اعلام حركة فتح بغزة عنوان مشرق عندما تنحرف بوصلة الإعلام عن رسالته السامية..
بقلم : محمود سلامة سعد الريفي
رسالة الإعلام وما يقدمه للجمهور من معلومة صادقة , وحيادية , ودقيقة , تتطلب مجهوداُ مضاعفاً من القائمين على الروافد الإعلامية ووسائطها المتعددة و المتنوعة وبمجملها يجب ان تتقيد بضوابط العمل الإعلامي المبني على المهنية والشفافية والبعد عن الانتقائية و التحليل اللامنطقي خاصة ان وسائل الاعلام تستطيع التأثير في مكونات الرأي العام مباشرة من خلال ما تقدمه من معلومة او تصريح او تحليل حول حدث طارئ او قضية لها تأثيرها الواضح على تَشكل رد الفعل الايجابي و السلبي في آن واحد , وهذا يتطلب التأني والانتباه جيدا الى مصادر المعلومة ، فغالباً لا يتم التعاطي مع هذه القواعد الرئيسة الواجب اتباعها بهدف تحقيق السبق الصحفي والاستفادة القصوى بتقديم بيانات او معلومات قد تكون خاطئة وغير دقيقة تساهم فى ارباك الجمهور خاصة بعد وضوح الرؤية لاحقاً , أو من منطلق أهداف خاصة ذات أجندة معينة، وهذا ما من شأنه أن يتسبب في فقدان الوسيلة الاعلامية مصداقيتها امام جمهورها وتضع نفسها في مصاف الوسيلة الاعلامية الصفراء التي لا يُعتد بمنشوراتها ومعلوماتها وان اصابت فى كثير من الاحيان الا ان تصريحا اعلاميا او تقريرا صحفيا واحدا غير دقيق يمكنه ان يتسبب في حرج للوحدة الاعلامية و القائمين عليها , فالأساس في نجاح أي رسالة اعلامية سامية الالتزام بضوابطها و محدداتها.
مواقعنا الفلسطينية الإلكترونية التي تزدحم بها الساحة الاعلامية وهي بالمناسبة كثيرة ولكل واحدة منها توجهاتها وفلسفتها وفكرها و خطابها الاعلامي بما يفيد الجانب الإثرائى و المعلوماتي لدي المتابعين والمهتمين.. ومن خلال متابعتي لهذه المواقع وللخطاب الإعلامي لحركة فتح ولوسائل الاتصال المتعددة استوقفني العمل المتميز الوطني الذى تقوم به دائرة الاعلام و الثقافة التابعة لحركة فتح فى الهيئة القيادية العليا للحركة بقطاع غزة وموقعها الإلكتروني المركزي "الرواسي" والتي يضطلع بمسؤوليتها الـأخ الدكتور حسن أحمد رئيس دائرة الإعلام والثقافة والناطق باسم الهيئة وحركة فتح بقطاع غزة ، ومن خلال المتابعة المتأنية والموضوعية نجد أن هذه الدائرة المهمة و الفاعلة تمكنت من تقديم خطاب اعلامي مهني نابع من الانتماء الحقيقي لفلسطين ولحركة فتح وتنتهج الخط الوطني المتوازن مع كل ما يحيط العمل الاعلامي , واستطاعت بمهنية عالية ان تمثل رافدا ومصدرا للمعلومة الصحيحة و التصريح الصحفي المنطقي البعيد عن العصبية الفئوية والتشنج والتوتير يعكس رؤية القائمين عليها , وفى جوانب اخرى عديدة تمكنت من تحقيق انطلاقة نوعية ليست فقط في فضاء الاعلام الهادف وانما في نواح فكرية وثقافية وأدبية متعددة تخدم القضية الفلسطينية بشكل عام منبعها استراتيجية الحركة الرائدة كحاضنة للمشروع الوطني نحو التحرر الوطني واقامة الدولة الفلسطينية ولأجل ذلك تتسلح بالإرادة القوية وبُعد النظر السياسي وتتغاضي عن كثير من الصغائر , وتتسامي عن محاولات الغير النيل من وحدتها وقوتها , ففلسطين وحركة فتح توأمان لا يمكن فصلهما عن بعض مهما كانت المحاولة وعظمت المكائد ..
