الدكتور عياش يعزي السفير المصري في رومانيا بضحايا المصريين الذين قتلوا في ليبيا

الدكتور عياش يعزي السفير المصري في رومانيا بضحايا المصريين الذين قتلوا في ليبيا
رام الله - دنيا الوطن
قدم الدكتور محمد عياش ممثل السيد الرئيس للجاليات العربية والاسلامية والفلسطينية في أوروبا صباح هذا اليوم تعازيه الحارة لسفارة جمهورية مصر العربية في رومانيا والتي فتحت أبوابها الساعة العاشرة صباحا لاستقبال المعزين بمقتل العمال المصرين في ليبيا.

وكان في استقبال الدكتور عياش الذي وصل صباحا إلى مقر السفارة المصرية ببوخارست سفير مصر محمد علاء الدين الحديدي وسعادة الملحق العسكري في السفارة-اللواء أحمد عبد الفتاح واعضاء السفارة ورئيس الجالية المصرية في رومانيا الدكتور عبدالله مباشر.

وأعرب عضو شرف رئاسة الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات عن وقوفه الدائم إلى جانب مصر الشقيقة، وعن ثقته بقدرة القيادة المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي على الانتصار على العنف، وعبر كذلك عن تضامنه مع الشعب المصري الشقيق وأسر الضحايا الذين قتلوا في ليبيا على يد جهة متطرفة تدعي الإسلام وهو منها براء في مواجهة هذه المحنة التي تستدعي تضافر الجهود الدولية لمحاربة العنف حيثما وُجد.

وتقدم عياش بأحر التعازي للشعب المصري الشقيق وقيادته وللبابا تواضروس الثاني ولأهالي الضحايا، معربا عن ثقته بأن مصر ستضمد جراحها، وستتصدى لكل محاولات ودورها المحوري وإرثها الحضاري والإنساني.

وأكد الدكتور عياش الرئيس الفخري لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا أن العنف الذي تتعرض له جمهورية مصر الشقيقة، يستهدف النيل من وحدتها ودورها القيادي عربياً وإسلامياً ودولياً، وبالذات على مستوى القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني.

واعتبر الدكتور عياش أن الجريمة النكراء بحق العمال المصريين الأبرياء جريمة لا يمكن لأحد عاقل أينما وجد إلا أدانتها واستنكارها.

وأضاف أن هذا العمل هو بلا شك، جريمة في حق الإسلام، قبل أن يكون بحق المصريين أو الأقباط الأبرياء والعزّل.

وأوضح أن الإسلام بعقيدته الخالدة، وشريعته السمحاء، بريء من هذه الأعمال، والتي لن يترتب عليها سوى تشويه، بل تحطيم، صورة الإسلام والمسلمين في العالم.

ودعا عميد الجالية العربية في رومانيا إلى وقفة عربية وإسلامية ودولية جادة في مواجهة دعاة المعادين للإنسانية، وإفشال مخططاتهم التي تهدد الأبرياء والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وندد الدكتور عياش بالموقف الاوروبي تجاه الجريمة الذي من المفترض أن يكون أكثر شجاعة ووضوحا كما كان عندما قتل الصحفيين الفرنسيين قبل أقل من شهر.

التعليقات