تدهور الأوضاع الصحية في مخيم اليرموك بسبب استمرار الحصار المفروض عليه

تدهور الأوضاع الصحية في مخيم اليرموك بسبب استمرار الحصار المفروض عليه
رام الله - دنيا الوطن
يشهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق تدهوراً متسارعاً في الوضع الصحي، حيث أصيب المئات من أبناء المخيم بأمراض متعددة أبرزها اليرقان، وفقر الدم الناجم عن سوء التغذية.

إلى ذلك لا تزال جميع مستوصفات ومشافي المخيم متوقفة عن العمل بسبب نفاد المواد الطبية وعدم تواجد الكوادر الطبية المتخصصة، باستثناء مشفى فلسطين الذي يقدم بعض الخدمات الطبية الأولية.

فيما لا تزال حواجز الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة مستمرة بفرض حصارها المشدد على نحو (20) ألف مدني منذ (596) يوماً والذي راح ضحيته (167) لاجئاً قضوا بسبب نقص التغذية والرعاية الطبية، يذكر أن المخيم يعاني من انقطاع مياه الشرب لليوم (166) يوماً، وانقطاع الكهرباء منذ (676) يوماً.

أما في ريف دمشق، فقد قصفت الطائرات السورية تلة الكابوسية المجاورة لمخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، حيث سمعت أصوات بوضوح داخل المخيم مما أثار حالة من القلق في صفوف الأهالي، إلى ذلك سمحت حواجز الجيش النظامي المنتشرة في البلدات المجاورة للمخيم بدخول كميات محدودة من الخبز، وذلك بعد أن منعت دخوله خلال الأيام الثلاثة الماضية، فيما يستمر انقطاع جميع الطرقات الواصلة بين المخيم وبين المناطق المجاورة باستثناء طريق (زاكية - خان الشيح).
وعلى صعيد متصل أصيب المجند "محمد ماهر زواهري" من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، وذلك إثر انفجار لغم أرضي به في بلدة دوما بريف دمشق، نقل إثرها إلى إحدى مشافي دمشق العسكرية وهو في حالة حرجة.

يشار إلى أنه من أبناء مخيم النيرب في حلب، يأتي ذلك بالتزامن مع ورود أنباء لمجموعة العمل عن ﻭﺻﻮﻝ ﺩﻓﻌﺔ ﻣﻦ الشباب الفلسطينيين المعتقلين إﻟﻰ مدينة مصياف الواقعة جنوب غرب مدينة حماة، والتي تعتبر مركز تجمع للعناصر الجديدة الملتحقة بجيش التحرير الفلسطيني، وكان المعتقلون قد سلموا أنفسهم لعناصر الجيش السوري عند حاجز ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ ﻣﻨﺬ ﺻﺪﻭﺭ آﺧﺮ ﻋﻔﻮ ﺭﺋﺎﺳﻲ في 9/6/2014، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺄﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ.

يشار إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ملزمون بالخدمة العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني، و يتعرض كل من تخلف عن الإلتحاق به للملاحقة والسجن، مما دفع بالعديد من الشباب الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية خلال الحرب الدائرة في سورية لتركها والسفر إلى البلدان المجاورة.

التعليقات