مهرجان سياسي في البص في ذكرى انطلاقة الجبهة الديموقراطية
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
إحياءً للذكرى السادسة والاربعين لإنطلاقة الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين أقامت الجبهة مهرجاناً حاشداً في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص بجنوب لبنان . تقدم الحضور ممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى والاحزاب الوطنية والاسلامية اللبنانية، ممثلو الجمعيات والمؤسسات واللجان الشعبية والاهلية، وحشد من المخاتير والفعاليات اللبنانية والفلسطينية. بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني وترحيب من عريف الحفل محمود عوض قدمت الطفلة اس راء السيد قصيدة من وحي معاناة اطفال غزة.
كلمة القوى والاحزاب اللبنانية القاها عضو قيادة اقليم جبل عامل في حركة امل صدر داوود اعتبر فيها ان الجبهة الديموقراطية منذ انطلاقتها مازالت تسير على درب الجلجلة قدمت الشهداء وما زالت تقدم من اجل فلسطين والقدس.
اكد داوود "ان فلسطين هي البوصلة وان اسرائيل هي العدو الذي يجب مقاتلته ومواجهته وان ما يجري اليوم لا يخدم الا مصلحة العدو ..ان الصراعات الطائفية والمذهبية الى جانب المجازر والمذابح التي تقوم بها الجماعات التكفيرية يدفع الامور باتجاه افق مسدود في حال بقى التشرذم العربي الرسمي وبقيت الشعوب العربية ساكته عما يجري".
أضاف "يجب علينا توحيد القوى السياسية والمراجع الدينية والفكرية من اجل مواجهة هذا المشروع التكفيري. فكل ما يجري هدفه الاساسي هو حماية المصالح الاميركية وحماية الكيان الاسرائيلي"
ثم القى عضو قيادة اقليم حركة فتح في لبنان اللواء محمد زيداني كلمة م.ت.ف. هنأ فيها قيادة الجبهة الديموقراطية في ذكرى انطلاقتها قائلاً "هم الذين اختاروا م.ت.ف. عنواناً لهم جنباُ إلى جنب مع المدركين للحقيقة الذين كان لهم شرف الدفاع عنها ليس إلا لأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
كلمة الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو لجنتها المركزية اركان بدر اكد فيها على ضرورة انهاء الانقسام لأنه "لا يجب أن تضيع التضحيات التي قدمها شعبنا سدىً. تعالوا لنتوحد حول غزة لنعيد إعمار ما دمرته الحرب. ونقوم بمراجعة سياسية عقلانية حكيمة نقدم فيها لشعبنا ما لنا وما علينا".
أضاف "ندعو إلى توحيد كل الاجنحة العسكرية في غزة بجبهة مقاومة موحدة لحمايتها من الضغوط، وإلى تصعيج المقاومة الشعبية في الضفة الغربية وصولاً لإنتفاضة شعبية شاملة ومواصلة المعركة الدبلوماسية للاعتراف بدولة فلسطين، والاستمرار في المحاكم الدولية لمحاكمة قادة العدو الاسرائيلي لما ارتكبوه من مجازر منذ سنة 1948 وصولاً إلى مجازر غزة".
واكد بدر على ان "السياسة الفلسطينية في لبنان ستبقى سياسة النأي بالنفس، نحن مع كل لبنان، ونريد من كل لبنان ان يكون معنا من أجل العودة وتقرير المصير واقرار حقوقنا الانسانية والاجتماعية".
إحياءً للذكرى السادسة والاربعين لإنطلاقة الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين أقامت الجبهة مهرجاناً حاشداً في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص بجنوب لبنان . تقدم الحضور ممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى والاحزاب الوطنية والاسلامية اللبنانية، ممثلو الجمعيات والمؤسسات واللجان الشعبية والاهلية، وحشد من المخاتير والفعاليات اللبنانية والفلسطينية. بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني وترحيب من عريف الحفل محمود عوض قدمت الطفلة اس راء السيد قصيدة من وحي معاناة اطفال غزة.
كلمة القوى والاحزاب اللبنانية القاها عضو قيادة اقليم جبل عامل في حركة امل صدر داوود اعتبر فيها ان الجبهة الديموقراطية منذ انطلاقتها مازالت تسير على درب الجلجلة قدمت الشهداء وما زالت تقدم من اجل فلسطين والقدس.
اكد داوود "ان فلسطين هي البوصلة وان اسرائيل هي العدو الذي يجب مقاتلته ومواجهته وان ما يجري اليوم لا يخدم الا مصلحة العدو ..ان الصراعات الطائفية والمذهبية الى جانب المجازر والمذابح التي تقوم بها الجماعات التكفيرية يدفع الامور باتجاه افق مسدود في حال بقى التشرذم العربي الرسمي وبقيت الشعوب العربية ساكته عما يجري".
أضاف "يجب علينا توحيد القوى السياسية والمراجع الدينية والفكرية من اجل مواجهة هذا المشروع التكفيري. فكل ما يجري هدفه الاساسي هو حماية المصالح الاميركية وحماية الكيان الاسرائيلي"
ثم القى عضو قيادة اقليم حركة فتح في لبنان اللواء محمد زيداني كلمة م.ت.ف. هنأ فيها قيادة الجبهة الديموقراطية في ذكرى انطلاقتها قائلاً "هم الذين اختاروا م.ت.ف. عنواناً لهم جنباُ إلى جنب مع المدركين للحقيقة الذين كان لهم شرف الدفاع عنها ليس إلا لأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
كلمة الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو لجنتها المركزية اركان بدر اكد فيها على ضرورة انهاء الانقسام لأنه "لا يجب أن تضيع التضحيات التي قدمها شعبنا سدىً. تعالوا لنتوحد حول غزة لنعيد إعمار ما دمرته الحرب. ونقوم بمراجعة سياسية عقلانية حكيمة نقدم فيها لشعبنا ما لنا وما علينا".
أضاف "ندعو إلى توحيد كل الاجنحة العسكرية في غزة بجبهة مقاومة موحدة لحمايتها من الضغوط، وإلى تصعيج المقاومة الشعبية في الضفة الغربية وصولاً لإنتفاضة شعبية شاملة ومواصلة المعركة الدبلوماسية للاعتراف بدولة فلسطين، والاستمرار في المحاكم الدولية لمحاكمة قادة العدو الاسرائيلي لما ارتكبوه من مجازر منذ سنة 1948 وصولاً إلى مجازر غزة".
واكد بدر على ان "السياسة الفلسطينية في لبنان ستبقى سياسة النأي بالنفس، نحن مع كل لبنان، ونريد من كل لبنان ان يكون معنا من أجل العودة وتقرير المصير واقرار حقوقنا الانسانية والاجتماعية".

التعليقات