جامعة الازهر في غزة تنظم يوماً علمياُ بعنوان: " نحو فلسطين خالية من ولادات ثلاسيميا حديثة"
رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم الطب المخبري بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الأزهر في غزة، يومه العلمي الثاني والذي جاء بعنوان:"نحو فلسطين خالية من ولادات ثلاسيميا حديثة"، وذلك بمشاركة جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا-فلسطين، بحضور الأستاذ الدكتور علي النجار نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية والمالية والدكتور خالد أبو شاب عميد الكلية، والدكتورة عبير القططي رئيس قسم الطب المخبري والأستاذة جهاد أبو غوش أمين سر الجمعية، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة والمتخصصين والمهتمين وطلبة الجامعة، وذلك بقاعة المرحوم هاني الشوا بالمبنى الرئيسي.
وفي كلمته أكد أ.د. النجار على دور كلية العلوم الطبية التطبيقية في تخريج المتخصصين والمؤهلين في الطب المخبري والتصوير الطبي والعلاج الطبيعي، مشيراً إلى ضرورة تكثيف مثل هذه الأيام العلمية التي تناقش اهتمامات واحتياجات المجتمع، داعياً كليات الجامعة وتحديداً كلية الطب الإعداد لمجموعة من المحاضرات التي تناقش الأمراض المنتشرة في القطاع وتقديم التوصيات اللازمة بالخصوص.
وأوضح ا.د النجار إلى أن جامعة الأزهر تراعي جميع الفئات وتقدم المساعدة لجميع الطلبة غير القادرين على دفع الرسوم وتمنح ذوي الأمراض المزمنة مثل مرضى الثلاسيميا إعفاءً كاملاً من الرسوم مراعاة لوضعهم الصحي والمادي ولتكفل لهم حقهم في التعليم الجامعي، مناشداً باقي الجامعات لتقديم العون والمساعدة لهؤلاء المرضى ورعايتهم قدر المستطاع.
من ناحيته رحب الدكتور أبو شاب بالحضور جميعاً، مشيراً إلى أن هذا اليوم العلمي يأتي ضمن فعاليات الكلية لإقامة أيام علمية تتناول شتى المواضيع العلمية والمهنية بالتشارك مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، مشيراً إلى دور الكلية في المجتمع وتخريجها لكفاءات هم اليوم كوادر يشغلون المواقع الوظيفية في شتى الأقسام الطبية والعلمية وفاعلين في المجتمع، مؤكداً على أن الكلية اتخذت كافة الاستعدادات والترتيبات لافتتاح قسم التمريض مع بداية العام الجامعي الجديد بعد الحصول على موافقة التعليم العالي وتوجيهات لجنة الاعتماد والجودة.
وأكد د. أبو شاب حرص الكلية على التشبيك مع المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في سبيل المشاركة الفاعلة في تنمية القدرات البشرية، وأن هذا اليوم يأتي ضمن التشبيك والشراكة مع تلك المؤسسات، راجياً بأن تكون مخرجات هذا اليوم العلمي ايجابية ويتم التعرف على المرض وكيفية تجنب ولادات جديدة تحمل هذا المرض، إضافة إلى كيفية التعامل مع من يحملونه وكيفية دمجهم في المجتمع ليكونوا منتجين وليس عبئاً على المجتمع.
بدورها أوضحت الدكتورة عبير القططي أن هذا اليوم الثاني لقسم الطب المخبري الذي يناقش قضايا المجتمع ويجعل منها مادةً للبحث والنقاش للخروج بتوصيات تأمل الكلية من ذوي القرار الأخذ بها واعتمادها، لافتةً إلى أن القسم سيواصل عقد مثل هذه الأيام وسيعمل خلال الفصل الحالي على عقد المزيد منها وتوسيعها، مؤكدةً على أن هدف هذا اليوم هو التعرف على مرض الثلاسيميا من حيث التشخيص والمتابعة الشاملة والوقاية منه.
من ناحيتها شكرت الأستاذة جهاد أبو غوش جامعة الأزهر لتعاونها مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، ولتنظيمها هذا اليوم العلمي الذي سيُعرف بالمرض ويُعطي التوصيات اللازمة من قبل المتخصصين، مشيرة إلى دور الجمعية في رعاية هذه الفئة والخدمات التي تقدمها، داعيةً لتكاتف الجهود والتعاون المشترك من أجل العمل نحو فلسطين خالية من ولادات ثلاسيميا جديدة.
