فتاة تنام 50 مرة في 24 ساعة
رام الله - دنيا الوطن
تعاني بريطانية من حالة عصبية نادرة تصيبها بنوبات غير مرغوبة من النوم تصل إلى 50 مرة يوميا، بالإضافة إلى فقدانها السيطرة على عضلاتها عند إحساسها بعواطف مختلفة كالضحك والبكاء والخوف.
يذكر موقع «ديلى ستار نيوز» الإخباري البريطاني أن جاكى لويد من لانكشاير في إنجلترا وتبلغ من العمر 37 عاما، وهي أم لطفلين تعاني من مشكلة في اليقظة تجعلها تسقط في نوبات لا تريدها من النوم، وبسببها تركت عملها كرئيسة طهاة في أحد المطاعم، وحالتها لا تتحسن على الرغم من تناولها ضعف الجرعة التقليدية من عقار «مودافينيل» الذي يستخدم في علاج الحالات المشابهة لها.
تقول لويد إن مشكلتها الكبرى تكمن في إصاباتها المتكررة خلال العمل، وحتى بعد تركها للعمل فإن نوبات النوم المفاجئة تجعلها تجرح نفسها أو تصطدم بأي من أثاث المنزل وتصاب بالجروح والكدمات، وتمنعها من ممارسة حياتها بصورة طبيعية خارج المنزل، كما أنها ممنوعة من قيادة السيارات، وقد تحدث لها النوبة أثناء عبورها لطريق أو في أي وضع خطر آخر لذا لزمت بيتها بقدر الإمكان.
كما أن الحالة المصاحبة لها والتي تجعلها تفقد السيطرة على أعصابها أن تعرضت إلى مشاعر الفرح أو الحزن أو الخوف أو أي مشاعر أخرى، تجعل من المستحيل اللعب مع أطفالها، وعلى الرغم من أنها تقدمت كمتطوعة لتجربة أحد العقاقير الجديدة التي يمكن أن تساعد حالتها، إلا أن طلبها تم رفضه من قبل المسؤولين عن الصحة في بريطانيا بحجة أن حالتها ليست مناسبة لتجربة العقار عليها، واعتقاد الباحثين أنها لن تستفيد أكثر من العقار.
تعاني بريطانية من حالة عصبية نادرة تصيبها بنوبات غير مرغوبة من النوم تصل إلى 50 مرة يوميا، بالإضافة إلى فقدانها السيطرة على عضلاتها عند إحساسها بعواطف مختلفة كالضحك والبكاء والخوف.
يذكر موقع «ديلى ستار نيوز» الإخباري البريطاني أن جاكى لويد من لانكشاير في إنجلترا وتبلغ من العمر 37 عاما، وهي أم لطفلين تعاني من مشكلة في اليقظة تجعلها تسقط في نوبات لا تريدها من النوم، وبسببها تركت عملها كرئيسة طهاة في أحد المطاعم، وحالتها لا تتحسن على الرغم من تناولها ضعف الجرعة التقليدية من عقار «مودافينيل» الذي يستخدم في علاج الحالات المشابهة لها.
تقول لويد إن مشكلتها الكبرى تكمن في إصاباتها المتكررة خلال العمل، وحتى بعد تركها للعمل فإن نوبات النوم المفاجئة تجعلها تجرح نفسها أو تصطدم بأي من أثاث المنزل وتصاب بالجروح والكدمات، وتمنعها من ممارسة حياتها بصورة طبيعية خارج المنزل، كما أنها ممنوعة من قيادة السيارات، وقد تحدث لها النوبة أثناء عبورها لطريق أو في أي وضع خطر آخر لذا لزمت بيتها بقدر الإمكان.
كما أن الحالة المصاحبة لها والتي تجعلها تفقد السيطرة على أعصابها أن تعرضت إلى مشاعر الفرح أو الحزن أو الخوف أو أي مشاعر أخرى، تجعل من المستحيل اللعب مع أطفالها، وعلى الرغم من أنها تقدمت كمتطوعة لتجربة أحد العقاقير الجديدة التي يمكن أن تساعد حالتها، إلا أن طلبها تم رفضه من قبل المسؤولين عن الصحة في بريطانيا بحجة أن حالتها ليست مناسبة لتجربة العقار عليها، واعتقاد الباحثين أنها لن تستفيد أكثر من العقار.

التعليقات