شاختار يدق ناقوس خطر الخروج الاوروبي في صفوف بايرن ميونيخ
رام الله - دنيا الوطن
سيطر التعادل السلبي على مباراة فريقي شاختار دونيستك الاوكراني وبايرن ميونيخ في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، وفشل العملاق البافاري في اختراق التكتل الدفاعي "المبالغ فيه" من جانب أصحاب الأرض .
وأظهرت المباراة عجزاً بافارياً ملحوظاً عن الوصول إلى المرمى وإحراز الأهداف وهو ما كان يسعى عليه الفريق الاوكراني المجتهد منذ بداية المباراة، وكان له ما أراد بمساعدة لاعبو بطل أوروبا في النسخة قبل الماضية .
خطة المدير الفني الاسباني بيب غوارديولا كان لها أثراً بالغاً في خروج فريقه متعادلاً، حيث اعتمد على النهج التكتيكي المعتاد للفريق 4-2-3-1 وهو الأسلوب الأفضل للفريق وحقق به أفضل عروضه هذا الموسم، ولكن بعد أن واجهته صلابة دفاعية واستماتة غير معتادة أمام المرمى من جانب لاعبو شاختار لم يسارع بيب في تغيير المسار وتنويع الهجمات من أجل مغالطة هذه الدفاعات المقاتلة .
خطأ غوارديولا الاول كان الاعتماد على الثنائي باستيان شفاينشتيغر وشابي الونسو في وسط الملعب حيث أثبتت تجارب عديدة أن هذا الثنائي يؤثر سلباً على أداء الفريق عندما يشارك اللاعبان إلى جوار بعضهما، وتتحسن المنظومة الهجومية للعملاق البافاري عند الاعتماد على أحدهما فقط .
وكانت التشكيلة في شوط المباراة الثاني في حاجة ماسة إلى لاعب سريع ومتحرر قادر على إختراق عمق دفاعات شاختار ليعاون ثلاثي المقدمة في ظل تراجع حاد في أداء صانع الالعاب ماريو غوتزه الذي كان عاله على الفريق .
كما خسر غوارديولا أحد أوراقه الهامة عندما قرر الإستعانة بالظهير النمساوي ديفيد ألابا في مركز قلب الدفاع وهو ما أدى إلى ندرة تقدمه إلى الأمام للمساندة الهجومية وإرسال العرضيات المحكمة التي اشتهر بها وافتقد الفريق إلى جهوده كمحطة هامة للغاية في الجبهة اليسرى هجومياً .
فريق شاختار وإن فضل الإعتماد على التأمين الدفاعي وانتظار الفرصة المناسبة للإنقضاض عن طريق الهجمات المرتدة إلا أن عذره الوحيد يتمثل في كونه يواجه أحد عمالقة أوروبا، كما أنه نجح في فرض أسلوبه وخرج بالنتيجة التي ارادها وهو نجاح يحسب لأصحاب الأرض .
ربما يكون السبب الأساسي في انتهاء المباراة بهذه النتيجة هي عدم تعود لاعبو الزعيم البافاري على مواجهة أندية تجيد تنظيم دفاعاتها بهذه الطريقة المُحكمة، وعادة ما يلاقي الفريق دفاعات مفتوحة تسعى أنديتها إلى اللعب الجمالي ومبادلة الهجمات وهو الطابع المميز للبوندسليغا .
متاعب عديدة واجهها غواريولا ولاعبوه مساء أمس، وإذا ما ارادوا مواصلة المسيرة في البطولة الأوروبية فعليهم الاستعداد من الآن لمباراة العودة التي لن تكون سهلة بالمرة كما يتوقع البعض، فالفريق الاوكراني لن يكون لقمة سائغه خاصة وأنه سيدخل المباراة بلا أية ضغوطات فهو مرشح للخسارة منذ البداية، وإذا ما اجاد لاعبوه التمركز وإغلاق المساحات كما فعلوا بالأمس واستغلوا اندفاع بايرن الهجومي المتوقع للقيام بهجمات مرتدة قد تسفر عن لدغه مفاجأة ستكون الأمور صعبة للغاية على كتيبة غوارديولا .
