«أزمة متحدّثين» تعصف بـ «التعليم» .. بعد انتقال الحارثي إلى «إمارة مكة»
رام الله - دنيا الوطن
كشفت مصادر في وزارة التعليم، أن الوزارة تنوي مخاطبة الإعلامي مبارك العصيمي، بهدف إعادته للعمل متحدثاً رسمياً لها، مع إبقاء الدكتور محمد الحيزان متحدثاً رسمياً في ما يتعلق بالتعليم العالي، بعد دمج الوزارتين. وتأتي هذه الخطوة بعد انتقال المتحدث باسم الوزارة فهد الحارثي، للعمل في إمارة مكة المكرمة.
وذكرت المصادر أن الحارثي انتهت مهمته في وزارة التعليم منذ يوم أمس الأحد، فيما باشر اليوم مهمات عمله بشكل رسمي في إمارة مكة، لافتة إلى أنه لم يكمل ثلاثة أشهر في عمله، إذ صدرت الموافقة على تعيينه في 11 كانون أول (ديسمبر) الماضي، حتى يوم أمس.
وأوضحت أن الوزارة تنظر في استمرار الدكتور محمد الحيزان متحدثاً لما يتعلق بالتعليم العالي. فيما ستتم إعادة مبارك العصيمي، ليكون متحدثاً رسمياً لوزارة التعليم.
وأشارت إلى أن المشرف العام على العلاقات العامة والإعلام الدكتور عبداللطيف العوفي سيجتمع مع وزير التعليم الدكتور عزّام الدخيل، لبحث ترشيح العصيمي، ليحل محلّ الحارثي. فيما لم يحسم الدخيل موقفه، إن كان يرغب في متحدثينِ للتعليم والتعليم العالي أم يكتفي بواحد.
ولفتت إلى أن المتحدث السابق فهد الحارثي، انتقل إلى إمارة مكة المكرمة للعمل فيها بالمجال الإعلامي، لكن لم يتضح في أي جانب بعد.
وذكر أنه سيباشر مهمات عمله الجديدة منذ اليوم، فيما قام أمس بإنهاء إجراءاته الرسمية، وأخذ خطاب إخلاء الطرف من وزارة التعليم، ولم يعد يربطه بالوزارة أي رابط.
بدوره، لم يعلن الإعلامي مبارك العصيمي عن أي مستجدات بشأن عودته إلى أروقة وزارة التعليم من عدمه، والعمل فيها متحدثاً رسمياً بعد.
وأكد العصيمي أنه لم تجرَ أية مخاطبة أو أي اتصال بهذا الشأن، لافتاً إلى أن ذلك «سابق لأوانه»، مشيراً إلى أنه في حال وجود أي مستجدات، سيقوم بالإعلان عنها مباشرة.
وقال العصيمي في تصريحٍٍ له «لا علاقة لإعادة صفحتي الرسمية القديمة، والمتعلقة بالمجال الإعلامي، بعودتي من عدمها إلى وزارة التعليم»، لافتاً إلى أن الأمر لا يعدو كونه «تلبية لرغبة الكثير من المتابعين، في التواصل معي بما اعتادوا عليه»، مشيراً إلى أن عددهم بلغ 11 ألف متابع حتى الآن. وأكد أنه لم يتم إبلاغه بأي شيء بشأن عودته.
مردفاً: «إن كان هناك تحركات من الوزارة، فأنا لا أعلم بها حتى الآن»، لافتاً إلى أنه لم يبت في أمر عودته من عدمها، تاركاً الأمر إلى الأيام «ولكل حادثٍ حديث»، وفي حال استجد أمرٌ ما، سيتم الإعلام عنه بلا شك.
يذكر أن وزارة التعليم، التي كانت تحمل اسم «وزارة التربية والتعليم»، عصفت بها رياح التغيير الإداري، ومن بين ذلك المتحدثين الرسميين، إذ أعلنت الوزارة تعيين مبارك العصيمي منذ 23 كانون أول (ديسمبر) 2013 متحدثاً رسمياً للوزارة، فيما عاد للتغريد عبر صفحته الرسميّة بتاريخ 31 آب (أغسطس) 2014، معلناً انتهاء مهمته في مجال التعليم.
وأوضح في التغريدة ذاتها، أن الوزارة ستقوم بإعلان اسم الزميل الذي سيتولى هذه المهمة. إلا أن الوزارة بقيت من دون متحدث رسمي طوال ثلاثة أشهر، حتى صدر قرار وزيرها آنذاك الأمير خالد الفيصل، المتضمّن تعيين فهد الحارثي متحدثاً لوزارة التربية ولتعليم.
