المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا كنسيا يونانيا : "علينا ان نتصدى للتطرف والعنف بثقافة التسامح
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس صباح اليوم وفدا كنسيا من بلاد اليونان حيث قدم لهم الترجمة اليونانية لوثيقة الكايروس الفلسطينية مطالبا الكنيسة الارثوذكسية اليونانية وغيرها من الكنائس الارثوذكسية في العالم بتبني هذه الوثيقة التي صاغها رجال دين مسيحيون من كافة الكنائس الى جانب عدد من الشخصيات المسيحية الفاعلة بالحقل الكنسي والاجتماعي والوطني .
وقال سيادته في محاضرة القاها امام الوفد بأن فلسطين هي مهد المسيحية وفيها قدم السيد المسيح كل ما قدمه للانسانية ومنها انطلق الرسل الى مشارق الارض ومغاربها لنشر التعاليم المسيحية في كل اصقاع العالم ، ولذلك فإننا نحترم المراكز والمرجعيات المسيحية شرقا وغربا ، ولكن تبقى القدس هي المركز المسيحي الاساسي والاهم والاقدم والاعرق في العالم، ولذلك وجب على الكنائس المسيحية شرقا وغربا ان تلتفت الى القدس، وان تلتفت الى فلسطين والى آلام شعبها ومعاناتهم .
إننا في فلسطين نتوق الى العدالة وانهاء الاحتلال وعودة الحقوق السليبة الى اصحابها ، ومن حقنا كفلسطينيين أن نطالب بحقوقنا وان نسعى من اجل أن نعيش بكرامة وحرية في وطننا، وعندما اتحدث عن فلسطين وعن شعب فلسطين اتحدث عن شعب واحد لا يتجزء ولا ينقسم الى قسمين فنحن مسيحيون ومسلمون في هذه الديار ننتمي الى هذا الشعب وندافع عن قضية واحدة ونعمل من اجل سلام مبني على العدالة وانهاء الاحتلال وتحقيق تطلعات وامنيات الشعب الفلسطيني الذي يطالب ويناضل من اجل ان يعيش مثل بقية شعوب العالم بعيدا عن التمييز العنصري والقمع والظلم والاحتلال .
إن المسيحيون الفلسطينيون هم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب وليسوا طائفة منعزلة عن محيطهم العربي الفلسطيني وليسوا اقلية مستهدفة كما يحلو للبعض ان يقول ، فنحن لسنا اقلية في وطننا ولسنا ضيوفا عند احد كما اننا لسنا عابري سبيل في هذه الديار التي نحن متشبثون بانتمائنا اليها رغما عن كل الالام والجراح والتحديات .
نحن جماعة ترفض التطرف وترفض الخطاب الذي لا يقبل الاخر بل نحن جماعة تنادي بالتسامح والمحبة والسلام بعيدا عن العنف والتحريض والطائفية المقيتة ،والمسيحيون الفلسطينيون كمعلمهم الاول لن يكونوا الا دعاة محبة وسلام واخاء في
مجتمعهم .
إن العنف الذي يستهدف منطقتنا العربية يستهدف كافة مكونات هذه المنطقة فأولئك الذين اعدموا الشباب الاقباط في ليبيا ودمروا الكنائس وخطفوا المطارنة ويستهدفون المسيحيين في المشرق العربي هم ذاتهم الذين يقتلون ايضا من المسلمين ويدمرون المساجد ويقتلون العلماء ويسعون لنسف قيم التعايش والتآخي الديني في منطقتنا .
إن مواجهة هذا العنف وهذا التطرف وهذا الارهاب لا يمكن ان تكون فقط عسكرية ،وانما يجب ان نواجه الخطاب التحريضي الدموي بخطاب من نوع آخر يحمل القيم الانسانية وينادي بالتسامح بعيدا عن التطرف والكراهية والطائفية .
علينا جميعا أن نتصدى للتطرف والارهاب والعنف بثقافة التسامح والتآخي وترسيخ قيم التعايش والاخوة بين الاديان والشعوب فالاديان وان اختلفت في عقائدها الا انها يمكنها ان تتفاعل خدمة للانسانية ، فلا يجوز ان نسمح لفئة ضالة تريد أن
تصنع من الاديان اسوارا تفصل الانسان عن اخيه الانسان ، فالدين ليس حاجزا يفصلني عن اخي وانما الاديان هي جسور محبة وتآخي وتعاون بين الاسرة البشرية الواحدة .
وقال سيادته بأن الكنيسة الارثوذكسية في العالم مطالبة بأن يكون لها دور في الدفاع عن حقوق الانسان وفي المناداة بقضايا العدالة في العالم لا سيما قضية فلسطين ، ونحن نتمنى ونطالب بأن يكون المجمع الارثوذكسي الذي سيعقد في اسطنبول العام القادم مجمعا يجيب على كثير من التساؤلات والتحديات المعاصرة ، وإن عالمنا اليوم يحتاج الى صوت الكنيسة والى دورها وروحانيتها ورسالتها.
