ندوة سياسية على شرف الذكرى 46 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

رام الله - دنيا الوطن

اقام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في محافظة الخليل ندوة سياسية على شرف الذكرى 46 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحت عنوان:
(( محطات النضال الوطني والاجتماعي في تاريخ وحاضر الجبهة الديمقراطية ))
بحضور قيادة الجبهة الديمقراطية ومنظماته الجماهيرية ونشطاء اتحاد الشباب في المحافظة.
افتتح الندوة السياسية حماد ابو عواد مسؤول اتحاد الشباب بالوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء شعبنا الفلسطيني عامة وروح الشهيد القائد هشام ابو غوش، وبعد ان هنأ الحضور بذكرى الانطلاقة اشار الى نضالات اتحاد الشباب الديمقراطي وخاصة في اطار الحركة الطلابية الفلسطينية منذ عقود بشكل عام ومستعرضا ابرز المحطات النضالية للاتحاد عبر المسيرة الكفاحية للجبهة الديمقراطية منذ انطلاقتها عام 1969 .
تحدث في الندوة اسماعيل ابو هشهش وطه نصار من قيادة الجبهة في المحافظة حيث استعرضا محطات النضال الوطني والاجتماعي في تاريخ وحاضر الجبهة الديمقراطية ،
بدوره اشار طه نصار الى ان الجبهة الديمقراطية في 22 شباط 2015 تعبر عامها السابع والأربعين، وهي فترة زمنية طويلة تغطي عملياً الشطر الأعظم من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة ، مستعرضا المحطات الأبرز في تاريخ وحاضر الجبهة الديمقراطية ، حيث انطلقت الجبهة منذ نشأتها عام 1969 بالتحولات اليسارية التي شهدتها مجموع الحركة القومية بمكوناتها المختلفة بما فيها حركة القوميين العرب بمختلف فروعها منذ بداية الستينيات، والصراع الفكري والسياسي الذي احتدم بين مختلف أجنحتها في جميع بلدان المشرق العربي . حيث قدمت الجبهة نفسها عند التأسيس كجبهة يسارية متحدة، ودعت لإقامة تحالف ديمقراطي ثوري (بين العمال وسائر الكادحين والمثقفين الثوريين).
واشار نصار الى ان المحطات المؤتمرية التي عقدتها الجبهة منذ انطلاقتها وحتى مؤتمرها الوطني العام السادس في شباط عام 2013 قدمت يساراً قادراً على تمثل الخصائص الوطنية للقضية الفلسطينية ومشكلات الصراع مع الاستعمار الاستيطاني الصهيوني. ومن خلال الممارسة الكفاحية للجبهة التي عمّدتها بدماء أكثر من ثلاثة آلاف شهيد من قادتها وكوادرها وعموم مناضلاتها ومناضليها، على امتداد خمسة عقود من عمر الثورة الفلسطينية المديد، أرست مساهمتها الرئيسية في إقامة الصرح الوطني الكفاحي العظيم لشعب فلسطين على التمسك بالوحدة الوطنية، كشرط أساسي لإنجاز الحقوق الوطنية من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة مناطق تواجده.
من جانبه اشار اسماعيل ابو هشهش الى السعي الدائم للجبهة لإقامة أوثق العلاقات مع فصائل الحركة الشعبية العربية وأحزابها، لا بل مع الجهات العربية الرسمية على قاعدة الاستقلال والتكافؤ طالما أحد الأغراض الرئيسية من كل هذا هو دعم النضال الوطني الفلسطيني دون التدخل في الشأن الداخلي للدول العربية كما الموقف مما يجري في العديد من البلدان العربية في السنوات الاخيرة نتيجة ما شهدته من حراكات شعبية كانت وما تزال دموية في غالبها.
واشار ابو هشهش الى نضال الجبهة المستمر من اجل انهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية استكمالا لدورها الوحدوي في المحطات السابقة التي شهدتها الساحة الفلسطينية منذ اوائل الثمانينات وحتى الانقسام الاخير عام 2007 الذي ألحق أفدح الخسائر بالنضال الوطني ، رغم تسلسل عديد الاتفاقات التي وقعت من أجل تجاوز حالة الانقسام هذه التي تعتبر من أصعب الحالات التي واجهت الحركة الوطنية الفلسطينية حتى يومنا هذا .
وخلال الندوة طرحت العديد من التساؤلات والمداخلات وفي نهايتها قدم اتحاد الشباب الديمقراطي دروعا تكريمية لعدد من قيادات كتلة الوحدة الطلابية في مؤسسات التعليم العالي في محافظة الخليل وهم : منتصر رواشدة ، احمد قيسية ، حسام تلاحمة ، وفاء شلالدة ، سالي مسيف ، شروق ابو حديد ، سماح كوازبة ، نداء اسليمية ، حياة ابو اسعد . والاسير المحرر أنس عمرو.

التعليقات