تربية الخليل تنظم معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا للعام الخامس
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مديرية التربية والتعليم الخليل معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا الخامس 2015 بمشاركة 25 مشروع من مدارس المديرية وذلك في قاعة الحسين بن علي الثانوية للبنين.
وأشاد مدير التربية والتعليم بسام طهبوب بالمدارس المشاركة بالمعرض وتنوعها وانسجامها مع متطالبات المجتمع وكذلك بالمشاريع المقدمة من الطلبة لتنوعها في فئات البيئة والتكنولوجيا والعلوم والكيمياء الحياتية لما ينعكس على مستوى الطلبة وقدرتهم على الابتكار والابداع في حال توفرت لهم الاجواء والظروف.
كما أشاد بالمشاريع الأربعة الفائزة بالمديرية وتمنى لهم التميز في معرض فلسطين على مستوى وزارة التربية وكذلك المشاركة الدولية اسوة بزميلاتهم عالية الطردة وبنان عطيات من مدرسة تفوح الثانوية الحاصلات على المركز الأول بمشروع النيجرا الذكية بفئة البيئة في العام الماضي ومشاركتهن في معرض إنتل الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتحدث منسق المعرض بالمديرية ورئيس قسم التقنيات التربوية عزام ابو رجب حول أهمية إقامة المعارض لما له من اثر كبير على نفسية الطلبة وتنافسهم وخلق جو من الإبداع والابتكار داخل المدرسة والخروج من المنهاج المقرر إلى عالم الإبداع بما يسهم في تحسين نوعية التعليم.
كما أشار الى المشاريع المقدمة وتنوعها لهذا العام أسوة بالعام الماضي وكذلك التطور في أفكار الطلبة وحصل على المراكز الأولى كل من مدرسة خوله بنت الازور بمشروع ماكينة جلي حجر المنشار من عمل الطالبة رنين السعافين وإشراف معلمتها هبة جريوي، في حين حصلت مدرسة بنات ترقوميا الثانوية للبنات على المركز الثاني بمشروع خلية الوقود البكتيرية من عمل الطالبات فرح فطافطة وذكريات قباجة بإشراف المعلمة كوكب أبو حلتم، أما مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية فكان لها المركز الثالث بمشروع المسبح الأمن من عمل الطالبة شهد أبو سنينه واشراف معلمتها شيرين الدويك .
كما أشار إلى المركز الرابع من نصيب مدرسة الزهراء الأساسية بمشروع (الصنبور الذكي )من عمل هاجر أبو سنينة ووسام أبو حمدية.
وذكرت صاحبة المركز الأول الطالبة رنين السعافين إلى أهمية مشروعها بدراسة النفط الأبيض في فلسطين ومراحل صناعته واستخراجه من باطن الأرض وكذلك تطوير الصناعة في تصميم وصناعة آلة لجلي الرخام والحجر وذلك بتحويل الطاقة الكهربائية إلى ميكانيكية من خلال محرك كهربائي للتحكم بجلي الحجر والرخام.
كما أشارت إلى الماكينة بأنها صديقة البيئة من خلال للتخلص من الغبار ومخلفاتها الكلسية المتبقية ،وفيما يتلخص مشروع الوقود البكتيرية لفرح فطافطة وذكريات قباجة في توليد الشحنات والتيار الكهربائي بفعل البكتيريا الموجودة في التربية عن طريق لوح من الألمنيوم في التربة التي تتنفس لا هوائي وتختزل المواد العضوية الموجودة فيها.
ونوهت إلى البكتيريا في تأكسد المواد العضوية التي تتجمع على شبكة الألمنيوم الموجودة في الوحل وتنتج 8 الكترونيات سالبة التي تنقل الشحنات الكهربائية عن طريق اللوح الموجود في الماء الذي يضخ له الأكسجين من مضخة موصولة به والبروتينات الموجبة تنتقل عبر الجسر الملحي إلى المياه متجه نحوه شبكة الألمنيوم.
أما المركز الثالث مدرسة وداد ناصر الثانوية للبنات فتحدثت شهد أبو سنينة عن مشروعها المسبح الأمن وذلك بأهمية لإنقاذ الأطفال في المسابح من الغرق خلال العطل الصيفية من خلال تثبيت شبكة إنقاذ في البركة وتثبيتها ببستون هواء تسمح للشبكة بالتحرك من الأسفل للأعلى والعكس وذلك من خلال مجسات حركة لرصد حركة الجسم داخل المياه وتقوم بإعطاء إشارة كهربائية للوحة والتحكم بتشغيل بستون الهواء ورفع الشبكة في حالة غرق في المسبح.
ويتلخص الصنوبر الذكي من عمل الطالبتين هاجر ابو سنينة وسنام ابو حمدية حول انقطاع المياه في فصل الصيف وكيفية معرفة المواطن حول قدوم المياه من خلال البلدية وذلك بربط حساس موصول بجرس ومصباح كهربائي بمواسير المياه الواصلة للمنزل وتنبيه الاهل بقدومها للمنزل لاستغلالها في احتياجاتهم والحد من حرمانهم منها وزيادة الفرصة بالحصول على المياه.
وقام بتحكيم المشاريع مشرفي التربية من الإشراف التربوي كل من سعاد غانم، وربى قباجة، إكرام التكروري، أماني الاخضر، ومن قسم التقنيات التربوية م. حسن مناصرة.
