جماعة علماء العراق على أبناء السنة تنظيم صفوفهم لمقاتلة داعش والبغدادي لن تكون خاتمة المطاف
رام الله - دنيا الوطن
دعت جماعة علماء العراق أبناء السنة في المناطق الغربية والوسطى من البلاد بالأخص وكل ربوع الوطن ، إلى إعادة تنظيم صفوفهم لمقاتلة التنظيم الداعشي المجرم ، محذرة من المزيد من المجازر التي يرتكبُها هذا التنظيم إذا استمر التشرذُم والتفرق ولم ننتصر لبعضنا البعض .
وأدان البيان الجريمة النكراء التي ارتكبها التنظيم بحق المدنيين العُزل في ناحية البغدادي داعيا الحكومة المركزية إلى بذل جهودها لإنقاذ أهلها المحاصرين وإمدادهم بالطعام والغذاء وتوفير الحماية لهم .
البيان
ها قد بانت حقيقة هذا التنظيم المروع وبشاعته غير المسبوقة وهو يقدم على إستباحة المناطق السنية مثلما فعل في المناطق التي يسكُنها الشيعة أو المسيحيين أو الأيزيديين ، فلا فرق في عُرف أولئك المجرمين بين مسلم أو غير مسلم .
إن ضعف أبناء المناطق السنية وتفرُقهم وعبث السياسيين بهم قد فتح شهية هذا التنظيم المُرعب للتنكيل بهم مِرارا وتكرارا وما أعمال الإعدامات الجماعية لأهلنا في البغدادي إلا نتيجة طبيعية لانصرافنا عن حمل السلاح والدفاع عن مناطقنا المستباحة وشرفنا الذي يحاول بعض المصفقين لداعش أن يجعلَه نهبا لأولئك المرتزقة وشُذاذ الآفاق .
إن جماعة علماء العراق وفي الوقت الذي تستنكر فيه جرائم داعش تدعو الحكومة المركزية إلى سرعة تحريك القطعات العسكرية لحماية الأبرياء الآمنين من قبضة داعش وعصابات الشر والجريمة قبل فوات الأوان وقبل أن يرتكب التنظيم المزيد من الجرائم المروعة .
كما وتدعو أهلنا في المناطق الغربية والوسطى من البلاد إلى تنظيم صفوفهم للتصدي لداعش إلى الثبات والدفاع عن العرض والأنفس والثمرات والمكتسبات.
إن حزننا الأليم لمصاب أهلنا في البغدادي وتلك المقتلة العظيمة التي أحدثها التنظيم الإرهابي فيهم تعدلها خشية كبرى أن تُرتكب في سواها مجازر لا تقل فضاعة عنها . فالله الله في الجهاد والدفاع عن الديار وحماية ما تبقى لنا من عزة وكرامة وإباء ..
دعت جماعة علماء العراق أبناء السنة في المناطق الغربية والوسطى من البلاد بالأخص وكل ربوع الوطن ، إلى إعادة تنظيم صفوفهم لمقاتلة التنظيم الداعشي المجرم ، محذرة من المزيد من المجازر التي يرتكبُها هذا التنظيم إذا استمر التشرذُم والتفرق ولم ننتصر لبعضنا البعض .
وأدان البيان الجريمة النكراء التي ارتكبها التنظيم بحق المدنيين العُزل في ناحية البغدادي داعيا الحكومة المركزية إلى بذل جهودها لإنقاذ أهلها المحاصرين وإمدادهم بالطعام والغذاء وتوفير الحماية لهم .
البيان
ها قد بانت حقيقة هذا التنظيم المروع وبشاعته غير المسبوقة وهو يقدم على إستباحة المناطق السنية مثلما فعل في المناطق التي يسكُنها الشيعة أو المسيحيين أو الأيزيديين ، فلا فرق في عُرف أولئك المجرمين بين مسلم أو غير مسلم .
إن ضعف أبناء المناطق السنية وتفرُقهم وعبث السياسيين بهم قد فتح شهية هذا التنظيم المُرعب للتنكيل بهم مِرارا وتكرارا وما أعمال الإعدامات الجماعية لأهلنا في البغدادي إلا نتيجة طبيعية لانصرافنا عن حمل السلاح والدفاع عن مناطقنا المستباحة وشرفنا الذي يحاول بعض المصفقين لداعش أن يجعلَه نهبا لأولئك المرتزقة وشُذاذ الآفاق .
إن جماعة علماء العراق وفي الوقت الذي تستنكر فيه جرائم داعش تدعو الحكومة المركزية إلى سرعة تحريك القطعات العسكرية لحماية الأبرياء الآمنين من قبضة داعش وعصابات الشر والجريمة قبل فوات الأوان وقبل أن يرتكب التنظيم المزيد من الجرائم المروعة .
كما وتدعو أهلنا في المناطق الغربية والوسطى من البلاد إلى تنظيم صفوفهم للتصدي لداعش إلى الثبات والدفاع عن العرض والأنفس والثمرات والمكتسبات.
إن حزننا الأليم لمصاب أهلنا في البغدادي وتلك المقتلة العظيمة التي أحدثها التنظيم الإرهابي فيهم تعدلها خشية كبرى أن تُرتكب في سواها مجازر لا تقل فضاعة عنها . فالله الله في الجهاد والدفاع عن الديار وحماية ما تبقى لنا من عزة وكرامة وإباء ..

التعليقات