مسيرة للديمقراطية في برج البراجنة بمشاركة الآلاف من أبناء المخيم
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة الذكرى السادسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظمت مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من ابناء مخيم برج البراجنة يتقدمهم ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان والاتحادات الشعبية والمنظمات الديمقراطية اضافة الى ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وهيئات اجتماعية ورياضية ومنظمات شبابية ونسائية وعملية واعضاء الجبهة الديمقراطية وانصارها يتقدمهم الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة..
انطلقت المسيرة من المدخل الغربي للمخيم يتقدمها حملة الاعلام ورايات الجبهة وصورة كبيرة لامين عام الجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة اضافة الى لافتات تحيي الجبهة وتدعو للتمسك بالثوابت الوطنية.. كما تقدم المسيرة مجموعات عسكرية وافواج كشفية حيث اخترقت شوارع المخيم وازقته وانتهت امام مقبرة الشهداء حيث تم ايقاد شعلى الانطلاقة..
وعلى وقع الاهازيج والهتافات والاناشيد الوطنية تحدث عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان الرفيق احمد مصطفى الذي اكد حفظ الجبهة لامانة الشهداء وتقديرها لتضحياتهم الذي ذهبت عظيمة من اجل فلسطين وشعبها، معاهدا بأن الجبهة الديمقراطية ستواصل نضالها الوطني على امتداد جميع الساحات حتى رفع العلم الفلسطيني فوق اسوار القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194.
واعتبر مصطفى بأن العواصف المتأججة من حولنا تضغط علينا من اجل حماية مشروعنا الوطني وابعاده عن صراع المحاور الاقليمية التي دفع شعبنا ثمنا غاليا في السابق، واليوم إذا كان الإحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية الناتجة عن استمراره في سياسة الاعتقالات ومواصلة عمليات الاستيطان وحصار قطاع غزة فان هذا النتيجة لا تقود الى لخيار واحد هو الانتفاضة الشعبية التي باتت ظروفها الموضوعية متوافرة..
ودعا لاستراتيجية سياسية وطنية بديلة، تنهي سياسة الرهان على الولايات المتحدة، وتضع مجمل الحالة الفلسطينية أمام واقع جديد، يجمع ما بين الكفاح في الميدان، ضد الاحتلال والاستيطان والتحرك الدولي على مختلف المستويات.. وذلك في سياق استراتيجية وطنية فلسطينية متكاملة وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تمثل التيارات الرئيسية في الحالة الوطنية الفلسطينية وتتحمل مسؤولياتها في ادارة الشأن العام، في مناطق السلطة الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة، والانتقال إلى خطوات عملية خارج اطار اتفاقات اوسلو واطرها بما يقود الى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال واعادة النظر باتفاقية باريس الاقتصادية.
وعرض مصطفى اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان معتبرا ان الطرفين اللبناني والفلسطيني مطالبين ببذل المزيد من العمل والجهد لمعالجة مختلف الاشكالات في علاقاتهما خاصة اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية (حق العمل بحرية للاجراء والمهنيين، حق التملك، اعمار مخيم نهر البارد وغيرها من القضايا التي تشكل عاملا ضاغطا وتتطلب المعالجة).. مجددا التأكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الداخلية اللبنانية والنأي بنفسه بعيدا عن تداعيات ازمة المنطقة..
وفي الختام توجه المشاركون الى مقبرة الشهداء في المخيم وتم وضع اكيل من الزهور.








لمناسبة الذكرى السادسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظمت مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من ابناء مخيم برج البراجنة يتقدمهم ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان والاتحادات الشعبية والمنظمات الديمقراطية اضافة الى ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وهيئات اجتماعية ورياضية ومنظمات شبابية ونسائية وعملية واعضاء الجبهة الديمقراطية وانصارها يتقدمهم الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة..
انطلقت المسيرة من المدخل الغربي للمخيم يتقدمها حملة الاعلام ورايات الجبهة وصورة كبيرة لامين عام الجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة اضافة الى لافتات تحيي الجبهة وتدعو للتمسك بالثوابت الوطنية.. كما تقدم المسيرة مجموعات عسكرية وافواج كشفية حيث اخترقت شوارع المخيم وازقته وانتهت امام مقبرة الشهداء حيث تم ايقاد شعلى الانطلاقة..
وعلى وقع الاهازيج والهتافات والاناشيد الوطنية تحدث عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان الرفيق احمد مصطفى الذي اكد حفظ الجبهة لامانة الشهداء وتقديرها لتضحياتهم الذي ذهبت عظيمة من اجل فلسطين وشعبها، معاهدا بأن الجبهة الديمقراطية ستواصل نضالها الوطني على امتداد جميع الساحات حتى رفع العلم الفلسطيني فوق اسوار القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194.
واعتبر مصطفى بأن العواصف المتأججة من حولنا تضغط علينا من اجل حماية مشروعنا الوطني وابعاده عن صراع المحاور الاقليمية التي دفع شعبنا ثمنا غاليا في السابق، واليوم إذا كان الإحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية الناتجة عن استمراره في سياسة الاعتقالات ومواصلة عمليات الاستيطان وحصار قطاع غزة فان هذا النتيجة لا تقود الى لخيار واحد هو الانتفاضة الشعبية التي باتت ظروفها الموضوعية متوافرة..
ودعا لاستراتيجية سياسية وطنية بديلة، تنهي سياسة الرهان على الولايات المتحدة، وتضع مجمل الحالة الفلسطينية أمام واقع جديد، يجمع ما بين الكفاح في الميدان، ضد الاحتلال والاستيطان والتحرك الدولي على مختلف المستويات.. وذلك في سياق استراتيجية وطنية فلسطينية متكاملة وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تمثل التيارات الرئيسية في الحالة الوطنية الفلسطينية وتتحمل مسؤولياتها في ادارة الشأن العام، في مناطق السلطة الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة، والانتقال إلى خطوات عملية خارج اطار اتفاقات اوسلو واطرها بما يقود الى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال واعادة النظر باتفاقية باريس الاقتصادية.
وعرض مصطفى اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان معتبرا ان الطرفين اللبناني والفلسطيني مطالبين ببذل المزيد من العمل والجهد لمعالجة مختلف الاشكالات في علاقاتهما خاصة اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية (حق العمل بحرية للاجراء والمهنيين، حق التملك، اعمار مخيم نهر البارد وغيرها من القضايا التي تشكل عاملا ضاغطا وتتطلب المعالجة).. مجددا التأكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الداخلية اللبنانية والنأي بنفسه بعيدا عن تداعيات ازمة المنطقة..
وفي الختام توجه المشاركون الى مقبرة الشهداء في المخيم وتم وضع اكيل من الزهور.









التعليقات