بدران: على قادة الاحتلال أن يعتبروا من تجاربهم السابقة مع الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة سجونه من التمادي في الضغط على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات.
وقال بدران في تصريح صحفي له، إن على قادة الاحتلال أن يعتبروا من التجارب السابقة لهم مع الأسرى، والتي كان آخرها تجاهل إضراب الأسرى الإداريين وما لحقه من تبعات.
وشدد بدران بالقول "واهم من ظن أن بإمكانه الاستفراد بالأسرى، فهم لديهم من العزيمة والإصرار ما يربك حسابات السجان، والشعب كله موحد خلف قضيتهم".
وتابع "الهجمة الجديدة على الأسرى في سجون الاحتلال سببها الحقد والعنصرية، لكنها مرتبطة أيضا بالانتخابات الداخلية بالكيان، حيث يتنافس السياسيون في إيذاء الفلسطينيين أكثر، لكسب مزيد من الأصوات المتعصبة الحاقدة".
وكانت الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال أعلنت عن نيتها البدء بخطوات احتجاجية قد تصل إلى الشروع في إضراب شامل عن الطعام ابتداء من يوم 10/3/2015، بهدف تحسين شروط الحياة الإنسانية والمعيشية للأسرى، ولوقف الإجراءات التعسفية والقمعية بحقهم، وإعادة جميع الحقوق التي انتزعتها مصلحة السجون منهم منذ عملية أسر المستوطنين الثلاثة في الخليل منتصف عام 2014.
وتتركز مطالب الأسرى حول وقف العزل الانفرادي، ووقف الاعتقال الإداري، وتحسين العلاج الطبي، ووقف العقوبات الجماعية والفردية، ووقف سياسة التفتيشات والمداهمات والتنقلات.
حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة سجونه من التمادي في الضغط على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات.
وقال بدران في تصريح صحفي له، إن على قادة الاحتلال أن يعتبروا من التجارب السابقة لهم مع الأسرى، والتي كان آخرها تجاهل إضراب الأسرى الإداريين وما لحقه من تبعات.
وشدد بدران بالقول "واهم من ظن أن بإمكانه الاستفراد بالأسرى، فهم لديهم من العزيمة والإصرار ما يربك حسابات السجان، والشعب كله موحد خلف قضيتهم".
وتابع "الهجمة الجديدة على الأسرى في سجون الاحتلال سببها الحقد والعنصرية، لكنها مرتبطة أيضا بالانتخابات الداخلية بالكيان، حيث يتنافس السياسيون في إيذاء الفلسطينيين أكثر، لكسب مزيد من الأصوات المتعصبة الحاقدة".
وكانت الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال أعلنت عن نيتها البدء بخطوات احتجاجية قد تصل إلى الشروع في إضراب شامل عن الطعام ابتداء من يوم 10/3/2015، بهدف تحسين شروط الحياة الإنسانية والمعيشية للأسرى، ولوقف الإجراءات التعسفية والقمعية بحقهم، وإعادة جميع الحقوق التي انتزعتها مصلحة السجون منهم منذ عملية أسر المستوطنين الثلاثة في الخليل منتصف عام 2014.
وتتركز مطالب الأسرى حول وقف العزل الانفرادي، ووقف الاعتقال الإداري، وتحسين العلاج الطبي، ووقف العقوبات الجماعية والفردية، ووقف سياسة التفتيشات والمداهمات والتنقلات.

التعليقات