في مهرجان للديمقراطية..فيصل: لا زلنا على ذات السياسة التي حمت مخيماتنا وعززت علاقاتها بالجوار
رام الله - دنيا الوطن
احيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى (46) لانطلاقتها بمهرجان سياسي حاشد (مهرجان الوحدة والحرية) اقامته في قاعة معروف سعد في مدينة صيدا جنوبي لبنان بحضور عدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، الوطنية والاسلامية، وحشد من ممثلي الهيئات والاتحادات واللجان الشعبية ومؤسسات اهلية ومنظمات شبابية ونسائية اضافة الى اعضاء مجالس بلدية واختيارية في منطقة صيدا وضواحيها وفعاليات وطنية من مخيمات صيدا وجوارها.
بدأ المهرجان بكلمة ترحيب من عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الرفيقة ابتسام ابو سالم فالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ثم كلمة صيدا القاها رئيس بلديتها السابق الدكتور عبد الرحمن البزري فوجه التحية الى الجبهة الديمقراطية وامينها العام الرفيق نايف حواتمة مثمنا دورها الوحدوي ومبادراتها التاريخية التي دائما ما كانت تنطلق من مصلحة الشعب الفلسطيني وحقوقه، مؤكدا ان صيدا وقواها ستبقى حاضنة للنضال الفلسطيني حتى يحقق هذا الشعب اهدافه الوطنية مشددا على الحرص على امن واستقرار المخيمات الذي هو جزء لا يتجزأ من امن مدينة صيدا وجوارها.
كما تحدث نائب جزين السابق جورج نجم فأكد الحرص على افضل العلاقات مع المخيمات والشعب الفلسطيني، معتبرا ان لبنان وشعبه سيبقيان من الحريصين على دعم الشعب الفلسطيني حتى عودته الى دياره وممتلكاته التي هجر منها عام 1948 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على ضرورة الوحدة بين جميع ابناء الشعب الفلسطيني.
كلمة حركة امل القاها عضو مكتبها السياسي بسام كجك فتوجه بالتحية الى مارد وعملاق الوحدة الوطنية الجبهة الديمقراطية التي تنطلق دائما في سياساتها من الحرص على مصلحة شعبها، منوها بصمود الشعب الفلسطيني واستبساله في الدفاع عن قطاع غزة والانتصار الباهر الذي حققه والخسائر الكبيرة التي مني بها الاحتلال الاسرائيلي بفعل الوحدة الميدانية للاجنحة العسكرية، مطالبا باراحة الشعب الفلسطيني من خلال منحه حقوقه الانسانية والمعيشية تعزيزا لصموده ومقاومته لكل مشاريع التوطين والتهجير وتمسكا بحق العودة.
كلمة فلسطين والجبهة الديمقراطية القاها عضو مكتبها السياسي ومسؤولها في لبنان الرفيق علي فيصل وجه خلالها التحية الى شهداء الجبهة والثورة الذين لولا تضحياتهم لما بقيت القضية حاضرة في وجدان وعقول المناضلين من ابناء الشعب الفلسطيني واحرار العالم معاهدا جميع الشهداء على مواصلة طريق النضال حتى انتزاع حرية الوطن واستقلاله محررا من الاحتلال والاستيطان.
واعتبر فيصل بان الفلسطينيين في لبنان لا زالوا على ذات السياسية الوطنية والمسؤولة التي امنت الاستقرار للمخيمات ومحيطها، معتبرا انها سياسة نابعة من حرص الشعب الفلسطيني بجميع مكوناته السياسية والشعبية على افضل العلاقات مع الشعب اللبناني وايضا انطلاقا من ان اولويتنا الوطنية كانت وستبقى النضال من اجل حقوقنا الوطنية خاصة حق العودة، رغم ان كثير من التيارات سعت للزج بالفلسطينيين في الصراعات المحلية والاقليمية.. لكن الفلسطينيين ابوا الا ان يكونوا خارج اي صراع وان يحافظوا على سياسة النأي بالنفس وتعزيز الاجراءات التي اتخذتها الفصائل خاصة بما يحفظ امن واستقرار المخيم وجواره ويقطع الطريق على كل العابثين بأمن مخيماتنا.
