وزارة الثقافة ومركز العودة ينظمان لقاءً شعرياً في طولكرم
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة ومركز العودة لتأهيل الطفولة والشباب، لقاءً شعرياً لمجموعة من فرسان الشعر الفلسطيني من محافظات الوطن، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، ورئيس مركز العودة محمود عيسى، والعديد من الشخصيات الثقافية والمهتمين بالحركة الشعرية، وممثلي المؤسسات والفصائل، وذلك في قاعة مركز العودة في ذنابة.
ورحب عريف الحفل بالضيوف وبالشعراء، الذين يكتبون من وحي شعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وشعبهم، وإدراكهم الكامل لدور الشعر والثقافة في معركة التحرير الوطني والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال منتصر الكم، أن هذا اللقاء الثقافي الهام يأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في تنشيط الحركة الثقافية والشعرية في محافظة طولكرم وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي مع مثقفينا ومبدعينا من كافة محافظات الوطن، حيث نستضيف اليوم كل من الشعراء: د.نصوح بدران ومناية عبد الرحمن من طولكرم، حسان نزال من قباطية، سائد أبو عبيد من اليامون، نجوى مجد من قلقيلية، وعاهد شعبان من جنين.
وأضاف: " أن الثقافة الفلسطينية ساهمت في إحياء الذاكرة الوطنية للشعب الفلسطيني، وصياغة تاريخ وهوية وشخصية شعبنا في معارك الحفاظ على وجوده".
وأشار سليم استيتي عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، أن الشعر الفلسطيني كان وما زال شكلاً من أشكال مقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار، من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
وافتتح اللقاء د. نصوح بدران بقصيدة من وحي الأزمات في العالم العربي، والتي وصف فيها واقع وحال البلاد العربية التي انقلب ربيعها إلى خريف، وأمل الأمة وانتظار المهدي ليرفع عنا الغمة.
فيما ألقى الشاعر حسان نزال قصيدة في سيدة المدن " القدس الشريف "، وألقت ابنة طولكرم الشاعرة مناية عبد الرحمن قصيدتين من وحي العدوان الغاشم على مدينة غزة، تلاها الشاعران سائد أبو عبيد ونجوى مَجّد في قصائد دعت لنبذ الخلافات وتوحيد الصفوف، واختتمها الشاعر الشعبي عاهد شعبان في قصيدة لاقت إعجاب الحضور.
نظمت وزارة الثقافة ومركز العودة لتأهيل الطفولة والشباب، لقاءً شعرياً لمجموعة من فرسان الشعر الفلسطيني من محافظات الوطن، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، ورئيس مركز العودة محمود عيسى، والعديد من الشخصيات الثقافية والمهتمين بالحركة الشعرية، وممثلي المؤسسات والفصائل، وذلك في قاعة مركز العودة في ذنابة.
ورحب عريف الحفل بالضيوف وبالشعراء، الذين يكتبون من وحي شعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وشعبهم، وإدراكهم الكامل لدور الشعر والثقافة في معركة التحرير الوطني والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال منتصر الكم، أن هذا اللقاء الثقافي الهام يأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في تنشيط الحركة الثقافية والشعرية في محافظة طولكرم وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي مع مثقفينا ومبدعينا من كافة محافظات الوطن، حيث نستضيف اليوم كل من الشعراء: د.نصوح بدران ومناية عبد الرحمن من طولكرم، حسان نزال من قباطية، سائد أبو عبيد من اليامون، نجوى مجد من قلقيلية، وعاهد شعبان من جنين.
وأضاف: " أن الثقافة الفلسطينية ساهمت في إحياء الذاكرة الوطنية للشعب الفلسطيني، وصياغة تاريخ وهوية وشخصية شعبنا في معارك الحفاظ على وجوده".
وأشار سليم استيتي عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، أن الشعر الفلسطيني كان وما زال شكلاً من أشكال مقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار، من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
وافتتح اللقاء د. نصوح بدران بقصيدة من وحي الأزمات في العالم العربي، والتي وصف فيها واقع وحال البلاد العربية التي انقلب ربيعها إلى خريف، وأمل الأمة وانتظار المهدي ليرفع عنا الغمة.
فيما ألقى الشاعر حسان نزال قصيدة في سيدة المدن " القدس الشريف "، وألقت ابنة طولكرم الشاعرة مناية عبد الرحمن قصيدتين من وحي العدوان الغاشم على مدينة غزة، تلاها الشاعران سائد أبو عبيد ونجوى مَجّد في قصائد دعت لنبذ الخلافات وتوحيد الصفوف، واختتمها الشاعر الشعبي عاهد شعبان في قصيدة لاقت إعجاب الحضور.

التعليقات