حركة الأحرار: سياسة الاحتلال التعسفية تجاه الأسرى لن تفلح وهو من يتحمل مسئولية تفجير الأوضاع داخل السجون
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف على أن سياسة الاحتلال التعسفية تجاه الأسرى لن تفلح في كسر إرادتهم وعزائمهم ولن توقف مواصلة نضالهم لاستعادة حقوقهم التي انتزعها منهم الاحتلال الصهيوني ومصلحة سجونه.
وحذر خلف من الأوضاع داخل السجون واحتمالية تفجير الوضع فيها رداً على سياسة الاحتلال وممارساته التعسفية والإهمال الطبي والتنكيل والتنقلات, مشدداً على أن الوضع داخل السجون لا يحتمل ولم يعد مقبولاً التعايش مع ما تقترفه مصلحة السجون بحق الأسرى.
ودعا خلف الأسرى لرص الصفوف والتوحد خلف موقف واحد وتفجير كل أشكال المواجهة والوقوف في وجه مصلحة السجون حتى استعادة حقوقهم في ظل الصمت العربي والإسلامي والعالمي تجاه معاناتهم وما يتعرضون له.
وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف عند مسئولياتها وزيارة السجون والاطلاع على حجم المعاناة التي يتعرض لها الأسرى.
كما وطالب وسائل الإعلام لتسليط الضوء بقوة على معاناة الأسرى والأسباب الحقيقية خلف العمل البطولي الذي قام به الأسير حمزة أبو صواوين بطعن ضابط أمن داخل سجن ريمون, وحمل خلف الاحتلال المسئولية عن حياة الأسرى عامة وخاصة الأسير حمزة أبو صواوين بعد ضربة من قبل الاحتلال بشكل همجي.
وأكد على أن قضية الأسرى ستبقى على رأس سلم أجندات فصائل المقاومة الفلسطينية التي لن تترك أسرانا وحدهم في المعركة وستعمل كل ما بوسعها للإفراج عنهم كما نجحت بالإفراج عن إخوانهم في صفقة وفاء الأحرار.
ودعا خلف السلطة لوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال واحترام معاناة وتضحيات أسرانا والإسراع للانضمام لكافة المؤسسات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على ما يرتكبوا من جرائم بحق أسرانا البواسل في السجون.
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف على أن سياسة الاحتلال التعسفية تجاه الأسرى لن تفلح في كسر إرادتهم وعزائمهم ولن توقف مواصلة نضالهم لاستعادة حقوقهم التي انتزعها منهم الاحتلال الصهيوني ومصلحة سجونه.
وحذر خلف من الأوضاع داخل السجون واحتمالية تفجير الوضع فيها رداً على سياسة الاحتلال وممارساته التعسفية والإهمال الطبي والتنكيل والتنقلات, مشدداً على أن الوضع داخل السجون لا يحتمل ولم يعد مقبولاً التعايش مع ما تقترفه مصلحة السجون بحق الأسرى.
ودعا خلف الأسرى لرص الصفوف والتوحد خلف موقف واحد وتفجير كل أشكال المواجهة والوقوف في وجه مصلحة السجون حتى استعادة حقوقهم في ظل الصمت العربي والإسلامي والعالمي تجاه معاناتهم وما يتعرضون له.
وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف عند مسئولياتها وزيارة السجون والاطلاع على حجم المعاناة التي يتعرض لها الأسرى.
كما وطالب وسائل الإعلام لتسليط الضوء بقوة على معاناة الأسرى والأسباب الحقيقية خلف العمل البطولي الذي قام به الأسير حمزة أبو صواوين بطعن ضابط أمن داخل سجن ريمون, وحمل خلف الاحتلال المسئولية عن حياة الأسرى عامة وخاصة الأسير حمزة أبو صواوين بعد ضربة من قبل الاحتلال بشكل همجي.
وأكد على أن قضية الأسرى ستبقى على رأس سلم أجندات فصائل المقاومة الفلسطينية التي لن تترك أسرانا وحدهم في المعركة وستعمل كل ما بوسعها للإفراج عنهم كما نجحت بالإفراج عن إخوانهم في صفقة وفاء الأحرار.
ودعا خلف السلطة لوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال واحترام معاناة وتضحيات أسرانا والإسراع للانضمام لكافة المؤسسات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على ما يرتكبوا من جرائم بحق أسرانا البواسل في السجون.

التعليقات