وشدد فيصل على ان سياسة تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان التي اتبعت في السابق رغم نجاحها في الحفاظ على حالة الامن والاستقرار في المخيمات وفي علاقاتها مع الجوار الا انها ليست كافية اوحدها ما لم تقرن بسياسات واجراءات من قبل مؤسسات الدولة اللبنانية تساهم في التخفيف من المعاناة الاقتصادية والاجتماعية وبالتالي اشاعة المزيد من الثقة والتعاون بما يضمن بيئة سليمة وقدرة سريعة على معالجة اي اشكال مستقبلي.
واكد فيصل بأن المدخل لاي معالجة يجب ان ينطلق من الزاوية الاقتصادية عبر اقرار الحقوق الانسانية: حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وتنظيم الاحوال الشخصية ومعالجة قضية فاقدي الاوراق الثبوتية وغيرها من الحقوق، خاصة ملف النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان وضرورة التعاطي الانسانية مع هذه القضية بعيدا عن كل اشكال التمييز.
واستعرض فيصل الاوضاع الفلسطينية العامة معتبرا ان الحالة الفلسطينية برمتها مطالبة باعادة النظر بكل آليات العمل الوطني سواء على المستوى الداخلي لجهة ايجاد الارضية السليمة لبناء نظام سياسي جديد قائم على انتخابات تطال كل مؤسساتنا الوطنية بنظام التمثيل النسبي الكامل، وعلى المستوى الخارجي باعادة النظر بالعلاقة مع الادارة الامريكية واسرائيل، مشددا على ان الاولوية اليوم هي لتدعيم صمود المواطن الفلسطيني ووضع حد لعملية المفاوضات التي لم يستفد منها الا الاحتلال على مدار اكثر من ربع قرن بتزايد عمليات الاستيطان والاعتقال والتهويد ما يتطلب قرارا جريئا يعزز الوحدة الوطنية الداخلية ويراكم على ما يتحقق من انجازات داخليا وخارجيا.
واكد ان الجبهة الديمقراطية وانطلاقا من مسؤوليتها النضالية امام شعبها قدمت مبادرة للخلاص الوطني، وهي لا زالت تناضل في اوساط الجماهير لمن اجل الضغط لاعتماد استراتيجية جديد تضع الوحدة الوطنية في سلم الاولويات وايضا تشكيل حكومة وحدة وطنية وقيادة موحدة في غزة تساهم في رفع الحصار وجبهة مقاومة موحدة تدافع عن التراب الوطني من اي اعتداء اسرائيلي، وعلى المستوى الدولي مواصلة الجهود لنزع الشرعية عن اسرائيل وايصال قادتها وجنودها الى المحاكمة الدولية.
ودعا وكالة الغوث الى تأمين موازنة ثابتة لكافة احتياجات اللاجئين بما يوفر لهم الضمان الصحي الكامل والتعليم الجامعي المجاني الى جانب قضايا المخيمات الاخرى، داعيا مؤسسات منظمة التحرير لمضاعفة تقديماتها والارتقاء بالمكانة التمثيلية للمنظمة وتعزيز المكانة الدبلوماسية لسفارة فلسطين وبناء شراكة حقيقية في عملية اتخاذ القرار السياسي وصولا لقيادة سياسية موحدة لضمان الاداء الموحد لمجموع الفصائل والقوى وتفعيل الاتحادات والمنظمات واللجان الشعبية وبنائها على اسس ديمقراطية عبر اجراء الانتخابات الدورية وفقا لقانون التمثيل النسبي.
واكد فيصل ختاما ثقته وثقة الجبهة الديمقراطية بالمخرون النضالي للشعب الفلسطيني واستعداه الدائم للتضحية من اجل حقوقه الوطنية، داعيا الى اشراك الشعب الفلسطيني في كل المعارك الوطنية التي تخاض بما يساهم في تجميع نقاط القوة وزجها في معركة واحدة بعيدا عن المعارك الجانبية المفتعلة، مشيرا الى ان التجارب النضالية لشعبنا تؤكد جميعها على اننا قادرون ليس فقط الصمود امام المشروع الاسرائيلي بل ايضا والانتصار عليه..
وخلال المهرجان قدمت فرقة من اتحاد الشباب الديمقراطية بعض الوصلات الفنية التي لاقت استحسان الحضور الذي تفاعل معها بالتصفيق والهتاف المتواصل لفلسطين والمقاومة وللجبهة الديمقراطية وامينها العام الرفيق نايف حواتمة.




















احيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى (46) لانطلاقتها بمهرجان سياسي حاشد (مهرجان الوحدة والحرية) اقامته في قاعة معروف سعد في مدينة صيدا جنوبي لبنان بحضور عدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، الوطنية والاسلامية، وحشد من ممثلي الهيئات والاتحادات واللجان الشعبية ومؤسسات اهلية ومنظمات شبابية ونسائية اضافة الى اعضاء مجالس بلدية واختيارية في منطقة صيدا وضواحيها وفعاليات وطنية من مخيمات صيدا وجوارها.
بدأ المهرجان بكلمة ترحيب من عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الرفيقة ابتسام ابو سالم فالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ثم كلمة صيدا القاها رئيس بلديتها السابق الدكتور عبد الرحمن البزري فوجه التحية الى الجبهة الديمقراطية وامينها العام الرفيق نايف حواتمة مثمنا دورها الوحدوي ومبادراتها التاريخية التي دائما ما كانت تنطلق من مصلحة الشعب الفلسطيني وحقوقه، مؤكدا ان صيدا وقواها ستبقى حاضنة للنضال الفلسطيني حتى يحقق هذا الشعب اهدافه الوطنية مشددا على الحرص على امن واستقرار المخيمات الذي هو جزء لا يتجزأ من امن مدينة صيدا وجوارها.
كما تحدث نائب جزين السابق جورج نجم فأكد الحرص على افضل العلاقات مع المخيمات والشعب الفلسطيني، معتبرا ان لبنان وشعبه سيبقيان من الحريصين على دعم الشعب الفلسطيني حتى عودته الى دياره وممتلكاته التي هجر منها عام 1948 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على ضرورة الوحدة بين جميع ابناء الشعب الفلسطيني.
كلمة حركة امل القاها عضو مكتبها السياسي بسام كجك فتوجه بالتحية الى مارد وعملاق الوحدة الوطنية الجبهة الديمقراطية التي تنطلق دائما في سياساتها من الحرص على مصلحة شعبها، منوها بصمود الشعب الفلسطيني واستبساله في الدفاع عن قطاع غزة والانتصار الباهر الذي حققه والخسائر الكبيرة التي مني بها الاحتلال الاسرائيلي بفعل الوحدة الميدانية للاجنحة العسكرية، مطالبا باراحة الشعب الفلسطيني من خلال منحه حقوقه الانسانية والمعيشية تعزيزا لصموده ومقاومته لكل مشاريع التوطين والتهجير وتمسكا بحق العودة.
كلمة فلسطين والجبهة الديمقراطية القاها عضو مكتبها السياسي ومسؤولها في لبنان الرفيق علي فيصل وجه خلالها التحية الى شهداء الجبهة والثورة الذين لولا تضحياتهم لما بقيت القضية حاضرة في وجدان وعقول المناضلين من ابناء الشعب الفلسطيني واحرار العالم معاهدا جميع الشهداء على مواصلة طريق النضال حتى انتزاع حرية الوطن واستقلاله محررا من الاحتلال والاستيطان.
واعتبر فيصل بان الفلسطينيين في لبنان لا زالوا على ذات السياسية الوطنية والمسؤولة التي امنت الاستقرار للمخيمات ومحيطها، معتبرا انها سياسة نابعة من حرص الشعب الفلسطيني بجميع مكوناته السياسية والشعبية على افضل العلاقات مع الشعب اللبناني وايضا انطلاقا من ان اولويتنا الوطنية كانت وستبقى النضال من اجل حقوقنا الوطنية خاصة حق العودة، رغم ان كثير من التيارات سعت للزج بالفلسطينيين في الصراعات المحلية والاقليمية.. لكن الفلسطينيين ابوا الا ان يكونوا خارج اي صراع وان يحافظوا على سياسة النأي بالنفس وتعزيز الاجراءات التي اتخذتها الفصائل خاصة بما يحفظ امن واستقرار المخيم وجواره ويقطع الطريق على كل العابثين بأمن مخيماتنا.