هذا وقد جال سيادته مع الوفد في كنيسة القيامة وفي القدس القديمة مقدما بعض الشروحات عن تاريخ القدس.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس صباح اليوم وفدا كنسيا من بلاد اليونان حيث قدم لهم الترجمة اليونانية لوثيقة الكايروس الفلسطينية مطالبا الكنيسة الارثوذكسية اليونانية وغيرها من الكنائس الارثوذكسية في العالم بتبني هذه الوثيقة التي صاغها رجال دين مسيحيون من كافة الكنائس الى جانب عدد من الشخصيات المسيحية الفاعلة بالحقل الكنسي والاجتماعي والوطني .
وقال سيادته في محاضرة القاها امام الوفد بأن فلسطين هي مهد المسيحية وفيها قدم السيد المسيح كل ما قدمه للانسانية ومنها انطلق الرسل الى مشارق الارض ومغاربها لنشر التعاليم المسيحية في كل اصقاع العالم ، ولذلك فإننا نحترم المراكز والمرجعيات المسيحية شرقا وغربا ، ولكن تبقى القدس هي المركز المسيحي الاساسي والاهم والاقدم والاعرق في العالم، ولذلك وجب على الكنائس المسيحية شرقا وغربا ان تلتفت الى القدس، وان تلتفت الى فلسطين والى آلام شعبها ومعاناتهم .
إننا في فلسطين نتوق الى العدالة وانهاء الاحتلال وعودة الحقوق السليبة الى اصحابها ، ومن حقنا كفلسطينيين أن نطالب بحقوقنا وان نسعى من اجل أن نعيش بكرامة وحرية في وطننا، وعندما اتحدث عن فلسطين وعن شعب فلسطين اتحدث عن شعب واحد لا يتجزء ولا ينقسم الى قسمين فنحن مسيحيون ومسلمون في هذه الديار ننتمي الى هذا الشعب وندافع عن قضية واحدة ونعمل من اجل سلام مبني على العدالة وانهاء الاحتلال وتحقيق تطلعات وامنيات الشعب الفلسطيني الذي يطالب ويناضل من اجل ان يعيش مثل بقية شعوب العالم بعيدا عن التمييز العنصري والقمع والظلم والاحتلال .
إن المسيحيون الفلسطينيون هم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب وليسوا طائفة منعزلة عن محيطهم العربي الفلسطيني وليسوا اقلية مستهدفة كما يحلو للبعض ان يقول ، فنحن لسنا اقلية في وطننا ولسنا ضيوفا عند احد كما اننا لسنا عابري سبيل في هذه الديار التي نحن متشبثون بانتمائنا اليها رغما عن كل الالام والجراح والتحديات .
نحن جماعة ترفض التطرف وترفض الخطاب الذي لا يقبل الاخر بل نحن جماعة تنادي بالتسامح والمحبة والسلام بعيدا عن العنف والتحريض والطائفية المقيتة ،والمسيحيون الفلسطينيون كمعلمهم الاول لن يكونوا الا دعاة محبة وسلام واخاء في
مجتمعهم .
إن العنف الذي يستهدف منطقتنا العربية يستهدف كافة مكونات هذه المنطقة فأولئك الذين اعدموا الشباب الاقباط في ليبيا ودمروا الكنائس وخطفوا المطارنة ويستهدفون المسيحيين في المشرق العربي هم ذاتهم الذين يقتلون ايضا من المسلمين ويدمرون المساجد ويقتلون العلماء ويسعون لنسف قيم التعايش والتآخي الديني في منطقتنا .
إن مواجهة هذا العنف وهذا التطرف وهذا الارهاب لا يمكن ان تكون فقط عسكرية ،وانما يجب ان نواجه الخطاب التحريضي الدموي بخطاب من نوع آخر يحمل القيم الانسانية وينادي بالتسامح بعيدا عن التطرف والكراهية والطائفية .
علينا جميعا أن نتصدى للتطرف والارهاب والعنف بثقافة التسامح والتآخي وترسيخ قيم التعايش والاخوة بين الاديان والشعوب فالاديان وان اختلفت في عقائدها الا انها يمكنها ان تتفاعل خدمة للانسانية ، فلا يجوز ان نسمح لفئة ضالة تريد أن
تصنع من الاديان اسوارا تفصل الانسان عن اخيه الانسان ، فالدين ليس حاجزا يفصلني عن اخي وانما الاديان هي جسور محبة وتآخي وتعاون بين الاسرة البشرية الواحدة .
وقال سيادته بأن الكنيسة الارثوذكسية في العالم مطالبة بأن يكون لها دور في الدفاع عن حقوق الانسان وفي المناداة بقضايا العدالة في العالم لا سيما قضية فلسطين ، ونحن نتمنى ونطالب بأن يكون المجمع الارثوذكسي الذي سيعقد في اسطنبول العام القادم مجمعا يجيب على كثير من التساؤلات والتحديات المعاصرة ، وإن عالمنا اليوم يحتاج الى صوت الكنيسة والى دورها وروحانيتها ورسالتها.
هذا وقد جال سيادته مع الوفد في كنيسة القيامة وفي القدس القديمة مقدما بعض الشروحات عن تاريخ القدس.

التعليقات