الحالة الفلسطينية بمكوناتها تختلف فيها التصريحات الصحفية والخطاب الاعلامي ومرجع ذلك اختلاف الانتماءات الحزبية والفكرية والايدلوجية , والتنوع في الافكار لا يفسد للود قضية طالما اتفق على تحقيق هدف واحد , والالتزام بقواعد العمل الاعلامي واظهار الحدث على حقيقته , وتقديم معالجة وطنية نموذجية منطقية له من مبدأ ان أي حدث عام يترك ظلاله على الحالة الفلسطينية بمجملها , وهذا يتطلب مسؤولية عالية من قبل القائمين على مصادر تقديم المعلومة لجمهور المتابعين على اعتبار ان الشعب الفلسطيني من اكثر شعوب العالم ارتباطاً بالحدث المحلي و العربي و الإقليمي و الدولي بحكم الظروف الاستثنائية التي يعيشها , ومكنه ذلك من القدرة على التحليل ومعرفة الحقيقة وامام ذلك الالتزام بأبجديات العمل الاعلامي الاخلاقية والبعد عن التدليس والمحاباة وحصد منفعة هنا او هناك يمثل منطلقاً نموذجياً يؤثر إيجابيا فى تكوين الرأي العام ينقل رسالة اعلامية تخدم الواقع الفلسطيني ويوجد قواسم مشتركة مع كل المؤسسات الاعلامية مع اختلاف انتماءاتها الحزبية تستطيع مجتمعة ان تُكون صورة ذهنية تنسجم مع ادبيات و اساسيات الاعلام تتناغم مع الوضع الداخلي وتخاطب الخارج من خلال نقل مأساة الشعب الفلسطيني وما تتعرض له الاراضي الفلسطينية من انتهاكات اسرائيلية متجددة , ومصادرة للأرض والموارد الطبيعية , التضيق والخنق , الاقتحامات و الاعتداءات اليومية , تهويد القدس , وحصار غزة القاتل ,والاوضاع المأساوية لأهلها جميعها قضايا مُلحة وقائمة يستطيع الاعلام الوطني ان يتناولها من عدة زوايا دون الحصر في التركيز على زاوية واحدة تخدم اجندة ذاك الطرف الاعلامية , ورسالتي للإعلام و القائمين عليه ان تُستغل الطاقات الإعلامية والإبداعية بما يخدم قضايا الوطن والمواطن بعيداُ عن حساب الربح والخسارة الشخصية , وان تكون على مستوي الحدث وما تمليه المسؤولية الوطنية العليا, وعدم الانزلاق برسالة الاعلام نحو الحضيض , ولا بد من تناول قضايا مجتمعية وفكرية ووطنية وتسليط الضوء عليها بما يخدمها ، وفى هذا السياق فإن كلمة حق نسجلها بكل احترام لكافة الإخوة القائمين على دائرة الإعلام والثقافة للحركة فى القطاع لما يبذلونه من جهود وطنية هدفها فلسطين ووحدة شعبها ... فإعلام حركة فتح بغزة عنوان مشرق عندما تنحرف بوصلة الإعلام عن رسالته السامية .
رسالة الإعلام وما يقدمه للجمهور من معلومة صادقة , وحيادية , ودقيقة , تتطلب مجهوداُ مضاعفاً من القائمين على الروافد الإعلامية ووسائطها المتعددة و المتنوعة وبمجملها يجب ان تتقيد بضوابط العمل الإعلامي المبني على المهنية والشفافية والبعد عن الانتقائية و التحليل اللامنطقي خاصة ان وسائل الاعلام تستطيع التأثير في مكونات الرأي العام مباشرة من خلال ما تقدمه من معلومة او تصريح او تحليل حول حدث طارئ او قضية لها تأثيرها الواضح على تَشكل رد الفعل الايجابي و السلبي في آن واحد , وهذا يتطلب التأني والانتباه جيدا الى مصادر المعلومة ، فغالباً لا يتم التعاطي مع هذه القواعد الرئيسة الواجب اتباعها بهدف تحقيق السبق الصحفي والاستفادة القصوى بتقديم بيانات او معلومات قد تكون خاطئة وغير دقيقة تساهم فى ارباك الجمهور خاصة بعد وضوح الرؤية لاحقاً , أو من منطلق أهداف خاصة ذات أجندة معينة، وهذا ما من شأنه أن يتسبب في فقدان الوسيلة الاعلامية مصداقيتها امام جمهورها وتضع نفسها في مصاف الوسيلة الاعلامية الصفراء التي لا يُعتد بمنشوراتها ومعلوماتها وان اصابت فى كثير من الاحيان الا ان تصريحا اعلاميا او تقريرا صحفيا واحدا غير دقيق يمكنه ان يتسبب في حرج للوحدة الاعلامية و القائمين عليها , فالأساس في نجاح أي رسالة اعلامية سامية الالتزام بضوابطها و محدداتها.
