مانشستر سيتي يبحث عن التفوق الأوروبي أمام برشلونة

مانشستر سيتي يبحث عن التفوق الأوروبي أمام برشلونة
رام الله - دنيا الوطن
يتعلم مانشستر سيتي الكثير في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لكن مواجهته في ذهاب دور الستة عشر غدا الثلاثاء ضد برشلونة البطل أربع مرات توفر فرصة لإظهار أنه منافس حقيقي.

وكشف خروج سيتي الموسم الماضي في المرحلة نفسها ضد برشلونة أيضا - بالهزيمة 4-1 في مجموع المباراتين - عن نقاط ضعف في تشكيلة جيدة بما يكفي للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز لكنها لا تزال تفتقر للقدرة على المنافسة مع أفضل الفرق في أوروبا.

لكن بعد عام سيدخل سيتي المواجهة بتفاؤل أكبر حتى وأنه سيلعب بدون لاعب وسطه البارز يايا توريه باستاد الاتحاد غدا الثلاثاء إذ سيكمل لاعب ساحل العاج ايقافه في ثلاث مباريات عقب طرده أمام تشسكا موسكو.

وبعد تلاشي تفوقه من الناحية الإبداعية خلال الأشهر الأخيرة عادت السلاسة الهجومية لسيتي بقوة وسحق نيوكاسل يونايتد 5-صفر في الدوري يوم السبت.

وعلى النقيض توقف الخط الأمامي الفتاك لبرشلونة على نحو سيء هذا الاسبوع لتنتهي مسيرة انتصاراته في 11 مباراة متتالية بالهزيمة على نحو مفاجيء 1-صفر أمام ملقة المنظم.

وكان مشوار سيتي نحو دور الستة عشر العام الماضي هو أفضل ما قام به في البطولة بعد موسمين من الاخفاق فشل فيهما في تجاوز دور المجموعات وسيكون مدفوعا بالطريقة التي نجح بها في التأهل هذه المرة إذ تغلب على بايرن ميونيخ وروما وتحقق الانتصاران بدون توريه.

ويقول لاعب الوسط المعار فرانك لامبارد - وهو لاعب مخضرم خاض العديد من المواجهات ضد برشلونة منذ كان يلعب في تشيلسي - إنه في الوقت الذي يجب فيه احترام الفريق القطالوني فان سيتي يمتلك الأسلحة اللازمة لاسقاط برشلونة والتأهل لدور الثمانية لأول مرة.

وقال لامبارد الذي فاز فريقه تشيلسي على برشلونة في الدور قبل النهائي في طريقه لاحراز اللقب عام 2012 "يمكنك أن تعجب بهم وتحترمهم كثيرا طالما لا يتحول ذلك لمنحهم الكثير من المساحة ليفعلوا ما هم بارعون فيه."

وأضاف "لعبت ضد برشلونة حين كانوا في قمة مستواهم قبل اربع أو خمس سنوات وفي الحقيقة كانوا في غاية التألق - وهو أمر لا تستطيع أن تفعل معه الكثير عندما يلعبون بهذه الطريقة - لكننا نمتلك اللاعبين الذين بوسعهم التسبب في ضرر لهم أيضا."

وفي وجود سيرجيو اجويرو وديفيد سيلفا وسمير نصري يستطيع سيتي الذي يقوده المدرب مانويل بليجريني تسجيل أهداف لكن احتواء خطورة ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز سيكون مفتاح الانتصار.

وهز ميسي الشباك في مباراتي الموسم الماضي ومؤخرا يمر بفترة رائعة مرة أخرى حتى رغم عدم ظهوره كثيرا ضد ملقة.

ويقول جيرار بيكي مدافع برشلونة إن ميل سيتي الطبيعي للهجوم قد يكون في صالح فريقه الساعي لبلوغ دور الثمانية للمرة الثامنة على التوالي.

وقال "سيتي فريق يمتلك عقلية هجومية وهذا سيساعدنا لأنها ستكون مباراة مفتوحة.

"يجب أن نضع (مباراة ملقة) خلفنا لأننا يوم الثلاثاء سنواجه أهم مباريات هذا العام."


يوفنتوس ودورتمونديأمل اندريا بيرلو صانع لعب يوفنتوس أن يكون هذا هو الموسم الذي يستعيد فيه فريقه سمعته الاوروبية إذ يحلم بالفوز بدوري الأبطال لكرة القدم مرة أخرى قبل الاعتزال.


ويساهم بيرلو في قيادة يوفنتوس نحو لقبه الرابع على التوالي في دوري الدرجة الأولى الايطالي لكن الفجوة بين المسابقة المحلية المتراجعة ودوري الأبطال كبيرة للغاية لدرجة أن يوفنتوس لا ينظر إليه الان باعتباره مصدرا للخطر على ريال مدريد أو برشلونة أو بايرن ميونيخ.

وتفوق ميونيخ تماما على يوفنتوس في دور الثمانية قبل موسمين وفشل بطل ايطاليا في تجاوز دور المجموعات الموسم الماضي.

ومع اثارة بول بوجبا وكارلوس تيفيز اهتمام أندية أجنبية وحفاظ الحارس جيانلويجي بوفون (37 عاما) على رشاقته سيكون الموسم الحالي اخر فرصة حقيقية للفريق الحالي في تحقيق مجد اوروبي مع استعداده لاستضافة بروسيا دورتموند في ذهاب دور الستة عشر غدا الثلاثاء.

وفي قلب مساعي يوفنتوس بيرلو الذي سيكون عمره 36 عاما وقت المباراة النهائية لكنه لا يزال ساحرا مثلما أظهر هدفه الذي جاء بالفوز على اتلانتا يوم الجمعة.

وقال بيرلو الذي فاز بدوري أبطال اوروبا مرتين مع ميلانو لصحيفة لاستامبا "انضممت إلى يوفنتوس للفوز وقد حققت ذلك.

"أنا سعيد جدا بذلك لكن الان يجب أن أقوم بالخطوة التالية. أريد الفوز بدوري أبطال اوروبا مرة أخرى قبل الاعتزال."

ويقدر ماسيميليانو اليجري مدرب يوفنتوس أهمية بيرلو بقوله "يعطي الفريق شكلا رائعا وفوق كل ذلك هو من يلجأ له الفريق حين يكون تحت ضغط."

وأضاف "يمتلك اندريا قدمين ساحرتين. عندما يسدد بقدمه اليمنى يعطي الكرة شكلا رائعا."

وسيكون اللقاء الأول بين يوفنتوس ودورتموند منذ نهائي دوري أبطال اوروبا 1997 الذي فاز به الفريق الالماني 3-1 بمثابة اختبار محفوف بالمخاطر لبطل ايطاليا.

ورغم معاناة فريق المدرب يورجن كلوب في الدوري الالماني إلا أن مستواه في اوروبا كان ممتازا وشق طريقه عبر دور المجموعات بعد فوزه بأول اربع مباريات.

كما انتصر دورتموند في مبارياته الثلاث الماضية بالدوري وهو ما يوحي بأن تعثره في بداية الموسم أصبح الان ذكرى بعيدة.

ولم يخسر يوفنتوس أي مباراة بملعبه في أي مسابقة منذ فاز عليه بايرن 2-صفر قبل عامين وهي اخر زيارة لفريق الماني إلى استاد يوفنتوس. 

وقال بيرلو "لن نقع في فخ الخلط بين وضع دورتموند في الدوري بقدراته الحقيقية." 


 

التعليقات