عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض اللبنانيين جميعهم في مركب واحد
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش - اعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أن المناخ الإقليمي يؤشر إلى تفاقم الأز ات واتجاه التطورات إلى مزيد من التصعيد والإضطراب، محذراً الجميع من مزيد من العنف والإرهاب الذي ستلجأ إليه داعش وجبهة النصرة نتيجة للهزائم التي تلحق بهما، إذ كلما ضاق الخناق عليهما كلما سعيتا إلى التعويض عن ذلك بمزيد من العنف واستهداف لبنان. وخلال احتفال تأبيني في بلدة عدشيت القصير في جنوب لبنان أشار النائب فياض إلى أن ما يجري الآن في ليبيا ومصر تحديداً يكشف بوضوح عن أن الجماعات التكفيرية لا تمثل خطراً مذهبياً يطال فقط المذاهب والأديان الأخرى، وإنما هي خطر شامل يلحق الأذى بالطائفة السنية أكثر من سواها، داعياً الجميع إلى تفاهم وطني وإسلامي وإنساني في مواجهة هؤلاء، مشدداً على ضرورة أن تشكّل الطائفة السنية عماد هذه المواجهة، ومن هنا تكمن أهمية الحوار لمعالجة خلافاتنا أو حصرها وتنظيمها على قاعدة أولوية مواجهة الخطرين التكفيري والإسرائيلي.
وحذّر النائب فياض من خطر التمييز بين جبهة النصرة وداعش، إذ أن كليهما يشكل خطراً إرهابياً تكفيرياً مدمراً، بل إن جبهة النصرة تجاهر بتعاونها مع العدو الإسرائيلي، ويتم تهيئتها والتساهل معها دولياً وإقليمياً لتشكل أداة رئيسية ومطواعة في الفتنة بين المسلمين، معتبراً أن اللبنانيين جميعهم في مركب واحد، وأن مسؤولية حماية البلد تقع على الجميع، وأن الأخطار التي يجب علينا مواجهتها إنما تطال الجميع وتتهددهم دون استثناء.
محمد درويش - اعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أن المناخ الإقليمي يؤشر إلى تفاقم الأز ات واتجاه التطورات إلى مزيد من التصعيد والإضطراب، محذراً الجميع من مزيد من العنف والإرهاب الذي ستلجأ إليه داعش وجبهة النصرة نتيجة للهزائم التي تلحق بهما، إذ كلما ضاق الخناق عليهما كلما سعيتا إلى التعويض عن ذلك بمزيد من العنف واستهداف لبنان. وخلال احتفال تأبيني في بلدة عدشيت القصير في جنوب لبنان أشار النائب فياض إلى أن ما يجري الآن في ليبيا ومصر تحديداً يكشف بوضوح عن أن الجماعات التكفيرية لا تمثل خطراً مذهبياً يطال فقط المذاهب والأديان الأخرى، وإنما هي خطر شامل يلحق الأذى بالطائفة السنية أكثر من سواها، داعياً الجميع إلى تفاهم وطني وإسلامي وإنساني في مواجهة هؤلاء، مشدداً على ضرورة أن تشكّل الطائفة السنية عماد هذه المواجهة، ومن هنا تكمن أهمية الحوار لمعالجة خلافاتنا أو حصرها وتنظيمها على قاعدة أولوية مواجهة الخطرين التكفيري والإسرائيلي.
وحذّر النائب فياض من خطر التمييز بين جبهة النصرة وداعش، إذ أن كليهما يشكل خطراً إرهابياً تكفيرياً مدمراً، بل إن جبهة النصرة تجاهر بتعاونها مع العدو الإسرائيلي، ويتم تهيئتها والتساهل معها دولياً وإقليمياً لتشكل أداة رئيسية ومطواعة في الفتنة بين المسلمين، معتبراً أن اللبنانيين جميعهم في مركب واحد، وأن مسؤولية حماية البلد تقع على الجميع، وأن الأخطار التي يجب علينا مواجهتها إنما تطال الجميع وتتهددهم دون استثناء.

التعليقات