وخلال اليوم العلمي قُدمت العديد من المحاضرات العلمية التعريفية والإحصائية المتعلقة بمرض الثلاسيميا، حيث قام كل من الأستاذة سهام بدوان والدكتور زايد حرارة بتقديم محاضرتين إحصائيتين بعنوان:" واقع الثلاسيميا في فلسطين" تطرقا خلالها للثلاسيميا في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما قام الدكتور بيان السقا استشاري ورئيس قسم الدم في مجمع الشفاء الطبي بإلقاء محاضرة بعنوان:" التعريف بمرض الثلاسيميا كيفية الانتقال والوقاية والعلاج"، كما ألقت الدكتورة عبير القططي أستاذة الغدد الصماء المساعد بالكلية محاضرة تناولت خلالها الأعراض السريرية ومضاعفات الثلاسيميا، وتطرق الأستاذ أشرف شقليه أخصائي أمراض الدم المخبرية في الجامعة الى تشخيص حاملي سمة الثلاسيميا وقراءة الفحص الطبي قبل الزواج.
وفي ختام اليوم الطبي خرج المختصون بالعديد من التوصيات أهمها :
· دعم المجتمع المدني لمرضى الثلاسيميا بكل الوسائل المتاحة.
· الإعفاءات من رسوم الجامعات.
· استمرار التنسيق بين الجامعة وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا لخدمة مشاريع البرامج العلمية.
· إنشاء مركز خدمة مجتمعية لمرضى الثلاسيميا.
· توفير الأدوية اللازمة أو التحويلات للمرضى وخاصة الاكسجيد بالتعاون مع المؤسسات المحلية.
· المبادرة الذاتية للفحص الطبي قبل الزواج قبل إجراء الخطوبة.
· عقد ورشات تخصصيه للتمريض وفنيي المختبرات لزيادة ورفع الوعي بمرض الثلاسيميا وكيفية التعامل مع المرضى.
الجدير ذكره أن جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيما بالتعاون مع كلية العلوم الطبية التطبيقية بالجامعة قامت بتدريب 40 طالباً وطالبة من جامعة الأزهر-غزة والجامعة الإسلامية بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي إدارة وإشراف المعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات –بكدار-.
وفي اليوم الختامي للدورات كرمت الكلية الجمعية لدورها الفعال في خدمة هذه الشريحة بالمجتمع.
نظم قسم الطب المخبري بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الأزهر في غزة، يومه العلمي الثاني والذي جاء بعنوان:"نحو فلسطين خالية من ولادات ثلاسيميا حديثة"، وذلك بمشاركة جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا-فلسطين، بحضور الأستاذ الدكتور علي النجار نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية والمالية والدكتور خالد أبو شاب عميد الكلية، والدكتورة عبير القططي رئيس قسم الطب المخبري والأستاذة جهاد أبو غوش أمين سر الجمعية، وعدد من أعضاء مجلس الجامعة والمتخصصين والمهتمين وطلبة الجامعة، وذلك بقاعة المرحوم هاني الشوا بالمبنى الرئيسي.
وفي كلمته أكد أ.د. النجار على دور كلية العلوم الطبية التطبيقية في تخريج المتخصصين والمؤهلين في الطب المخبري والتصوير الطبي والعلاج الطبيعي، مشيراً إلى ضرورة تكثيف مثل هذه الأيام العلمية التي تناقش اهتمامات واحتياجات المجتمع، داعياً كليات الجامعة وتحديداً كلية الطب الإعداد لمجموعة من المحاضرات التي تناقش الأمراض المنتشرة في القطاع وتقديم التوصيات اللازمة بالخصوص.
وأوضح ا.د النجار إلى أن جامعة الأزهر تراعي جميع الفئات وتقدم المساعدة لجميع الطلبة غير القادرين على دفع الرسوم وتمنح ذوي الأمراض المزمنة مثل مرضى الثلاسيميا إعفاءً كاملاً من الرسوم مراعاة لوضعهم الصحي والمادي ولتكفل لهم حقهم في التعليم الجامعي، مناشداً باقي الجامعات لتقديم العون والمساعدة لهؤلاء المرضى ورعايتهم قدر المستطاع.
