أكدتها دراستان علميتان ..فجوة كبيرة في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ما بين المدرسين والطلبة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت دراستان علميتان نشرتا مؤخراً أعدهما أستاذ الإعلام المساعد د. نعيم فيصل المصري ورئيس قسم الفنون التطبيقية بكلية فلسطين التقنية أن هناك فجوة كبيرة في استخدام الشبكات الاجتماعية ما بين مدرسي وطلبة الثانوية إذ أن نسبة 66 % من المدرسين لا يستخدمون الشبكات الاجتماعية ونسبة 34% فقط من المدرسين الذين يستخدمونها.
في حين بلغت نسبة الطلبة المستخدمين للشبكات الاجتماعية 86% ، كما بلغت نسبة من لا يستخدمونها بنسبة 14% ، وأوصت الدراستان التي نشرت إحداها في مجلة كلية فلسطين التقنية للأبحاث والدراسات تحت عنوان "أثر استخدام مواقع الشبكات الاجتماعية على زيادة المعرفة العلمية لدى طلبة الثانوية" والأخرى نشرت في كتاب مؤتمر (الإعلام والتربية .. نحو تفاعل خلاّق) الذي عقدته وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت بعنوان "مدى استخدام مدرسي الثانوية الشبكات الاجتماعية لخدمة الطلبة" على أهمية استثمار الشبكات الاجتماعية فيما يخدم العملية التعليمية كأداة حديثة للتواصل والتفاعل ما بين المدرسين والطلبة وليس فقط الأصدقاء والعمل على تقليل الفجوة ما بين استخدام الطلبة المكثف للشبكات الاجتماعية وندرة الاستخدام من قبل المدرسين ، والبحث في أسباب عزوف المدرسين وبعض الطلبة عن استخدام الشبكات الاجتماعية ومتابعتها ، والسبر في أغوار الأسباب ، ومحاولة توفير البدائل والحلول .
وشددت الدراستان على ضرورة إدماج الشبكات الاجتماعية في البرامج التعليمية الرسمية ضمن خطط الوزارة الدراسية ، ومراجعة الأنظمة التربوية والتعليمية ؛ بإعادة النظر في طرق التدريس القديمة التقليدية ، وتوظيفها بما يتماشى مع متطلبات الخطاب المعرفي والعلمي بالإضافة إلى عقد برامج ودورات تدريبية في مجال استخدام الشبكات الاجتماعية للعاملين في القطاع التعليمي ،وتشجيع المدرسين والطلبة على كيفية الاستخدام الأمثل .
ودعت الدراستان إلى تنظيم حملات إعلامية إرشادية للعاملين بالسلك التعليمي ، والطلبة تعمل على توعية ، وتغيير الصورة الذهنية السلبية ، بالإضافة إلى الاهتمام بتطوير مهارات وقدرات العاملين في القطاع التعليمي على استخدام الوسائط المتعددة في الشبكات الاجتماعية لما تتميز به من قدرة على جذب الانتباه وتوصيل الرسالة بكافة أبعادها.
وأوصت الدراستان بضرورة استخدام جميع الشبكات الاجتماعية في خدمة العملية التعليمية والطلبة كالمدونات أو التدوين المصغر (تويتر) ومشاركة الفيديو (اليوتيوب) ، وموقع الصور (الفليكر)، وعدم الاقتصار على (الفيسبوك) فقط ، والعمل على استثمار مواقع الشبكات الاجتماعية في نشر المواد العلمية والمناهج الدراسية بكافة الوسائل النصية والسمعية والبصرية ، وحث الطلبة على المشاركة العلمية والتفاعل خلال استخدام مواقع الشبكات الاجتماعية ، لنقل التعليم من مرحلة التلَقّي والتنافس، إلى مرحلة المشاركة والتكامل .
وبينت الدراستان أهمية إعداد دليل إرشادي بكيفية استخدام الشبكات الاجتماعية على نحو مسئول وآمن وفعّال، بغية تواصل المدرسين مع الطلبة ؛ مما يساهم في تطوير آليات حديثة تساهم في رفع جودة التعليم ومواكبة المستحدثات التكنولوجية بالإضافة إلى ضرورة تواصل إدارات المدارس مع أولياء الأمور والطلبة من خلال الشبكات الاجتماعية ؛ للتقليل من السلوك السيئ للطلبة داخل الفصل الدراسي من خلال إنشاء وحدات التواصل الاجتماعي داخل المدارس.
وطالبت الدراستان بإنشاء صفحات على الشبكات لجميع المدارس ، وكذلك إنشاء المدرسين لمجموعات تضم الطلبة والمعنيين لكل مادة للتواصل وتعزيز المعرفة ، وإشراك المدرسين والطلبة في إنتاج الوسائل التعليمية واستخدامها ومتابعتها ، ووضع جدول لتنظيم وتحديد أوقات استخدامها للإنترنت.
