الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يحث على مشاركة الأمة كلها في التصدي لآفة الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن
خاطب معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي مندوبي الصحافة والإعلام بعد ظهر يوم الأربعاء الماضي، بمناسبة انعقاد المؤتمر الإسلامي العالمي (الإسلام ومحاربة الإرهاب) الذي تنطلق أعماله الأحد القادم ولمدة أربعة أيام.
وقال معالي الأمين العام إن رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذا المؤتمر لها أثر كبير على نجاحه وعلى اهتمام المشاركين فيه ومتابعة ما يصدر عنه من النتائج المرجوة. وقال معاليه إن رابطة العالم الإسلامي تحرص كل الحرص على تخفيف المشكلات التي تواجه الأمة، وأنها في سبيل ذلك عقدت العديد من المؤتمرات ونظمت اللقاءات وأرسلت الوفود وأصدرت البيانات ، حاثاً على مشاركة الأمة كلها في التصدي لآفة الإرهاب وأن يقوم كل إنسان برسالته، وبخاصة المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية، التي تشاطرها الرابطة مسؤوليات مشتركة وتتبادل معها الرأي والمشورة، خدمة للدين والأمة والإنسانية.
ونوّه الأمين العام بأداء رجال الإعلام في مواجهة الإرهاب ، مذكراً بما عليهم من واجب الدفاع عن قضايا الأمة وخدمة الإسلام والإسلام، بحكم اهتمامهم بالشأن الإسلامي عموماً ولوجودهم في الحرم المكي حيث ترتبط جهودهم بخدمة الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ووصف معالي الأمين العام هذا المؤتمر بأنه مؤتمر نوعي ومتميز، من حيث المشاركين فيه، ومن حيث الموضوعات المدرجة للنقاش، وما يتوقع أن يصدر عنه من نتائج.
وقال إن المؤتمر يشارك فيه وزراء ومفتون وعلماء وباحثون من كافة الدول، كما يشارك فيه أناس ممن عاشوا تجربة محاربة الإرهاب، ولا سيما من المملكة العربية السعودية التي لديها خبرة عملية يستفاد منها في التصدي للإرهاب.
وقال من المأمول أيضاً أن تصدر خطة شاملة مبدئية في الجهود العملية لمحاربة الإرهاب ، وسيحدد المؤتمر ملامح هذه الخطة ومن يتولى تنفيذها.
خاطب معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي مندوبي الصحافة والإعلام بعد ظهر يوم الأربعاء الماضي، بمناسبة انعقاد المؤتمر الإسلامي العالمي (الإسلام ومحاربة الإرهاب) الذي تنطلق أعماله الأحد القادم ولمدة أربعة أيام.
وقال معالي الأمين العام إن رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذا المؤتمر لها أثر كبير على نجاحه وعلى اهتمام المشاركين فيه ومتابعة ما يصدر عنه من النتائج المرجوة. وقال معاليه إن رابطة العالم الإسلامي تحرص كل الحرص على تخفيف المشكلات التي تواجه الأمة، وأنها في سبيل ذلك عقدت العديد من المؤتمرات ونظمت اللقاءات وأرسلت الوفود وأصدرت البيانات ، حاثاً على مشاركة الأمة كلها في التصدي لآفة الإرهاب وأن يقوم كل إنسان برسالته، وبخاصة المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية، التي تشاطرها الرابطة مسؤوليات مشتركة وتتبادل معها الرأي والمشورة، خدمة للدين والأمة والإنسانية.
ونوّه الأمين العام بأداء رجال الإعلام في مواجهة الإرهاب ، مذكراً بما عليهم من واجب الدفاع عن قضايا الأمة وخدمة الإسلام والإسلام، بحكم اهتمامهم بالشأن الإسلامي عموماً ولوجودهم في الحرم المكي حيث ترتبط جهودهم بخدمة الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ووصف معالي الأمين العام هذا المؤتمر بأنه مؤتمر نوعي ومتميز، من حيث المشاركين فيه، ومن حيث الموضوعات المدرجة للنقاش، وما يتوقع أن يصدر عنه من نتائج.
وقال إن المؤتمر يشارك فيه وزراء ومفتون وعلماء وباحثون من كافة الدول، كما يشارك فيه أناس ممن عاشوا تجربة محاربة الإرهاب، ولا سيما من المملكة العربية السعودية التي لديها خبرة عملية يستفاد منها في التصدي للإرهاب.
وقال من المأمول أيضاً أن تصدر خطة شاملة مبدئية في الجهود العملية لمحاربة الإرهاب ، وسيحدد المؤتمر ملامح هذه الخطة ومن يتولى تنفيذها.
وسيتعرض المؤتمر بوجه خاص لمناقشة أسباب الإرهاب ومنها النزاعات بين الدول أو بين الشعوب التي تتيح للإرهابيين وأعداء المسلمين أن ينفذوا منها لمزيد من الفتن وزعزعة الأمن. ودعا إلى اجتماع كلمة المسلمين ، اعتصاماً بحبل الله المتين، والتزاماً بالمنهج القويم الذي فيه علاج لكافة مشكلات الأمة.

التعليقات