جمعية الحصاد الزراعية برفح تنظم حفل جماهيري بمناسبة افتتاحها

رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية التنمية الزراعية حفل جماهيري بمناسبة افتتاحها بمشاركة جمع غفير من جمهور المزارعين وممثلي القوى السياسية والمؤسسات، وعدد من الشخصيات في محافظة رفح .

وخلال كلمته رحب رئيس الجمعية ابراهيم زعرب بالحضور، شاكرا لهم حضورهم، وموضحا أهداف الجمعية والرسالة النبيلة التي انطلقت من اجل تحقيقها.

حيث أكد بأنه ومجموعة من المتطوعين الذين شاركوا في إغاثة المتضررين، بادروا لتأسيس هذه الجمعية إيمانا منهم بضرورة خدمة كافة المزارعين في محافظة رفح على اساس شفاف وعادل، وبعيد عن أي تمييز او اجحاف .

واكد  بان جمعية الحصاد ستضيف ما هو نوعي وليس كمي للخدمات التي تقدم لمزارعي محافظة رفح، وبأنها ستلعب دور تكاملي مع كل المؤسسات الناشطة في هذا المجال.

واكد زعرب بان الجمعية ستسعي لتنظيم نشاطات ذات طابع تثقيفي وتأهيلي واجتماعي بهدف التاثير في مستوى وعي المزارعين بما ينسجم وثقافة شعبنا الوطنية والديمقراطية، وبما يعزز دور المزارع وتفاعله المجتمعي الايجابي .

من ناحيته أشار رأفت لافي الناشط الاجتماعي إلى اهمية العمل المؤسساتي وما يقدمه للفئات الاجتماعية المختلفة، والى ضرورة التشبيك والعلاقة بين كافة المؤسسات ذات الاختصاص والتوجه الواحد .

وعن القيم الواجب ترسيخها من خلال عمل المؤسسات الأهلية، قال لافي " أكثر ما أود التركيز عليه، هو ما يجب أن تراعيه كافة مؤسسات القطاع الأهلي في بلادنا، والمتمثل بترسيخ قيم العمل التطوعي القائم على المبادرة والانتماء للأرض والشعب، ولقضايا الفئات المهمشة، هذه القيم التي تراجعت في الآونة الأخيرة، بسبب الممارسات التي شوهت ذلك، وبسبب المال الذي يجرى توظيفه لإفساد المزاج العام، وتحويل مجتمعنا إلى مجتمع استهلاكي، تتعزز فيه الفردية، وتراجع روح الانتماء والتضحية لأجل المجموع ".

وفي كلمة لأصدقاء وداعمي عمل الجمعية وأنشطتها قال تيسير ابو خضرة سكرتير منظمة حزب الشعب برفح، في وصفه لواقع المزارعين " اجل إنها اللوحة الفلسطينية التي تعودنا عليها رغم ما يحيط مجتمعنا وقضيتنا من ظلام، ورغم ما سببه الانقسام الداخلي من ماسي لا تحصي، ليطول ذلك كافة نواحي الحياة، السياسية، والاجتماعية،والاقتصادية، والثقافية ، هي حالة تدمير ذاتي تدفع فئات الشعب ثمنها من دمها وكرامتها وقوت أطفالها، وفي مقدمة هذه الفئات فئة المزارعين، باعتبارهم احد الفئات المهمشة، والتي لا تقوم الوزارة الفلسطينية المخصصة بدعم احتياجاتهم بمهامها، حتى أن ما يخصص من موازنات لهذا القطاع من إجمالي الموازنة العامة التي تضعها السلطة الوطنية الفلسطينية يكاد لا يذكر.

وأضاف ابو خضرة: " إننا نثق بان هؤلاء الأخوة والرفاق أعضاء إدارة جمعية الحصاد الزراعية، وكل الناشطين في حقلها، سيشكلون نموذجا ايجابيا في العمل المؤسساتي، لا سيما وأنهم انخرطوا سابقا ودون أن يكونوا في مؤسسات العمل الأهلي في العديد من الأنشطة التي تستهدف خدمة الناس دون تمييز، وحرصوا على الوصول لأكثر الفئات  احتياجا بعدالة وشفافية، ودون تمييزبين أبناء شعبنا الواحد، أي كان هذا التمييز .

وفي الختام هناء الحضور مجلس إدارة الجمعية بافتتاح مقر جمعيتهم الجديد، وتمنوا له التقدم والنجاح لما فيه مصلحة مزارعي رفح . 

التعليقات