ابوبشار: طريق المقاومة والشهداء طريق الانتصار

رام الله - دنيا الوطن
     في ذكرى انطلاقتها ال 46، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من مخيم شاتيلا الى مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية المركزية في بيروت تقدمها حملة الأعلام اللبنانية والفلسطينية ورايات الجبهة وصورالرفيق نايف حواتمة وصور الشهداء وأكلاليل الورد وبمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والاتحادات والقوى الشعبية والمؤسسات الأهلية وذوي الشهداء وأبناء مخيمات بيروت.

       وفي نهاية المسيرة تحدث الرفيق ابوبشار عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معاهدا الشهداء على المضي في ذات الطريق ، طريق الشهادة ، طريق المقاومة حتى تحقيق الانتصار على العدو الاسرائيلي داعيا الى اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية و لأحرار العالم.  لأنها معركة كل حر في مواجهة الهيمنة الأميركية والتوسعية الاسرائيلية، مؤكدا العمل على ضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ووقف سياسة التفرد، وبناء استراتيجية فلسطينية موحدة تقع في مقدمتها بناء جبهة مقاومة موحدة في غزة بمرجعية وطنية موحدة ومن دون تفرد وتوفر الشروط الملائمة لاطلاق المقاومة الشعبية في الضفة الفلسطينية والقدس ووقف كل أشكال  التنسيق الأمني وسحب المشروع الفلسطيني العربي المقدم لمجلس الامن لانه يتعارض والشرعية الدولية والاجماع الفلسطيني وينتقص من الحقوق الوطنية    للشعب الفلسطيني خاصة حقه في العودة و حدود 4 من حزيران والقدس الشرقية غاصمة لدولة فلسطين.

      وطالب ابوبشار الدولة اللبنانية باقرار الحقوق الانسانية، خاصة حق العمل، وحق التملك، واستكمال اعمار مخيم نهرالبارد. مؤكدا تمسك الشعب الفلسطيني  بحق العودة ورفض كل أشكال التهجير والتوطين .

       ثم تحدث السيد عبد الفتاح ناصر باسم القوى الوطنية اللبنانية وحزب الاتحاد قائلا: في ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية، نتقدم من امنيها العام المقاوم نايف حواتمة، وقيادتها، و مكتبها السياسي، وكافة كوادرها، وعناصرها، بالتحية والتقدير على هذا الثبات في الخط المقاوم، والرافض لأن تكون القضية بزارا في سياسات الدول، وتقاسم المصالح الاقليمية والدولية.

      وأكد عبدالفتاح أن تحرير  فلسطين، هي مهمة احرار الأمة، ولا تتقدم عليها اي مهمة اخرى، ومن يخرج عن هذا التوجه، يكون قد اضاع البوصلة، ودخل في لعبة الانظمة، التي ما زالت تتاجر بقضية فلسطين، وفي حضرة المقاومين الفلسطينيين نؤكد، ان المقاومة التي انطلقت بارادة وطنية فلسطينية حرة يجب ان تستمر نحو هدفها في تحرير فلسطين. و في نهاية المسيرة وضع المشاركون أكاليل من الزهر على أضرحة الشهداء.

التعليقات