مركز اللغات بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يحتفل باليوم العالمي للغة الأم

مركز اللغات بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يحتفل باليوم العالمي للغة الأم
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز اللغات في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ندوة علمية بعنوان قواعد اللغة بين العربية والإنجليزية والتركية، وذلك ضمن فعاليات احتفال الكلية باليوم العالمي للغة الأم، حيث انطلقت بحضور ومشاركة كل من السيد محمود جلمبو رئيس مركز اللغات، الأستاذ الدكتور محمد البع أستاذ اللغة والنحو بالجامعة الإسلامية، الدكتور نشأت المصري أستاذ اللغة الإنجليزية بجامعة القدس المفتوحة، السيد فاروق آصن أستاذ اللغة التركية بالمركز الثقافي التركي، السيد محمود البيك المدرس في المركز، والعشرات من الطلبة.

وفي بداية اللقاء رحب السيد محمود البيك بالحضور، وأكد أن المركز ينظم هذه الندوة العلمية المتميزة إيمانا منه بأهمية اللغة العربية وقيمتها العظيمة بين سائر لغات العالم، ولمعرفة الفروقات بينها وبين اللغة الإنجليزية واللغة التركية من حيث قواعد اللغة، مقدرا جهود كافة المشاركين الذين لبوا دعوة الكلية الجامعية لإثراء اللقاء بخبراتهم ومعارفهم.

من جانبه قال الدكتور محمد البع: لنا الشرف أن ننتمي إلى سيدة اللغات في العالم، ويكفيها شرف أن الخالق سبحانه وتعالى اختارها لتكون لغة القرآن الكريم إلى قيام الساعة، وأن العبادة في الصلاة لا تقبل إلا بها، وأن التاريخ سجل ألفاظها منذ بداية الزمن، وأن اسم الله الأعظم قد سطر بحروف هذه اللغة، فهي تتربع على سائر لغات العالم بلفظها ومعناها، وباحتوائها على أصوات لا توجد في غيرها من اللغات.

وأكد البع أن اللغة العربية تتربع على اللغات المتصرفة، وتأخذ منها كل اللغات بينما لا تأخذ هي إلا ما دخل عليها من معان أجنبية حديثة ترتبط بأشياء معينة أصبح لها وجود في حياتنا، مضيفا أنها تستطيع أن تستوعب الألفاظ بالمهمل منها دون الحاجة إلى إيجاد ألفاظ جديدة، وأنها من باب التركيب المعجز فإنها لغة معربة، والإعراب أساس يعتمد عليه في القرآن الكريم، كما أن الإعراب في اللغة العربية جمال ينبغي الحفاظ عليه.

من ناحيته ذكر الدكتور نشأت المصري أن اللغة العربية تمتاز بامتلاكها أزمنة الشمول في تحديد المعنى، فيما تمتلك اللغة الإنجليزية أزمنة أدق في تحديد المعنى، وتحتاج إلى استخدام الزمان الصحيح لتحديد المعنى بدقة، مبينا أن الحركات على الكلمات في اللغة العربية يقابلها وظائف في اللغة الإنجليزية، حيث توجد كلمات تجمع بين معان متضادة في نفس الكلمة، ولا بد في هذه الحالة من استخدام كلمة واحدة تدلل على المعنى بدقة، مشددا على ضرورة التركيز على استخدامات اللغة أكثر من مبانيها لإدراك معانيها وقواعدها.

وخلال مشاركته تحدث السيد فاروق آصن عن تاريخ اللغة التركية من 100 عام وما قبل ذلك وارتباطها بالدولة العثمانية، وأشار إلى المفردات التي دخلت إليها بفعل اتساع الرقعة الجغرافية التي كانت تسيطر عليها الخلافة العثمانية، وأشار إلى الاختلافات في تراكيب الجمل ما بين التركية وغيرها من اللغات، وضرب بعض الأمثلة كتقديم الفاعل وتأخيره في اللغة التركية واستخدامات حروف العلة وجمع الكلمات والصفة والموصوف.

وحازت الندوة على إعجاب الطلبة الحضور الذين عبروا عن سعادتهم بانتمائهم إلى اللغة العربية التي كرمها الله سبحانه وتعالى بأنها لغة القرآن الكريم ولغة النبي صلى الله عليه وسلم ولغة أهل الجنة، وأن ارتباطهم باللغة العربية مسألة وجود وكيان، مقدرين الجهود التي يبذلها مركز اللغات عبر تنظيم الأنشطة والفعاليات التي تسهم دوما في الارتقاء بالمخزون المعرفي والجوانب اللغوية لديهم.

التعليقات