مواقعنا الفلسطينية الإلكترونية التي تزدحم بها الساحة الاعلامية وهي بالمناسبة كثيرة ولكل واحدة منها توجهاتها وفلسفتها وفكرها و خطابها الاعلامي بما يفيد الجانب الإثرائى و المعلوماتي لدي المتابعين والمهتمين.. ومن خلال متابعتي لهذه المواقع وللخطاب الإعلامي لحركة فتح ولوسائل الاتصال المتعددة استوقفني العمل المتميز الوطني الذى تقوم به دائرة الاعلام و الثقافة التابعة لحركة فتح فى الهيئة القيادية العليا للحركة بقطاع غزة وموقعها الإلكتروني المركزي "الرواسي" والتي يضطلع بمسؤوليتها الـأخ الدكتور حسن أحمد رئيس دائرة الإعلام والثقافة والناطق باسم الهيئة وحركة فتح بقطاع غزة ، ومن خلال المتابعة المتأنية والموضوعية نجد أن هذه الدائرة المهمة و الفاعلة تمكنت من تقديم خطاب اعلامي مهني نابع من الانتماء الحقيقي لفلسطين ولحركة فتح وتنتهج الخط الوطني المتوازن مع كل ما يحيط العمل الاعلامي , واستطاعت بمهنية عالية ان تمثل رافدا ومصدرا للمعلومة الصحيحة و التصريح الصحفي المنطقي البعيد عن العصبية الفئوية والتشنج والتوتير يعكس رؤية القائمين عليها , وفى جوانب اخرى عديدة تمكنت من تحقيق انطلاقة نوعية ليست فقط في فضاء الاعلام الهادف وانما في نواح فكرية وثقافية وأدبية متعددة تخدم القضية الفلسطينية بشكل عام منبعها استراتيجية الحركة الرائدة كحاضنة للمشروع الوطني نحو التحرر الوطني واقامة الدولة الفلسطينية ولأجل ذلك تتسلح بالإرادة القوية وبُعد النظر السياسي وتتغاضي عن كثير من الصغائر , وتتسامي عن محاولات الغير النيل من وحدتها وقوتها , ففلسطين وحركة فتح توأمان لا يمكن فصلهما عن بعض مهما كانت المحاولة وعظمت المكائد ..
الحالة الفلسطينية بمكوناتها تختلف فيها التصريحات الصحفية والخطاب الاعلامي ومرجع ذلك اختلاف الانتماءات الحزبية والفكرية والايدلوجية , والتنوع في الافكار لا يفسد للود قضية طالما اتفق على تحقيق هدف واحد , والالتزام بقواعد العمل الاعلامي واظهار الحدث على حقيقته , وتقديم معالجة وطنية نموذجية منطقية له من مبدأ ان أي حدث عام يترك ظلاله على الحالة الفلسطينية بمجملها , وهذا يتطلب مسؤولية عالية من قبل القائمين على مصادر تقديم المعلومة لجمهور المتابعين على اعتبار ان الشعب الفلسطيني من اكثر شعوب العالم ارتباطاً بالحدث المحلي و العربي و الإقليمي و الدولي بحكم الظروف الاستثنائية التي يعيشها , ومكنه ذلك من القدرة على التحليل ومعرفة الحقيقة وامام ذلك الالتزام بأبجديات العمل الاعلامي الاخلاقية والبعد عن التدليس والمحاباة وحصد منفعة هنا او هناك يمثل منطلقاً نموذجياً يؤثر إيجابيا فى تكوين الرأي العام ينقل رسالة اعلامية تخدم الواقع الفلسطيني ويوجد قواسم مشتركة مع كل المؤسسات الاعلامية مع اختلاف انتماءاتها الحزبية تستطيع مجتمعة ان تُكون صورة ذهنية تنسجم مع ادبيات و اساسيات الاعلام تتناغم مع الوضع الداخلي وتخاطب الخارج من خلال نقل مأساة الشعب الفلسطيني وما تتعرض له الاراضي الفلسطينية من انتهاكات اسرائيلية متجددة , ومصادرة للأرض والموارد الطبيعية , التضيق والخنق , الاقتحامات و الاعتداءات اليومية , تهويد القدس , وحصار غزة القاتل ,والاوضاع المأساوية لأهلها جميعها قضايا مُلحة وقائمة يستطيع الاعلام الوطني ان يتناولها من عدة زوايا دون الحصر في التركيز على زاوية واحدة تخدم اجندة ذاك الطرف الاعلامية , ورسالتي للإعلام و القائمين عليه ان تُستغل الطاقات الإعلامية والإبداعية بما يخدم قضايا الوطن والمواطن بعيداُ عن حساب الربح والخسارة الشخصية , وان تكون على مستوي الحدث وما تمليه المسؤولية الوطنية العليا, وعدم الانزلاق برسالة الاعلام نحو الحضيض , ولا بد من تناول قضايا مجتمعية وفكرية ووطنية وتسليط الضوء عليها بما يخدمها ، وفى هذا السياق فإن كلمة حق نسجلها بكل احترام لكافة الإخوة القائمين على دائرة الإعلام والثقافة للحركة فى القطاع لما يبذلونه من جهود وطنية هدفها فلسطين ووحدة شعبها ... فإعلام حركة فتح بغزة عنوان مشرق عندما تنحرف بوصلة الإعلام عن رسالته السامية .

التعليقات