سيطر التعادل السلبي على مباراة فريقي شاختار دونيستك الاوكراني وبايرن ميونيخ في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، وفشل العملاق البافاري في اختراق التكتل الدفاعي "المبالغ فيه" من جانب أصحاب الأرض .
وأظهرت المباراة عجزاً بافارياً ملحوظاً عن الوصول إلى المرمى وإحراز الأهداف وهو ما كان يسعى عليه الفريق الاوكراني المجتهد منذ بداية المباراة، وكان له ما أراد بمساعدة لاعبو بطل أوروبا في النسخة قبل الماضية .
خطة المدير الفني الاسباني بيب غوارديولا كان لها أثراً بالغاً في خروج فريقه متعادلاً، حيث اعتمد على النهج التكتيكي المعتاد للفريق 4-2-3-1 وهو الأسلوب الأفضل للفريق وحقق به أفضل عروضه هذا الموسم، ولكن بعد أن واجهته صلابة دفاعية واستماتة غير معتادة أمام المرمى من جانب لاعبو شاختار لم يسارع بيب في تغيير المسار وتنويع الهجمات من أجل مغالطة هذه الدفاعات المقاتلة .
خطأ غوارديولا الاول كان الاعتماد على الثنائي باستيان شفاينشتيغر وشابي الونسو في وسط الملعب حيث أثبتت تجارب عديدة أن هذا الثنائي يؤثر سلباً على أداء الفريق عندما يشارك اللاعبان إلى جوار بعضهما، وتتحسن المنظومة الهجومية للعملاق البافاري عند الاعتماد على أحدهما فقط .
وكانت التشكيلة في شوط المباراة الثاني في حاجة ماسة إلى لاعب سريع ومتحرر قادر على إختراق عمق دفاعات شاختار ليعاون ثلاثي المقدمة في ظل تراجع حاد في أداء صانع الالعاب ماريو غوتزه الذي كان عاله على الفريق .
كما خسر غوارديولا أحد أوراقه الهامة عندما قرر الإستعانة بالظهير النمساوي ديفيد ألابا في مركز قلب الدفاع وهو ما أدى إلى ندرة تقدمه إلى الأمام للمساندة الهجومية وإرسال العرضيات المحكمة التي اشتهر بها وافتقد الفريق إلى جهوده كمحطة هامة للغاية في الجبهة اليسرى هجومياً .
فريق شاختار وإن فضل الإعتماد على التأمين الدفاعي وانتظار الفرصة المناسبة للإنقضاض عن طريق الهجمات المرتدة إلا أن عذره الوحيد يتمثل في كونه يواجه أحد عمالقة أوروبا، كما أنه نجح في فرض أسلوبه وخرج بالنتيجة التي ارادها وهو نجاح يحسب لأصحاب الأرض .
ربما يكون السبب الأساسي في انتهاء المباراة بهذه النتيجة هي عدم تعود لاعبو الزعيم البافاري على مواجهة أندية تجيد تنظيم دفاعاتها بهذه الطريقة المُحكمة، وعادة ما يلاقي الفريق دفاعات مفتوحة تسعى أنديتها إلى اللعب الجمالي ومبادلة الهجمات وهو الطابع المميز للبوندسليغا .
متاعب عديدة واجهها غواريولا ولاعبوه مساء أمس، وإذا ما ارادوا مواصلة المسيرة في البطولة الأوروبية فعليهم الاستعداد من الآن لمباراة العودة التي لن تكون سهلة بالمرة كما يتوقع البعض، فالفريق الاوكراني لن يكون لقمة سائغه خاصة وأنه سيدخل المباراة بلا أية ضغوطات فهو مرشح للخسارة منذ البداية، وإذا ما اجاد لاعبوه التمركز وإغلاق المساحات كما فعلوا بالأمس واستغلوا اندفاع بايرن الهجومي المتوقع للقيام بهجمات مرتدة قد تسفر عن لدغه مفاجأة ستكون الأمور صعبة للغاية على كتيبة غوارديولا .

التعليقات