اختتمت مديرية التربية والتعليم الخليل معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا الخامس 2015 بمشاركة 25 مشروع من مدارس المديرية وذلك في قاعة الحسين بن علي الثانوية للبنين.
وأشاد مدير التربية والتعليم بسام طهبوب بالمدارس المشاركة بالمعرض وتنوعها وانسجامها مع متطالبات المجتمع وكذلك بالمشاريع المقدمة من الطلبة لتنوعها في فئات البيئة والتكنولوجيا والعلوم والكيمياء الحياتية لما ينعكس على مستوى الطلبة وقدرتهم على الابتكار والابداع في حال توفرت لهم الاجواء والظروف.
كما أشاد بالمشاريع الأربعة الفائزة بالمديرية وتمنى لهم التميز في معرض فلسطين على مستوى وزارة التربية وكذلك المشاركة الدولية اسوة بزميلاتهم عالية الطردة وبنان عطيات من مدرسة تفوح الثانوية الحاصلات على المركز الأول بمشروع النيجرا الذكية بفئة البيئة في العام الماضي ومشاركتهن في معرض إنتل الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتحدث منسق المعرض بالمديرية ورئيس قسم التقنيات التربوية عزام ابو رجب حول أهمية إقامة المعارض لما له من اثر كبير على نفسية الطلبة وتنافسهم وخلق جو من الإبداع والابتكار داخل المدرسة والخروج من المنهاج المقرر إلى عالم الإبداع بما يسهم في تحسين نوعية التعليم.
كما أشار الى المشاريع المقدمة وتنوعها لهذا العام أسوة بالعام الماضي وكذلك التطور في أفكار الطلبة وحصل على المراكز الأولى كل من مدرسة خوله بنت الازور بمشروع ماكينة جلي حجر المنشار من عمل الطالبة رنين السعافين وإشراف معلمتها هبة جريوي، في حين حصلت مدرسة بنات ترقوميا الثانوية للبنات على المركز الثاني بمشروع خلية الوقود البكتيرية من عمل الطالبات فرح فطافطة وذكريات قباجة بإشراف المعلمة كوكب أبو حلتم، أما مدرسة وداد ناصر الدين الثانوية فكان لها المركز الثالث بمشروع المسبح الأمن من عمل الطالبة شهد أبو سنينه واشراف معلمتها شيرين الدويك .
كما أشار إلى المركز الرابع من نصيب مدرسة الزهراء الأساسية بمشروع (الصنبور الذكي )من عمل هاجر أبو سنينة ووسام أبو حمدية.
وذكرت صاحبة المركز الأول الطالبة رنين السعافين إلى أهمية مشروعها بدراسة النفط الأبيض في فلسطين ومراحل صناعته واستخراجه من باطن الأرض وكذلك تطوير الصناعة في تصميم وصناعة آلة لجلي الرخام والحجر وذلك بتحويل الطاقة الكهربائية إلى ميكانيكية من خلال محرك كهربائي للتحكم بجلي الحجر والرخام.
كما أشارت إلى الماكينة بأنها صديقة البيئة من خلال للتخلص من الغبار ومخلفاتها الكلسية المتبقية ،وفيما يتلخص مشروع الوقود البكتيرية لفرح فطافطة وذكريات قباجة في توليد الشحنات والتيار الكهربائي بفعل البكتيريا الموجودة في التربية عن طريق لوح من الألمنيوم في التربة التي تتنفس لا هوائي وتختزل المواد العضوية الموجودة فيها.
ونوهت إلى البكتيريا في تأكسد المواد العضوية التي تتجمع على شبكة الألمنيوم الموجودة في الوحل وتنتج 8 الكترونيات سالبة التي تنقل الشحنات الكهربائية عن طريق اللوح الموجود في الماء الذي يضخ له الأكسجين من مضخة موصولة به والبروتينات الموجبة تنتقل عبر الجسر الملحي إلى المياه متجه نحوه شبكة الألمنيوم.
أما المركز الثالث مدرسة وداد ناصر الثانوية للبنات فتحدثت شهد أبو سنينة عن مشروعها المسبح الأمن وذلك بأهمية لإنقاذ الأطفال في المسابح من الغرق خلال العطل الصيفية من خلال تثبيت شبكة إنقاذ في البركة وتثبيتها ببستون هواء تسمح للشبكة بالتحرك من الأسفل للأعلى والعكس وذلك من خلال مجسات حركة لرصد حركة الجسم داخل المياه وتقوم بإعطاء إشارة كهربائية للوحة والتحكم بتشغيل بستون الهواء ورفع الشبكة في حالة غرق في المسبح.
ويتلخص الصنوبر الذكي من عمل الطالبتين هاجر ابو سنينة وسنام ابو حمدية حول انقطاع المياه في فصل الصيف وكيفية معرفة المواطن حول قدوم المياه من خلال البلدية وذلك بربط حساس موصول بجرس ومصباح كهربائي بمواسير المياه الواصلة للمنزل وتنبيه الاهل بقدومها للمنزل لاستغلالها في احتياجاتهم والحد من حرمانهم منها وزيادة الفرصة بالحصول على المياه.
وقام بتحكيم المشاريع مشرفي التربية من الإشراف التربوي كل من سعاد غانم، وربى قباجة، إكرام التكروري، أماني الاخضر، ومن قسم التقنيات التربوية م. حسن مناصرة.

التعليقات