مباحثات مع زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زياغانوف

مباحثات مع زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زياغانوف
رام الله - دنيا الوطن
 عقد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ووفد الجبهة الديمقراطية سلسلة مباحثات فلسطينية – روسية في اطار برنامج زيارته بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية.

عقد اجتماعاً مطولاً مع نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية في البرلمان (الدوما) الروسي ليونيد كلاشنكوف حفيد مخترع بندقية كلاشنكوف الشهيرة عالمياً، المباحثات مع لجنة العلاقات الدولية تناولت الأوضاع الفلسطينية، الأزمات العربية، التحالفات الدولية في مواجهة مشروع "داعش وأخواتها" الاسلامي السياسي المتطرف والدموي.

حواتمة ووفد "الديمقراطية" أكد ضرورة تطوير موقف روسيا لحل قضايا الصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي بعد أن اصبحت المفاوضات بطريق مسدود تحت رعاية الانفراد الامريكي.

وعقد وفد الجبهة الديمقراطية برئاسة حواتمة جولة مباحثات مطولة مع زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زياغانوف في مقره بمجلس الدوما (البرلمان) الروسي وبمشاركة اندرية فيلبوف رئيس لجنة العلاقات الدولية في الحزب الشيوعي الروسي، وشارك في المباحثات ليونيد كلاشنكوف.

شارك أعضاء وفد الجبهة الديمقراطية نمر بكر، د. محمد عبد الهادي، د. مبارك، علي أسعد.

المباحثات مع زياغانوف تركزت على ضرورة تطوير وتوسيع الدور الروسي في الشرق الأوسط واتجاه حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، خاصة أن الانفراد الامريكي جعل "الرباعية الدولية في حالة موت سريري" منذ عام 2003 حتى يومنا 2015.

حواتمة دعا إلى دور روسي يقوم على قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، الدعوة إلى مؤتمر دولي برعاية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، يستند إلى قرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012" الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 4 حزيران/ يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية (العربية) المحتلة عام 1967، وحل مشكلة اللاجئين وفق القرار الأممي 194".

حواتمة أكد أن حكومة اليمين واليمين المتطرف الاسرائيلي برئاسة نتنياهو لا تريد سلام الشرعية الدولية، وتواصل استعمار الاستيطان والتوسع في القدس والضفة الفلسطينية لفرض أمر واقع بحدود جديدة لاسرائيل تحتل القدس العربية وأجزاء واسعة من الضفة الفلسطينية.

وأكد ان الأزمات والصراعات الجارية في الشرق الأوسط ثلاثية الأبعاد  وليست ثنائية فقط كما تخطط الإدارة الأمريكية" ،  ثلاثية الأبعاد: الانتفاضات والثورات العربية لإسقاط أنظمة الاستبداد والفساد في الشرق الأوسط، حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية بتقرير المصير، والثاني التحالف الدولي ضد "داعش وأخواتها"، والثالث مشروع الاسلام السياسي المتطرف لإغراق الشرق الأوسط في بحر من الحروب الأهلية والدينية الطائفية والمذهبية تحت عنوان "الدولة الاسلامية" المتطرفة وتسييس الدين وتديين السياسة.

حواتمة أكد أن الاوضاع في الشرق الأوسط والصراع" الثلاثي الأبعاد" يفتح كل الطرق لدور روسي جديد، ديناميكي يستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ورعاية الدول الخمس الكبرى، وليس الانفراد الأمريكي.


 

التعليقات