مشروع يصطاد مركبات سكان الشفاويحول الحفر إلى خنادق في الرياض
رام الله - دنيا الوطن
حفر مختلفة الأشكال والأحجام يكتظ بها شارع الحسين بن محمد بن عبدالوهاب في حي الشفا جنوب الرياض، الذي أضحى خارج خدمة السير منذ مدة نظراً لاتساع رقعة الحفر التي حولت الشارع إلى خنادق «لاصطياد السيارات» بفعل توقف الشركة المنفذة عن استكمال أعمالها بعد تساقط الأمطار التي شهدتها مدينة الرياض أخيراً، ما أدى إلى إغلاق الشارع بالكامل وشل الحركة المرورية، وصراخ سكان الشفا لا يجد مجيباً له.
وعلى رغم تعميد أمانة الرياض شركة مقاولات بالبدء بأعمال حفريات في شارع الحسين بن محمد بن عبدالوهاب في حي الشفا جنوب الرياض درءاً لمخاطر الأمطار التي شهدتها مدينة الرياض قبل أسبوعين، إلا أنه بعد هطول الأمطار توقفت الشركة عن استكمال الأعمال بالشارع وجرى إغلاقه، ما تسبب في شل الحركة المرورية والحياة اليومية للسكان.
ويوضح سعد الموسى، وهو أحد سكان الحي، أن تأخر إنجاز المشروع المتمثل بعمل حفريات درء مخاطر السيول الموسمية تسبب في إغلاق الشارع وتراكم النفايات وانتشار الأوبئة جرّاء إهمال الشركة المنفذة، كما تحول المشروع إلى مكان خصب لمكب النفايات وغيرها.
وأفاد الموسى في حديثه بأن أهالي الحي تقدموا بشكوى إلى البلدية منذ شهرين، إلا أنهم لم يجدوا إلا وعوداً لم تنفذ على أرض الواقع.
من جهته، أوضح رشيد العميقان أحد سكان الحي أنه منذ بدء أعمال الحفر في الشارع لم يدخل إلى الحي عبر مركبته الخاصة نظراً إلى إغلاق الممر المؤدي إلى منزلة، إذ يضطر يومياً إلى ركن مركبته على مدخل الحي والسير على أقدامه لمسافة تصل إلى 300 متر.
وأشار العميقان في حديثه إلى أن الشركة المنفذة بدأت في أعمال الحفر في الشارع نهاية العام الهجري الماضي، ومن ثم توقفت قبل أن تعود للعمل مجدداً مدة أربعة أيام، وعادت الكرة بالتوقف جرّاء هطول الأمطار.
وأضاف: «تستمر أعمال الحفر يومين أو ثلاثة أيام وتنقطع لأشهر».
وتتواصل شكاوى أهالي جنوب الرياض مراراً من أضرار مترتبة عليهم تتلخص مجملها في مستوى النظافة في هذه الأحياء جرّاء وجود مصانع الأسمنت والجبس والحجر وبعض السيارات التالفة، إضافة إلى تردي البنية التحتية وانتشار المياه الآسنة وسط الأحياء السكنية، إضافة إلى نقص في بعض الخدمات الأساسية كمستشفيات ومدارس حكومية وغيرها من المرافق المهمة، ولا تلمح من أدوات أو منسوبي الشركة إلا حارس أمن يحرس الموقع من خلال مسكن صنع من الأخشاب والكراتين في شكل بدائي في منتصف الطريق.
وأمام هذا الواقع لجأ عدد من المواطنين في حي الشفاء باختلاق طرق بديلة «صحراوية»، فيما لجأ آخرون إلى ردم بعض الحفر غير العميقة بالحجارة، وذلك لتسهيل مرور السيارات عليها، كمبادرة فردية لحين أن تستكمل الشركة أعمال الحفر وإنهاء الأزمة.
حفر مختلفة الأشكال والأحجام يكتظ بها شارع الحسين بن محمد بن عبدالوهاب في حي الشفا جنوب الرياض، الذي أضحى خارج خدمة السير منذ مدة نظراً لاتساع رقعة الحفر التي حولت الشارع إلى خنادق «لاصطياد السيارات» بفعل توقف الشركة المنفذة عن استكمال أعمالها بعد تساقط الأمطار التي شهدتها مدينة الرياض أخيراً، ما أدى إلى إغلاق الشارع بالكامل وشل الحركة المرورية، وصراخ سكان الشفا لا يجد مجيباً له.
وعلى رغم تعميد أمانة الرياض شركة مقاولات بالبدء بأعمال حفريات في شارع الحسين بن محمد بن عبدالوهاب في حي الشفا جنوب الرياض درءاً لمخاطر الأمطار التي شهدتها مدينة الرياض قبل أسبوعين، إلا أنه بعد هطول الأمطار توقفت الشركة عن استكمال الأعمال بالشارع وجرى إغلاقه، ما تسبب في شل الحركة المرورية والحياة اليومية للسكان.
ويوضح سعد الموسى، وهو أحد سكان الحي، أن تأخر إنجاز المشروع المتمثل بعمل حفريات درء مخاطر السيول الموسمية تسبب في إغلاق الشارع وتراكم النفايات وانتشار الأوبئة جرّاء إهمال الشركة المنفذة، كما تحول المشروع إلى مكان خصب لمكب النفايات وغيرها.
وأفاد الموسى في حديثه بأن أهالي الحي تقدموا بشكوى إلى البلدية منذ شهرين، إلا أنهم لم يجدوا إلا وعوداً لم تنفذ على أرض الواقع.
من جهته، أوضح رشيد العميقان أحد سكان الحي أنه منذ بدء أعمال الحفر في الشارع لم يدخل إلى الحي عبر مركبته الخاصة نظراً إلى إغلاق الممر المؤدي إلى منزلة، إذ يضطر يومياً إلى ركن مركبته على مدخل الحي والسير على أقدامه لمسافة تصل إلى 300 متر.
وأشار العميقان في حديثه إلى أن الشركة المنفذة بدأت في أعمال الحفر في الشارع نهاية العام الهجري الماضي، ومن ثم توقفت قبل أن تعود للعمل مجدداً مدة أربعة أيام، وعادت الكرة بالتوقف جرّاء هطول الأمطار.
وأضاف: «تستمر أعمال الحفر يومين أو ثلاثة أيام وتنقطع لأشهر».
وتتواصل شكاوى أهالي جنوب الرياض مراراً من أضرار مترتبة عليهم تتلخص مجملها في مستوى النظافة في هذه الأحياء جرّاء وجود مصانع الأسمنت والجبس والحجر وبعض السيارات التالفة، إضافة إلى تردي البنية التحتية وانتشار المياه الآسنة وسط الأحياء السكنية، إضافة إلى نقص في بعض الخدمات الأساسية كمستشفيات ومدارس حكومية وغيرها من المرافق المهمة، ولا تلمح من أدوات أو منسوبي الشركة إلا حارس أمن يحرس الموقع من خلال مسكن صنع من الأخشاب والكراتين في شكل بدائي في منتصف الطريق.
وأمام هذا الواقع لجأ عدد من المواطنين في حي الشفاء باختلاق طرق بديلة «صحراوية»، فيما لجأ آخرون إلى ردم بعض الحفر غير العميقة بالحجارة، وذلك لتسهيل مرور السيارات عليها، كمبادرة فردية لحين أن تستكمل الشركة أعمال الحفر وإنهاء الأزمة.

التعليقات