زعبي: " المحكمة كشفت حجم التحريض العنصري، وأنا اعترف أن نضالنا يتحدى الإجماع "الصهيوني"

زعبي: " المحكمة كشفت حجم التحريض العنصري، وأنا اعترف أن نضالنا يتحدى الإجماع "الصهيوني"
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت المحكمة العليا اليوم الأربعاء قرار يقضي بإلغاء شطب ترشيح النائبة حنين زعبي، بأغلبية 8 مقابل 1، وجاء في القرار  أن القرار المفضل للمحكمة سيصدر  لاحقًا.

في تعقيبها على القرار قالت زعبي: "قرار المحكمة يؤكد ما قلناه سابقًا حول انعدام الأساس القانوني لقرار الشطب، وزيف إدعاءات مقدمي طلبات الشطب ومن قام بدعمهم كجزء من دعاية إنتخابية رخيصة وعنصرية وهذه ليست المرة الأولى التي يشطب فيها أعضاء كنيست عرب بدوافع سياسية عنصرية."

وأضافت زعبي بأن قرار المحكمة يظهر الفجوة بين حقيقة مواقفها المبدئية وما قالته وصرحت به وتفتخر به، وبين الصورة المشوهة لمواقفها الناجمة عن الجو التحريضي الذي خلقته وسائل الإعلام والسياسيين أمام الجمهور.

وأضافت: "نحن لن نتزحزح قيد أنملة عن مواقفنا الوطنية والإنسانية، ونحن نعترف أن نضالنا السياسي خارج عن الإجماع الصهيوني ويشكل تحدي له، وهذا حق أساس في قواعد أي لعبة ديمقراطية."

وقالت زعبي:  "أؤكد على الجملة العبثية التي صدرت عن محامي ليبرمان والليكود بأن تصريحاتي ونشاطي "غير مسموح بها  في مدرستنا"، مستعملين التعبير العبري الدارج، في محاولة لتجريم الدعم الواضح الذي أبديته للنضال الفلسطيني للتحرر الوطني ومحاربة العنصرية، وللتأكيد على أن العنصرية الإسرائيلية هي التي تحدد قواعد اللعبة."

هذا وقد عقّب المحامي حسن جبارين مدير عام مركز عدالة والذي مثّل النائبة زعبي ضد الشطب قائلًا: "هناك فجوة بين الخطاب العنصري والعنيف الذي شهدناه في لجنة الانتخابات وبين قرارات محكمة العليا التي تُلغي الشطب مرةً تلو الأخرى، وهذه الفجوة تكشف الاعتبارات الحقيقيّة التي تقف من وراء قرارات اللجنة. نقاشات وقرارات لجنة الانتخابات تشكّل صفعةً جديّة، ليس للأحزاب العربيّة فقط، إنما للحقوق الأساسيّة للمواطنين العرب وعلى رأسها الحقّ بالتمثيل السياسي، حريّة التعبير عن الرأي والحقّ بالكرامة".

هذا وكانت المحكمة العليا قد نظرت صباح يوم الثلاثاء، بهيئة مؤلفة من 9 قضاة في قرار لجنة الانتخابات المركزية للكنيست القاضي بشطب ترشيح النائبة حنين زعبي ومنعها من الترشح في انتخابات الكنيست الـ 20.

وترافع عن زعبي طاقم عدالة وعلى رأسهم المحامي حسن جبارين، الذي فند ادعاءات الشطب الواهية، وبين أنها ادعاءات سياسية ولا أساس قانوني لها، وصرح بأن الإجماع الإسرائيلي يحاول شطب الإجماع العربي.



التعليقات