حواتمة يحاضر في جامعة الصداقة في موسكو

حواتمة يحاضر في جامعة الصداقة في موسكو
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة عيد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السادس والأربعين لإنطلاقتها في 22 شباط/ فبراير 1969، قدم حواتمة محاضرةً موسعة في "جامعة الصداقة مع الشعوب – جامعة الشهيد اليساري الثوري القائد الأفريقي باتريس لومامبا".

شهدت القاعة حشداً من أبناء الجالية الفلسطينية والطلبة الفلسطينيين والعرب، وصفاً واسعاً من المستشرقين اساتذة الجامعة.

حواتمة أكد: "لا يمكن تجاوز حقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير والدولة المستقلة عاصمتها القدس المحتلة وعودة اللاجئين، عملاً بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، نهوض الثورة الفلسطينية العملاق بقواها الوطنية واليسارية الديمقراطية والتقدمية رداً على هزيمة حزيران/ يونيو 1967 حتى يومنا قطع ويقطع الطريق على الإرتداد للخلف إلى ما قبل 67 ونكبة 1948".

الآن لن تمر مشاريع اليمين واليمين المتطرف الاسرائيلي لنهب القدس والضفة وحصار قطاع غزة، ومشاريع مقاومة "داعش وشركائها" على حساب أولوية حل قضايا الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، فالحقوق الوطنية الفلسطينية هي جوهر وعمق الأزمات والصراعات في البلاد العربية والشرق الأوسط.

حواتمة أكد أن اسقاط الانقسام وتنفيذ برامج الاجماع الوطني ووقف خطط ومناورات الإرتداد إلى الاحتكار والاقصاء الثنائي هو الطريق الأكبر للنصر وإنجاز الحقوق بتقرير المصير والدولة والعودة، وطريق الانقسام الثنائي الأحتكاري على غرار ما يجري في بلدان المشرق العربي والشرق الأوسط .. وهو طريق الفشل والهزيمة.

حواتمة أكد أن حل الأزمات العربية الثلاثية الأبعاد في الصراع بين انظمة الإستبداد والفساد، إنتفاضات وثورات الشعوب العربية، وصراع "تديين السياسية وتسييس الدين" على يد "داعش وأخواتها" لا يمكن حلها بالقوة العسكرية والأمنية فقط، بل يجب نزول أنظمة الاستبداد في الشرق الأوسط عند استحقاقات الشعوب بالحرية والكرامة، الديمقراطية التعددية، العدالة الاجتماعية، وانجاز حقوق شعب فلسطين الوطنية بتقرير المصير، الحرية والاستقلال، العودة، العدالة الاجتماعية.

في موسكو عقد حواتمة جولتيّ بحث وحوار شملت القضية الفلسطينية. الأزمات العربية، وحركات الإسلام السياسي الدموي، مع رئيس معهد الاستشراق فيتالي نؤومكين، ورئيسة مركز الشرق الأوسط وآسيا البروفوسور إيلينا سوبونينا.


التعليقات