بمبادرة من سيفيتاس والإغاثة الإسلامية: تشكيل الهيئة العليا لمحاربة الفقر بالمحافظة الوسطى
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز دراسات المجتمع المدني بالشراكة مع مؤسسة الإغاثة الاسلامية السبت الماضي اللقاء التحضيري الأول للهيئة العليا لمحاربة الفقر في المحافظة الوسطى وذلك تتويجاً مشروع تعزيز فعالية لجان الأحياء والمؤسسات الأهلية من أجل التنمية.
وقد افتتح الاجتماع، الأستاذ ماهر عيسى مدير عام مركز دراسات المجتمع المدني قائلا: بأن تشكيل اللجنة هو عمل مشترك مع الاغاثة الاسلامية - فلسطين، وأن عملها سيكون مستقلاً في التطبيق على أرض الواقع وأضاف بأن تشكيل الهيئة يأتي في سياق إيجاد تشكيلات اجتماعية قريبة من القاعدة المجتمعية وأقدر على تلمس احتياجاتها ومشكلاتها ومن ثم تمثيل المواطنين وتحقيق مصالحهم، والذي يأتي في قلب العملية التنموية التشاركية المرجوة والتي تحقق أقصى درجات المشاركة المجتمعية تحقيقاً لأحد أسس وقواعد الحكم الصالح والرشيد.
كما أضاف بأن عمل الهيئة سيكون عملاً تنموياً من الدرجة الأولى بهدف محاربة الفقر والحد منه في المنطقة الوسطى من خلال تبني استراتيجيات تنموية مقاومة للفقر وتسهم في تمتين التماسك الاجتماعي وتعزيز المنعة المجتمعية والتضامن الاجتماعي.
ومن ناحية أخرى أضاف المهندس صلاح الدين تايه مدير البرامج في الإغاثة الاسلامية الشريكة بأنهقد تم تشكيل هذه الهيئة واختيار الأعضاء المناسبين وذلك بهدف محاربة الفقر والقضاء عليه بطريقة تضمن التمثيل القطاعي والجغرافي للمحافظة الوسطى بحيث اشتملت على ممثلين من بلديات المحافظة الوسطى، ممثلي المؤسسات الأهلية، وممثلين عن رؤساء لجان الأحياء بالمحافظة، بالإضافة إلى خبراء وناشطين مجتمعيين، بحيث أن عددها البالغ 13 عضوا يضمن لها التعددية والتنوع الذي حتما سيثري تجربتها ويمكنها من تحقيق رسالتها التنموية والتي تتوافق مع رسالة الإغاثة الإسلامية وسيفيتاس الشركاء في المشروع والذين أبديا استعدادهما وجاهزيتهما للاستمرار بالعمل مع الهيئة ودعمها حتى تسهم في التخفيف من حدة الفقر باتجاه تحقيق التنمية للمجتمع الفلسطيني.
وقد تم اختتام الاجتماع بوضع تصور لعمل الهيئة يشمل وضع محاور لآليات العمل والتي تتضمن صياغة نظام أساسي للهيئة، وضع خطة عمل استراتيجية، والاتفاق على الاجتماع الدوري للهيئة التي تتخذ مقراً لها في جمعية الزهراء لتطوير المرأة والطفل.


نظم مركز دراسات المجتمع المدني بالشراكة مع مؤسسة الإغاثة الاسلامية السبت الماضي اللقاء التحضيري الأول للهيئة العليا لمحاربة الفقر في المحافظة الوسطى وذلك تتويجاً مشروع تعزيز فعالية لجان الأحياء والمؤسسات الأهلية من أجل التنمية.
وقد افتتح الاجتماع، الأستاذ ماهر عيسى مدير عام مركز دراسات المجتمع المدني قائلا: بأن تشكيل اللجنة هو عمل مشترك مع الاغاثة الاسلامية - فلسطين، وأن عملها سيكون مستقلاً في التطبيق على أرض الواقع وأضاف بأن تشكيل الهيئة يأتي في سياق إيجاد تشكيلات اجتماعية قريبة من القاعدة المجتمعية وأقدر على تلمس احتياجاتها ومشكلاتها ومن ثم تمثيل المواطنين وتحقيق مصالحهم، والذي يأتي في قلب العملية التنموية التشاركية المرجوة والتي تحقق أقصى درجات المشاركة المجتمعية تحقيقاً لأحد أسس وقواعد الحكم الصالح والرشيد.
كما أضاف بأن عمل الهيئة سيكون عملاً تنموياً من الدرجة الأولى بهدف محاربة الفقر والحد منه في المنطقة الوسطى من خلال تبني استراتيجيات تنموية مقاومة للفقر وتسهم في تمتين التماسك الاجتماعي وتعزيز المنعة المجتمعية والتضامن الاجتماعي.
ومن ناحية أخرى أضاف المهندس صلاح الدين تايه مدير البرامج في الإغاثة الاسلامية الشريكة بأنهقد تم تشكيل هذه الهيئة واختيار الأعضاء المناسبين وذلك بهدف محاربة الفقر والقضاء عليه بطريقة تضمن التمثيل القطاعي والجغرافي للمحافظة الوسطى بحيث اشتملت على ممثلين من بلديات المحافظة الوسطى، ممثلي المؤسسات الأهلية، وممثلين عن رؤساء لجان الأحياء بالمحافظة، بالإضافة إلى خبراء وناشطين مجتمعيين، بحيث أن عددها البالغ 13 عضوا يضمن لها التعددية والتنوع الذي حتما سيثري تجربتها ويمكنها من تحقيق رسالتها التنموية والتي تتوافق مع رسالة الإغاثة الإسلامية وسيفيتاس الشركاء في المشروع والذين أبديا استعدادهما وجاهزيتهما للاستمرار بالعمل مع الهيئة ودعمها حتى تسهم في التخفيف من حدة الفقر باتجاه تحقيق التنمية للمجتمع الفلسطيني.
وقد تم اختتام الاجتماع بوضع تصور لعمل الهيئة يشمل وضع محاور لآليات العمل والتي تتضمن صياغة نظام أساسي للهيئة، وضع خطة عمل استراتيجية، والاتفاق على الاجتماع الدوري للهيئة التي تتخذ مقراً لها في جمعية الزهراء لتطوير المرأة والطفل.




التعليقات