شاهين: المؤتمر يضع "استراتيجيات علمية" حول "تحرير فلسطين" تُقدّم لأصحاب القرار

رام الله - دنيا الوطن
أسماء الصانع - أكد رئيس مؤتمر فلسطين "أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار" د.رياض شاهين أن لجان المؤتمر قد أنهت جميع الإجراءات اللازمة لعقد المؤتمر العلمي الدولي الأول، موضحاً أن يوم غد الثلاثاء الموافق الرابع والعشرين من شهر فبراير الحالي ستنطلق أولى فعاليات المؤتمر بدءاً بالجلسة الافتتاحية بحضور نخبة من المفكرين وأصحاب القرار.

وكشف شاهين عن مشاركة شخصيات إسلامية وعربية في المؤتمر بكلمات نوعية مسجلة ومصورة، ومن أبرز الشخصيات المُشاركة وضيوف المؤتمر رئيس تونس السابق المنصف المرزوقي، ورئيس حركة النهضة في تونس د.راشد الغنوشي، ود.طارق سويدان ونخبة من المفكرين الإسلاميين.

وتابع: "نحرص من خلال هذا المؤتمر وضع استراتيجيات علمية سليمة وتسليمها لأصحاب القرار، للمساهمة في تحرير فلسطين، مؤكداً على أن المؤتمر نقطة بداية في تسخير جهود المشاركين في دعم قضية الأمة العربية ووحدتها، ودعم القضية الفلسطينية".

وبين شاهين أن المؤتمر يعد مشروع ثقافي الهدف من عقده استنهاض الأمة الإسلامية وإخراجها من ثقافة الهزيمة المسيطرة عليها منذ سنوات إلى ثقافة الانتصار، إلى جانب إرجاع فلسطين إلى قلب الأمة النابض، وأن تخرج من فلسطينيتها إلى عروبتها وحضنها الإسلامي.

وتابع:" نسعى من خلال مؤتمر فلسطين الدولي أن نعزز مفاهيم أساسية متمثلة بحرية الإنسان وحقه في المشاركة واتخاذ القرار، وتعزيز الوحدة العربية وبيان إيجابياتها، وإبراز مساوئ التجزئة العربية، وإرجاع فلسطين إلى حضن الأمة، إضافة إلى نشر ثقافة أن أي احتلال مصيره إلى زوال، وتغليب ثقافة الانتصار".

ولفت شاهين إلى أبرز عوامل نجاح المؤتمر المتمثلة في مشاركة كافة العلماء والمثقفين من دول عربية وإسلامية، وتجاوب الباحثين من جميع الدول بأبحاث وصل عددها إلى 120 بحث، تم خضوعها إلى معايير بحثية وتحكيمها وفق الأصول واختيار 50 بحث للمشاركة في المؤتمر.

وأضاف: "منذ عام سعينا إلى عقد المؤتمر وأن يخرج بنوعية ونتائج إيجابية"، مثمناً جهود الجهة الراعية التي تكفلت بإنجاحه منذ أن كان فكرة وليدة إلى فكرة مجسدة على أرض الواقع.

وأكد شاهين على أهمية عقد هذه المؤتمرات العلمية التي تسعى إلى نبذ العقلية العصبية والمذهبية الطائفية، وأن من شأنها أن تساهم في بناء الأمة وتوحيدها وردم الفتن، إلى جانب التركيز على القضية الفلسطينية وجعل المثقف والأكاديمي والعالِم يتحلى بالشجاعة ويتحمل المسؤولية.

ووجه شاهين كلمة إلى المثقفين والباحثين بضرورة المساهمة في تحويل ثقافة الهزيمة إلى ثقافة المقاومة والانتصار، موضحاً أن القلم "مسؤولية" وأمانة عظيمة، لذلك على المثقف الفلسطيني والعربي والمسلم أن يتحمل مسؤولية ويساهم في استنهاض الأمة ووحدتها.

التعليقات