كشفت مصادر في وزارة التعليم، أن الوزارة تنوي مخاطبة الإعلامي مبارك العصيمي، بهدف إعادته للعمل متحدثاً رسمياً لها، مع إبقاء الدكتور محمد الحيزان متحدثاً رسمياً في ما يتعلق بالتعليم العالي، بعد دمج الوزارتين. وتأتي هذه الخطوة بعد انتقال المتحدث باسم الوزارة فهد الحارثي، للعمل في إمارة مكة المكرمة.
وذكرت المصادر أن الحارثي انتهت مهمته في وزارة التعليم منذ يوم أمس الأحد، فيما باشر اليوم مهمات عمله بشكل رسمي في إمارة مكة، لافتة إلى أنه لم يكمل ثلاثة أشهر في عمله، إذ صدرت الموافقة على تعيينه في 11 كانون أول (ديسمبر) الماضي، حتى يوم أمس.
وأوضحت أن الوزارة تنظر في استمرار الدكتور محمد الحيزان متحدثاً لما يتعلق بالتعليم العالي. فيما ستتم إعادة مبارك العصيمي، ليكون متحدثاً رسمياً لوزارة التعليم.
وأشارت إلى أن المشرف العام على العلاقات العامة والإعلام الدكتور عبداللطيف العوفي سيجتمع مع وزير التعليم الدكتور عزّام الدخيل، لبحث ترشيح العصيمي، ليحل محلّ الحارثي. فيما لم يحسم الدخيل موقفه، إن كان يرغب في متحدثينِ للتعليم والتعليم العالي أم يكتفي بواحد.
ولفتت إلى أن المتحدث السابق فهد الحارثي، انتقل إلى إمارة مكة المكرمة للعمل فيها بالمجال الإعلامي، لكن لم يتضح في أي جانب بعد.
وذكر أنه سيباشر مهمات عمله الجديدة منذ اليوم، فيما قام أمس بإنهاء إجراءاته الرسمية، وأخذ خطاب إخلاء الطرف من وزارة التعليم، ولم يعد يربطه بالوزارة أي رابط.
بدوره، لم يعلن الإعلامي مبارك العصيمي عن أي مستجدات بشأن عودته إلى أروقة وزارة التعليم من عدمه، والعمل فيها متحدثاً رسمياً بعد.
وأكد العصيمي أنه لم تجرَ أية مخاطبة أو أي اتصال بهذا الشأن، لافتاً إلى أن ذلك «سابق لأوانه»، مشيراً إلى أنه في حال وجود أي مستجدات، سيقوم بالإعلان عنها مباشرة.
وقال العصيمي في تصريحٍٍ له «لا علاقة لإعادة صفحتي الرسمية القديمة، والمتعلقة بالمجال الإعلامي، بعودتي من عدمها إلى وزارة التعليم»، لافتاً إلى أن الأمر لا يعدو كونه «تلبية لرغبة الكثير من المتابعين، في التواصل معي بما اعتادوا عليه»، مشيراً إلى أن عددهم بلغ 11 ألف متابع حتى الآن. وأكد أنه لم يتم إبلاغه بأي شيء بشأن عودته.
مردفاً: «إن كان هناك تحركات من الوزارة، فأنا لا أعلم بها حتى الآن»، لافتاً إلى أنه لم يبت في أمر عودته من عدمها، تاركاً الأمر إلى الأيام «ولكل حادثٍ حديث»، وفي حال استجد أمرٌ ما، سيتم الإعلام عنه بلا شك.
يذكر أن وزارة التعليم، التي كانت تحمل اسم «وزارة التربية والتعليم»، عصفت بها رياح التغيير الإداري، ومن بين ذلك المتحدثين الرسميين، إذ أعلنت الوزارة تعيين مبارك العصيمي منذ 23 كانون أول (ديسمبر) 2013 متحدثاً رسمياً للوزارة، فيما عاد للتغريد عبر صفحته الرسميّة بتاريخ 31 آب (أغسطس) 2014، معلناً انتهاء مهمته في مجال التعليم.
وأوضح في التغريدة ذاتها، أن الوزارة ستقوم بإعلان اسم الزميل الذي سيتولى هذه المهمة. إلا أن الوزارة بقيت من دون متحدث رسمي طوال ثلاثة أشهر، حتى صدر قرار وزيرها آنذاك الأمير خالد الفيصل، المتضمّن تعيين فهد الحارثي متحدثاً لوزارة التربية ولتعليم.

التعليقات