وشدد فيصل على ان سياسة تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان التي اتبعت في السابق رغم نجاحها في الحفاظ على حالة الامن والاستقرار في المخيمات وفي علاقاتها مع الجوار الا انها ليست كافية اوحدها ما لم تقرن بسياسات واجراءات من قبل مؤسسات الدولة اللبنانية تساهم في التخفيف من المعاناة الاقتصادية والاجتماعية وبالتالي اشاعة المزيد من الثقة والتعاون بما يضمن بيئة سليمة وقدرة سريعة على معالجة اي اشكال مستقبلي.
واكد فيصل بأن المدخل لاي معالجة يجب ان ينطلق من الزاوية الاقتصادية عبر اقرار الحقوق الانسانية: حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وتنظيم الاحوال الشخصية ومعالجة قضية فاقدي الاوراق الثبوتية وغيرها من الحقوق، خاصة ملف النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان وضرورة التعاطي الانسانية مع هذه القضية بعيدا عن كل اشكال التمييز.
واستعرض فيصل الاوضاع الفلسطينية العامة معتبرا ان الحالة الفلسطينية برمتها مطالبة باعادة النظر بكل آليات العمل الوطني سواء على المستوى الداخلي لجهة ايجاد الارضية السليمة لبناء نظام سياسي جديد قائم على انتخابات تطال كل مؤسساتنا الوطنية بنظام التمثيل النسبي الكامل، وعلى المستوى الخارجي باعادة النظر بالعلاقة مع الادارة الامريكية واسرائيل، مشددا على ان الاولوية اليوم هي لتدعيم صمود المواطن الفلسطيني ووضع حد لعملية المفاوضات التي لم يستفد منها الا الاحتلال على مدار اكثر من ربع قرن بتزايد عمليات الاستيطان والاعتقال والتهويد ما يتطلب قرارا جريئا يعزز الوحدة الوطنية الداخلية ويراكم على ما يتحقق من انجازات داخليا وخارجيا.
واكد ان الجبهة الديمقراطية وانطلاقا من مسؤوليتها النضالية امام شعبها قدمت مبادرة للخلاص الوطني، وهي لا زالت تناضل في اوساط الجماهير لمن اجل الضغط لاعتماد استراتيجية جديد تضع الوحدة الوطنية في سلم الاولويات وايضا تشكيل حكومة وحدة وطنية وقيادة موحدة في غزة تساهم في رفع الحصار وجبهة مقاومة موحدة تدافع عن التراب الوطني من اي اعتداء اسرائيلي، وعلى المستوى الدولي مواصلة الجهود لنزع الشرعية عن اسرائيل وايصال قادتها وجنودها الى المحاكمة الدولية.
ودعا وكالة الغوث الى تأمين موازنة ثابتة لكافة احتياجات اللاجئين بما يوفر لهم الضمان الصحي الكامل والتعليم الجامعي المجاني الى جانب قضايا المخيمات الاخرى، داعيا مؤسسات منظمة التحرير لمضاعفة تقديماتها والارتقاء بالمكانة التمثيلية للمنظمة وتعزيز المكانة الدبلوماسية لسفارة فلسطين وبناء شراكة حقيقية في عملية اتخاذ القرار السياسي وصولا لقيادة سياسية موحدة لضمان الاداء الموحد لمجموع الفصائل والقوى وتفعيل الاتحادات والمنظمات واللجان الشعبية وبنائها على اسس ديمقراطية عبر اجراء الانتخابات الدورية وفقا لقانون التمثيل النسبي.
واكد فيصل ختاما ثقته وثقة الجبهة الديمقراطية بالمخرون النضالي للشعب الفلسطيني واستعداه الدائم للتضحية من اجل حقوقه الوطنية، داعيا الى اشراك الشعب الفلسطيني في كل المعارك الوطنية التي تخاض بما يساهم في تجميع نقاط القوة وزجها في معركة واحدة بعيدا عن المعارك الجانبية المفتعلة، مشيرا الى ان التجارب النضالية لشعبنا تؤكد جميعها على اننا قادرون ليس فقط الصمود امام المشروع الاسرائيلي بل ايضا والانتصار عليه..
وخلال المهرجان قدمت فرقة من اتحاد الشباب الديمقراطية بعض الوصلات الفنية التي لاقت استحسان الحضور الذي تفاعل معها بالتصفيق والهتاف المتواصل لفلسطين والمقاومة وللجبهة الديمقراطية وامينها العام الرفيق نايف حواتمة.






















التعليقات