أكدت دراستان علميتان نشرتا مؤخراً أعدهما أستاذ الإعلام المساعد د. نعيم فيصل المصري ورئيس قسم الفنون التطبيقية بكلية فلسطين التقنية أن هناك فجوة كبيرة في استخدام الشبكات الاجتماعية ما بين مدرسي وطلبة الثانوية إذ أن نسبة 66 % من المدرسين لا يستخدمون الشبكات الاجتماعية ونسبة 34% فقط من المدرسين الذين يستخدمونها.
في حين بلغت نسبة الطلبة المستخدمين للشبكات الاجتماعية 86% ، كما بلغت نسبة من لا يستخدمونها بنسبة 14% ، وأوصت الدراستان التي نشرت إحداها في مجلة كلية فلسطين التقنية للأبحاث والدراسات تحت عنوان "أثر استخدام مواقع الشبكات الاجتماعية على زيادة المعرفة العلمية لدى طلبة الثانوية" والأخرى نشرت في كتاب مؤتمر (الإعلام والتربية .. نحو تفاعل خلاّق) الذي عقدته وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت بعنوان "مدى استخدام مدرسي الثانوية الشبكات الاجتماعية لخدمة الطلبة" على أهمية استثمار الشبكات الاجتماعية فيما يخدم العملية التعليمية كأداة حديثة للتواصل والتفاعل ما بين المدرسين والطلبة وليس فقط الأصدقاء والعمل على تقليل الفجوة ما بين استخدام الطلبة المكثف للشبكات الاجتماعية وندرة الاستخدام من قبل المدرسين ، والبحث في أسباب عزوف المدرسين وبعض الطلبة عن استخدام الشبكات الاجتماعية ومتابعتها ، والسبر في أغوار الأسباب ، ومحاولة توفير البدائل والحلول .
وشددت الدراستان على ضرورة إدماج الشبكات الاجتماعية في البرامج التعليمية الرسمية ضمن خطط الوزارة الدراسية ، ومراجعة الأنظمة التربوية والتعليمية ؛ بإعادة النظر في طرق التدريس القديمة التقليدية ، وتوظيفها بما يتماشى مع متطلبات الخطاب المعرفي والعلمي بالإضافة إلى عقد برامج ودورات تدريبية في مجال استخدام الشبكات الاجتماعية للعاملين في القطاع التعليمي ،وتشجيع المدرسين والطلبة على كيفية الاستخدام الأمثل .
ودعت الدراستان إلى تنظيم حملات إعلامية إرشادية للعاملين بالسلك التعليمي ، والطلبة تعمل على توعية ، وتغيير الصورة الذهنية السلبية ، بالإضافة إلى الاهتمام بتطوير مهارات وقدرات العاملين في القطاع التعليمي على استخدام الوسائط المتعددة في الشبكات الاجتماعية لما تتميز به من قدرة على جذب الانتباه وتوصيل الرسالة بكافة أبعادها.
وأوصت الدراستان بضرورة استخدام جميع الشبكات الاجتماعية في خدمة العملية التعليمية والطلبة كالمدونات أو التدوين المصغر (تويتر) ومشاركة الفيديو (اليوتيوب) ، وموقع الصور (الفليكر)، وعدم الاقتصار على (الفيسبوك) فقط ، والعمل على استثمار مواقع الشبكات الاجتماعية في نشر المواد العلمية والمناهج الدراسية بكافة الوسائل النصية والسمعية والبصرية ، وحث الطلبة على المشاركة العلمية والتفاعل خلال استخدام مواقع الشبكات الاجتماعية ، لنقل التعليم من مرحلة التلَقّي والتنافس، إلى مرحلة المشاركة والتكامل .
وبينت الدراستان أهمية إعداد دليل إرشادي بكيفية استخدام الشبكات الاجتماعية على نحو مسئول وآمن وفعّال، بغية تواصل المدرسين مع الطلبة ؛ مما يساهم في تطوير آليات حديثة تساهم في رفع جودة التعليم ومواكبة المستحدثات التكنولوجية بالإضافة إلى ضرورة تواصل إدارات المدارس مع أولياء الأمور والطلبة من خلال الشبكات الاجتماعية ؛ للتقليل من السلوك السيئ للطلبة داخل الفصل الدراسي من خلال إنشاء وحدات التواصل الاجتماعي داخل المدارس.
وطالبت الدراستان بإنشاء صفحات على الشبكات لجميع المدارس ، وكذلك إنشاء المدرسين لمجموعات تضم الطلبة والمعنيين لكل مادة للتواصل وتعزيز المعرفة ، وإشراك المدرسين والطلبة في إنتاج الوسائل التعليمية واستخدامها ومتابعتها ، ووضع جدول لتنظيم وتحديد أوقات استخدامها للإنترنت.

التعليقات