العائلة المقدسية تنتصر للأقصى والاحتلال يعتقل النساء ويمنع الأطفال من دخول المسجد
رام الله - دنيا الوطن
لم يكن اليوم كأي يوم في المسجد الأقصى المبارك، فمئات المقدسيين من الشبان والعائلات توافدوا الى المسجد منذ ساعات الصباح الباكر، وجابوا في رحابه يصلون ويتلون القرآن ويلهون ببقايا الثلوج التي صمدت منذ العاصفة أول أمس. الا أنه ومع فتح باب المغاربة في السابعة والنصف صباحا، اقتحم المسجد عشرات من عناصر شرطة الاحتلال والقوات الخاصة وانتشروا في ساحاته لتأمين مسارات الاقتحام للمستوطنين، والتضييق على المصلين.
ومع اقتحام أول مستوطن علت أصوات التكبير والتهليل بين المصلين أطفالا رجالا ونساء، وقام عناصر شرطة الاحتلال بتقييد حركتهم وملاحقة الرجال والنساء، فيما شهد المسجد أجواء متوترة بقيت كذلك الى إغلاق باب المغاربة الساعة العاشرة
صباحا.
وقام عناصر شرطة الاحتلال بملاحقة الأطفال ومنعهم من اللهو بالكرة في ساحات المسجد، فيما حاولوا اعتقال طفل استطاع حراس المسجد تخليصه منهم.
وقامت شرطة الاحتلال بعدها بمنع الأطفال من دخول المسجد "عقابا" لهم على الهتاف داخل المسجد.
وقبيل صلاة الظهر قام عناصر شرطة الاحتلال المتمركزين على المداخل باعتقال كل من هنادي السقا والصحفية زينب أبو ميالة، وتم نقلهما الى مركز القشلة حيث تسلمتا أمر إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة خمسة عشر يوما بادعاء الاخلال بالنظام.
ولم يكتف عناصر شرطة الاحتلال بملاحقة الأطفال ومحاولة اعتقالهم فقاموا باعتقال مرشد الفعاليات الترفيهية المقدسي محمد خضر أبو حمص أثناء خروجه من باب الأسباط.
وبعد انتهاء صلاة الظهر قام المصلون بالهتاف بالروح بالدم نفديك يا أقصى وع المكشوف ع المكشوف مستوطن ما بدنا نشوف، فيما تجمهرت العديد من العائلات في أنحاء متفرقة من المسجد؛ ما حدا بشرطة الاحتلال إغلاق باب المغاربة وعدم إدخال أي مستوطن تفاديا للاحتكاك مع الأعداد الكبيرة للمصلين.
وبعد عصر اليوم قام عناصر شرطة الاحتلال باعتقال طالبة في المدرسة الشرعية تبلغ من العمر 14 عاما وتم نقلها الى مركز القشلة للتحقيق رغم صغر سنها، فيما لم يسمح لوالدها بالدخول معها التحقيق. وما زالت تخضع للتحقيق حتى كتابة هذه السطور، إضافة الى مرشد فعاليات الأطفال محمد أبو حمص.





لم يكن اليوم كأي يوم في المسجد الأقصى المبارك، فمئات المقدسيين من الشبان والعائلات توافدوا الى المسجد منذ ساعات الصباح الباكر، وجابوا في رحابه يصلون ويتلون القرآن ويلهون ببقايا الثلوج التي صمدت منذ العاصفة أول أمس. الا أنه ومع فتح باب المغاربة في السابعة والنصف صباحا، اقتحم المسجد عشرات من عناصر شرطة الاحتلال والقوات الخاصة وانتشروا في ساحاته لتأمين مسارات الاقتحام للمستوطنين، والتضييق على المصلين.
ومع اقتحام أول مستوطن علت أصوات التكبير والتهليل بين المصلين أطفالا رجالا ونساء، وقام عناصر شرطة الاحتلال بتقييد حركتهم وملاحقة الرجال والنساء، فيما شهد المسجد أجواء متوترة بقيت كذلك الى إغلاق باب المغاربة الساعة العاشرة
صباحا.
وقام عناصر شرطة الاحتلال بملاحقة الأطفال ومنعهم من اللهو بالكرة في ساحات المسجد، فيما حاولوا اعتقال طفل استطاع حراس المسجد تخليصه منهم.
وقامت شرطة الاحتلال بعدها بمنع الأطفال من دخول المسجد "عقابا" لهم على الهتاف داخل المسجد.
وقبيل صلاة الظهر قام عناصر شرطة الاحتلال المتمركزين على المداخل باعتقال كل من هنادي السقا والصحفية زينب أبو ميالة، وتم نقلهما الى مركز القشلة حيث تسلمتا أمر إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة خمسة عشر يوما بادعاء الاخلال بالنظام.
ولم يكتف عناصر شرطة الاحتلال بملاحقة الأطفال ومحاولة اعتقالهم فقاموا باعتقال مرشد الفعاليات الترفيهية المقدسي محمد خضر أبو حمص أثناء خروجه من باب الأسباط.
وبعد انتهاء صلاة الظهر قام المصلون بالهتاف بالروح بالدم نفديك يا أقصى وع المكشوف ع المكشوف مستوطن ما بدنا نشوف، فيما تجمهرت العديد من العائلات في أنحاء متفرقة من المسجد؛ ما حدا بشرطة الاحتلال إغلاق باب المغاربة وعدم إدخال أي مستوطن تفاديا للاحتكاك مع الأعداد الكبيرة للمصلين.
وبعد عصر اليوم قام عناصر شرطة الاحتلال باعتقال طالبة في المدرسة الشرعية تبلغ من العمر 14 عاما وتم نقلها الى مركز القشلة للتحقيق رغم صغر سنها، فيما لم يسمح لوالدها بالدخول معها التحقيق. وما زالت تخضع للتحقيق حتى كتابة هذه السطور، إضافة الى مرشد فعاليات الأطفال محمد أبو حمص.







التعليقات