قريب أو من بعيد .
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها الثلاثاء 24/2/2015 إن رئيس البلدية العبرية في القدس "نير باركات" أطلق يوم أمس الاثنين حملته التي دعا فيها الى المشاركة وإنجاح "ماراثون القدس " التهويدي ، الذي من المقرر أن يجري يوم الجمعة بتاريخ 13 من الشهر القادم .
وأضافت المؤسسة انه من المتوقع مشاركة نحو 25 ألف شخص في الماراثون ، غالبيتهم من الإسرائيليين ، وسط مشاركة من نحو 2200 شخص من قرابة 60 دولة في العالم ، فيما تعمل بلدية الاحتلال ووزارة السياحة الاسرائيلية على مشاركة نحو 60 طاقم إعلامي عالمي لتغطية أحداث الماراثون التهويدي .
وقالت "مؤسسة الأقصى" إن أغلب مسار الماراثون يمر ّ بمعالم إسلامية عربية تاريخية في القدس القديمة ،حيث يحاول الاحتلال من خلال هذا النشاط تمرير الرواية اليهودية والأسماء التوراتية المزعومة ، وبالذات من خلال جملة من الخرائط الإرشادية ، التي تتضمن مثل هذه المسميات والمصلحات، كما أن النشاط يُقام صباح يوم الجمعة ، وهو أحد الأيام ذو بعد خاص في الشريعة الإسلامية، فيما يهدف هذا النشاط أيضا الى نشر مصطلح "القدس عاصمة الدولة العبرية الأبدية" الموحدة بشقيها الغربي والشرقي ، واستثمار مثل هذا الماراثون لدعم الاقتصاد الإسرائيلي في مدينة القدس، على حساب الاقتصاد الفلسطيني المقدسي .
الى ذلك توضح إعلانات نشرتها البلدية العبرية في القدس ، - التي خصصت موقعاً إلكترونياً لهذا النشاط - ، بأن عشرات الشركات – منها شركات عالمية- والمؤسسات ستقوم بدعم هذا الماراثون ، مما يدلل على محورية مثل هذا السباق ، تحت المسمى الرياضي والسياحي ، لتمرير مشاريع تهويدية .
من جهتها حذّرت "مؤسسة الأقصى" من مخاطر وتبعات هذه الفعالية ، وقالت انه نشاط تهويدي بامتياز ، لكنه بقالب خادع ومضلل ، داعية الى عدم المشاركة فيه أو دعمه لا من قريب أو من بعيد .

التعليقات