الفرقان نواصل حملتها وتقدم طرود غذائية ل 200 اسرة نازحة

الفرقان نواصل حملتها وتقدم طرود غذائية ل 200 اسرة نازحة
رام الله - دنيا الوطن
تواصل جمعية الفرقان للعمل الخيري حملتها  بتوزيع طرود غذائية على (200) أسرة من النازحين  من سوريا الى مخيم عين الحلوة بتمويل كريم من المؤسسات المانحة.

تأتي توزيع الطرود الغذائية في إطار فعاليات حملة جمعية الفرقان في مخيم عين الحلوة منذ بداية النزوح والتي تسعى الجمعية من خلال حملتها المستمرة المساهمة في تخفيف معاناة النازحين ومواساتهم والتركيز على مفهوم العدالة الاجتماعية، وتوظيف مشاعر الرحمة، وغرس السعادة في نفوسهم  واقتلاع جذور الحرمان من حياتهم قدر المستطاع.

وقال الأستاذ رمضان محمد مسؤول ملف النازحين في الجمعية "ان الأسر النازحة تعاني من أوضاعٍ معيشية صعبة، وظروفٍ اقتصادية قاسية، لذلك كان لزاماً تجسيد التكافل المجتمعي والتعاضد البشري وتقوية أواصر المحبة استشعاراً بالآخرين لتخفيف معاناتهم" .

وأكد رمضان محمد على وجوب تعزيز الجهود الإنسانية والاجتماعية لرفع المعاناة عن الأخوة النازحين.

بدوره، قال الأستاذ خالد زعيتر المدير التنفيذي للجمعية "الطرود الغذائية" التي قدمتها الجمعية  تسهم في تصليب أرضية صمود النازحين من أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة الظروف المعيشية القاهرة.

وشكر زعيتر المؤسسات المانحة على تقديم أعمال الخير والمساعدة لأبناء شعبنا الفلسطيني على الأصعدة المختلفة، وهذا دليل على عمق الإحساس بمسؤولية الأخوة لتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والعطاء بين المسلمين وتدل على روحية تضامنية عالية سيما وان النازحين يمرون في ظروف اقتصادية صعبة .

وتقدم المستفيدين من حملة توزيع الطرود الغذائية بالشكر والتقدير الى جمعية الفرقان للعمل الخيري على المساعدة التي ساعدتهم في توفير احتياجاتهم من المواد الغذائية في في هذه الأيام والتي تسد رمق اطفالهم.




















التعليقات