من ناحيته رحب الدكتور أبو شاب بالحضور جميعاً، مشيراً إلى أن هذا اليوم العلمي يأتي ضمن فعاليات الكلية لإقامة أيام علمية تتناول شتى المواضيع العلمية والمهنية بالتشارك مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، مشيراً إلى دور الكلية في المجتمع وتخريجها لكفاءات هم اليوم كوادر يشغلون المواقع الوظيفية في شتى الأقسام الطبية والعلمية وفاعلين في المجتمع، مؤكداً على أن الكلية اتخذت كافة الاستعدادات والترتيبات لافتتاح قسم التمريض مع بداية العام الجامعي الجديد بعد الحصول على موافقة التعليم العالي وتوجيهات لجنة الاعتماد والجودة.
وأكد د. أبو شاب حرص الكلية على التشبيك مع المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في سبيل المشاركة الفاعلة في تنمية القدرات البشرية، وأن هذا اليوم يأتي ضمن التشبيك والشراكة مع تلك المؤسسات، راجياً بأن تكون مخرجات هذا اليوم العلمي ايجابية ويتم التعرف على المرض وكيفية تجنب ولادات جديدة تحمل هذا المرض، إضافة إلى كيفية التعامل مع من يحملونه وكيفية دمجهم في المجتمع ليكونوا منتجين وليس عبئاً على المجتمع.
بدورها أوضحت الدكتورة عبير القططي أن هذا اليوم الثاني لقسم الطب المخبري الذي يناقش قضايا المجتمع ويجعل منها مادةً للبحث والنقاش للخروج بتوصيات تأمل الكلية من ذوي القرار الأخذ بها واعتمادها، لافتةً إلى أن القسم سيواصل عقد مثل هذه الأيام وسيعمل خلال الفصل الحالي على عقد المزيد منها وتوسيعها، مؤكدةً على أن هدف هذا اليوم هو التعرف على مرض الثلاسيميا من حيث التشخيص والمتابعة الشاملة والوقاية منه.
من ناحيتها شكرت الأستاذة جهاد أبو غوش جامعة الأزهر لتعاونها مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، ولتنظيمها هذا اليوم العلمي الذي سيُعرف بالمرض ويُعطي التوصيات اللازمة من قبل المتخصصين، مشيرة إلى دور الجمعية في رعاية هذه الفئة والخدمات التي تقدمها، داعيةً لتكاتف الجهود والتعاون المشترك من أجل العمل نحو فلسطين خالية من ولادات ثلاسيميا جديدة.
وخلال اليوم العلمي قُدمت العديد من المحاضرات العلمية التعريفية والإحصائية المتعلقة بمرض الثلاسيميا، حيث قام كل من الأستاذة سهام بدوان والدكتور زايد حرارة بتقديم محاضرتين إحصائيتين بعنوان:" واقع الثلاسيميا في فلسطين" تطرقا خلالها للثلاسيميا في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما قام الدكتور بيان السقا استشاري ورئيس قسم الدم في مجمع الشفاء الطبي بإلقاء محاضرة بعنوان:" التعريف بمرض الثلاسيميا كيفية الانتقال والوقاية والعلاج"، كما ألقت الدكتورة عبير القططي أستاذة الغدد الصماء المساعد بالكلية محاضرة تناولت خلالها الأعراض السريرية ومضاعفات الثلاسيميا، وتطرق الأستاذ أشرف شقليه أخصائي أمراض الدم المخبرية في الجامعة الى تشخيص حاملي سمة الثلاسيميا وقراءة الفحص الطبي قبل الزواج.
وفي ختام اليوم الطبي خرج المختصون بالعديد من التوصيات أهمها :
· دعم المجتمع المدني لمرضى الثلاسيميا بكل الوسائل المتاحة.
· الإعفاءات من رسوم الجامعات.
· استمرار التنسيق بين الجامعة وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا لخدمة مشاريع البرامج العلمية.
· إنشاء مركز خدمة مجتمعية لمرضى الثلاسيميا.
· توفير الأدوية اللازمة أو التحويلات للمرضى وخاصة الاكسجيد بالتعاون مع المؤسسات المحلية.
· المبادرة الذاتية للفحص الطبي قبل الزواج قبل إجراء الخطوبة.
· عقد ورشات تخصصيه للتمريض وفنيي المختبرات لزيادة ورفع الوعي بمرض الثلاسيميا وكيفية التعامل مع المرضى.
الجدير ذكره أن جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيما بالتعاون مع كلية العلوم الطبية التطبيقية بالجامعة قامت بتدريب 40 طالباً وطالبة من جامعة الأزهر-غزة والجامعة الإسلامية بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي إدارة وإشراف المعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات –بكدار-.
وفي اليوم الختامي للدورات كرمت الكلية الجمعية لدورها الفعال في خدمة هذه الشريحة بالمجتمع.

التعليقات