جلال أبو نحل: المبادئ والأخلاق هي التي تحكم سلوك الشرفاء في حركة فتح
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي الشاب في حركة فتح جلال أبو نحل اليوم الاثنين، إن المبادئ والأخلاق هي التي تحكم سلوك الشرفاء، في معرض رده على تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن قال في تصريحات سابقة، إن هناك لجنة أمنية تفحص الأسماء التي تم قطع رواتبها مؤخراً، مؤكداً أن أي شخص يريد البقاء داخل حركة فتح أهلاً وسهلاً به، ومن لا يريد فهذا شأنه.
وأشار محيسن إلى أن الاجتماعات لعقد المؤتمر السابع لحركة فتح متواصلة، وسيتم عقد المؤتمر عقب انتهاء عمل اللجان، نافياً أن تكون أحداث غزة معطلاً لانعقاد المؤتمر.
وأضاف أبو نحل، "تجرد بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح والسلطة الفلسطينية بشكل علني من كل القيم الإنسانية ".
وتابع أبو نحل، "عندما نشاهد قطع رواتب الموظفين وقرارات البلطجة وهستيرية الحكم وتهديد المواطنين بلقمة عيشهم حتى لا يكون لهم موقف من القضايا الداخلية والتي تتمثل بالتفرد بالملف السياسي والمالي".
وذكر أبو نحل، "نشاهد الآن حراكاً جماهيرياً غير مسبوق، يرفع صوته في وجه الطغاة، ويهز معالم الهيبة والقدسية في مشهد سريالي لم تألفه المقاطعة من قبل".
وأشار أبو نحل إلى أن الصراع سوف يكون في الشارع ليس من أجل فرصة العمل فقط أو الحصول على منة اقتصادية، بل من أجل الحرية بكل مجالاتها التي تثير الشباب المقهور، في لحظة فاصلة من تاريخ الشعوب العربية الثائرة.
وتابع أبو نحل حديثه، "تطل علينا الكثير من الأقاويل والتأويلات، لا بل وتمادى المتملقون لرسم طبيعة المرحلة المقبلة وتداعياتها، كاشفين عما في صدورهم من غل وبغضاء، وهؤلاء لن يجدو من يرحب بوجودهم، وهم يدركون تماماً أن وجودهم بين الناس لاشك غير مرحب به".
ولفت أبو نحل إلى أن أبناء حركة فتح سيناضلون من أجل تصحيح المسار بالحركة والوطن ضد طوفان التهميش والاضطهاد والتمييز وانحراف البوصلة الأخلاقية والوطنية.
واختتم أبو نحل حديثه بأن حركة فتح تعتبر رقماً صعباً في القضية الفلسطينية، لأنها ضرورة وطنية لحماية وقيادة المشروع الوطني، لافتاً إلى أن الحركة الآن بحاجة إلى إعادة بناء وصياغة للفكرة وعودة قياداتها المناضلين الذين أبعدوا عنها دون ذنب إلا أنهم كانوا يسعون لترسيخ المبادئ في الحركة وتدعيم قوتها.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن قال في تصريحات سابقة، إن هناك لجنة أمنية تفحص الأسماء التي تم قطع رواتبها مؤخراً، مؤكداً أن أي شخص يريد البقاء داخل حركة فتح أهلاً وسهلاً به، ومن لا يريد فهذا شأنه.
وأشار محيسن إلى أن الاجتماعات لعقد المؤتمر السابع لحركة فتح متواصلة، وسيتم عقد المؤتمر عقب انتهاء عمل اللجان، نافياً أن تكون أحداث غزة معطلاً لانعقاد المؤتمر.
وأضاف أبو نحل، "تجرد بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح والسلطة الفلسطينية بشكل علني من كل القيم الإنسانية ".
وتابع أبو نحل، "عندما نشاهد قطع رواتب الموظفين وقرارات البلطجة وهستيرية الحكم وتهديد المواطنين بلقمة عيشهم حتى لا يكون لهم موقف من القضايا الداخلية والتي تتمثل بالتفرد بالملف السياسي والمالي".
وذكر أبو نحل، "نشاهد الآن حراكاً جماهيرياً غير مسبوق، يرفع صوته في وجه الطغاة، ويهز معالم الهيبة والقدسية في مشهد سريالي لم تألفه المقاطعة من قبل".
وأشار أبو نحل إلى أن الصراع سوف يكون في الشارع ليس من أجل فرصة العمل فقط أو الحصول على منة اقتصادية، بل من أجل الحرية بكل مجالاتها التي تثير الشباب المقهور، في لحظة فاصلة من تاريخ الشعوب العربية الثائرة.
وتابع أبو نحل حديثه، "تطل علينا الكثير من الأقاويل والتأويلات، لا بل وتمادى المتملقون لرسم طبيعة المرحلة المقبلة وتداعياتها، كاشفين عما في صدورهم من غل وبغضاء، وهؤلاء لن يجدو من يرحب بوجودهم، وهم يدركون تماماً أن وجودهم بين الناس لاشك غير مرحب به".
ولفت أبو نحل إلى أن أبناء حركة فتح سيناضلون من أجل تصحيح المسار بالحركة والوطن ضد طوفان التهميش والاضطهاد والتمييز وانحراف البوصلة الأخلاقية والوطنية.
واختتم أبو نحل حديثه بأن حركة فتح تعتبر رقماً صعباً في القضية الفلسطينية، لأنها ضرورة وطنية لحماية وقيادة المشروع الوطني، لافتاً إلى أن الحركة الآن بحاجة إلى إعادة بناء وصياغة للفكرة وعودة قياداتها المناضلين الذين أبعدوا عنها دون ذنب إلا أنهم كانوا يسعون لترسيخ المبادئ في الحركة وتدعيم قوتها.

التعليقات