الجبهة الشعبية في صيدا زارت الشيخ العيلاني والحزب الديمقراطي
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يترأسه عبدالله الدنان عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان مسؤول منطقة صيد، يرافقه أبوعلي حمدان وسعيد أبوياسين وعبدالكريم الأحمد، بزيارة الشيخ حسام العيلاني، والحزب الديمقراطي الشعبي.
وقد استقبل الشيخ العيلاني وفد الجبهة مؤكداً وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن البوصلة يجب أن تكون دوماً فلسطين، ومشدداً على رفضة الفتن الطائفية والمذهبية، لأن المطلوب من خلال ما يسمى الربيع العربي هو ضرب محور المقاومة والقضاء على حق العودة للشعب الفلسطيني.
من جهته شدد عبدالله الدنان على وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة ما ُيدبّر للمخيمات الفلسطينية من فتن، أو محاولة جرّها للتجاذبات الداخلية اللبنانية لخدمة طرف من هنا أو طرف من هناك.
وقال: المشكلة الأساسية هي بالتسليط الإعلامي على كل كبيرة وصغيرة وإظهار المخيم كحالة أمنية وليس شعباً له همومه السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يجب الأخذ بها لحلحلة الوضع الفلسطيني الذي يرفض أن يكون خنجراً بخاصرة محيطه، أو يُستخدم لتأجيج الفتن المذهبية، نحن نريد سماع الأصوات الحليفة لنا بالدفاع عن مخيماتنا وشعبنا، لأن المستهدف الأساسي هو حق العودة، وهناك تخوف كبير من تهجير شعبنا من خلال التضييقات التي يتعرض لها، وخاصة فئة الشباب لإبعادهم عن الحدود القريبة من فلسطين .
وأضاف، كفى عبثاً بأمن المخيمات من أي طرف كان خدمة للمشروع المعادي وسنقوم بواجبنا
للتصدي له .
كما استقبل وفد الجبهة الشعبية في مقر الحزب الديمقراطي الشعبي الرفاق ابراهيم جمعة وصالح قلعاوي، وقد نقل لهم الدنان تحيات قيادة وكوادر الجبهة للرفاق في الحزب الديمقراطي، مؤكداً أن ما يجمع الجبهة والشعبية والحزب الديمقراطي هو الفكر والتاريخ والنضال المشترك. وقال: إن المنطقة العربية مستهدفة بتاريخها وحضارتها بمستقبلها، وإن الصراع واضح ما بين أمريكا وحلفائها من جهة ومحور المقاومة من جهة أخرى، وإن المشروع الأمريكي الصهيوني يستهدف الثروات العربية وخاصة النفط، وتعمل على تقسيم المنطقة وانشاء دويلات طائفية مذهبية - أثنية لتسهيل سيطرتها على المنطقة، والخاسر الأكبر من كل ما يجري هي القضية الفلسطينية.
وأضاف، إن أبرز المخاطر التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية هي :
- الاحتلال الصهيوني وما يقوم به من قتل واعتقال واستيطان وتهويد للأرض والمقدسات .
- الانقسام الداخلي الفلسطيني المتمثل بالصراع ما بين حركتي فتح وحماس .
- المفاوضات العبثية المدمرة، والتنسيق الأمني مع الاحتلال من قبل السلطة الفلسطينية .
ونرى من أجل مواجهة ذلك أن يجلس الأمناء العامون للفصائل والقيادات الفلسطينية، وتجري مراجعة سياسية شاملة للمرحلة التي انتجت اتفاق أوسلو وما تلاه حتى الآن، ووضع استراتيجية سياسية وطنية تعيد الاعتبار لموضوع المقاومة وعلى رأسها الكفاح المسلح، ويجب انهاء الانقسام من خلال الإجماع الوطني وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح
الضيقة، وإن خطر المفاوضات التي تحدق بقضيتنا الوطنية يجب وقفها، لأنها لم تجلب لنا سوى مزيد من الغطاء للكيان الصهيوني لقتل و قمع شعبنا.
ثم رحّب الرفيق ابراهيم جمعة بالوفد وقال: إن الحزب الديمقراطي يفخر بالعلاقة مع الجبهة الشعبية التي هي بالأساس فكر وتاريخ ومبدأ ونضال مشترك، فنحن تربينا وما زلنا على ان الكفاح المسلح هو الذي سيحرر فلسطين من النهر إلى البحر، والقضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الصراع العربي الصهيوني، والمطلوب من حركات التحرر تقديم العون على
الأصعدة كافة للقضية الفلسطينية، وإن ما يحصل في المنطقة أساسة ضرب المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا، ومن هنا أهمية صمود سوريا، وإن الدعم الإيراني والروسي اللامحدود وصمود الجيش السوري والتفاف الشعب حوله أنتج هذا الصمود والتصدي الأسطوري.
وأضاف، نرى أن الربيع العربي هو صنيعة أمريكية بأدوات محلية، وهدفها تقسيم الدول العربية وإضعاف واستنزاف الجيوش العربية المحيطة بفلسطين، وهناك مشروع لتفتيت الصف الفلسطيني من خلال الانقسام الموجود، والمطلوب من القوى الغيورة كلها في الساحة الفلسطينية أن يكون لها دور أكبر في ردم الانقسام ومحو آثاره.
وختم، نحيي دور الجبهة الشعبية وجناحها العسكري "كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى" على الدور المشرف في التصدي للعدو الصهيوني اثناء الحرب الأخيرة على غزة .
وفي سياق أخر، شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بوفد يرأسه عبد الله الدنان عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان مسؤول منطقة صيدا بايقاد شعلة إعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني في مخيم عين الحلوة .



قام وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يترأسه عبدالله الدنان عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان مسؤول منطقة صيد، يرافقه أبوعلي حمدان وسعيد أبوياسين وعبدالكريم الأحمد، بزيارة الشيخ حسام العيلاني، والحزب الديمقراطي الشعبي.
وقد استقبل الشيخ العيلاني وفد الجبهة مؤكداً وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن البوصلة يجب أن تكون دوماً فلسطين، ومشدداً على رفضة الفتن الطائفية والمذهبية، لأن المطلوب من خلال ما يسمى الربيع العربي هو ضرب محور المقاومة والقضاء على حق العودة للشعب الفلسطيني.
من جهته شدد عبدالله الدنان على وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة ما ُيدبّر للمخيمات الفلسطينية من فتن، أو محاولة جرّها للتجاذبات الداخلية اللبنانية لخدمة طرف من هنا أو طرف من هناك.
وقال: المشكلة الأساسية هي بالتسليط الإعلامي على كل كبيرة وصغيرة وإظهار المخيم كحالة أمنية وليس شعباً له همومه السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يجب الأخذ بها لحلحلة الوضع الفلسطيني الذي يرفض أن يكون خنجراً بخاصرة محيطه، أو يُستخدم لتأجيج الفتن المذهبية، نحن نريد سماع الأصوات الحليفة لنا بالدفاع عن مخيماتنا وشعبنا، لأن المستهدف الأساسي هو حق العودة، وهناك تخوف كبير من تهجير شعبنا من خلال التضييقات التي يتعرض لها، وخاصة فئة الشباب لإبعادهم عن الحدود القريبة من فلسطين .
وأضاف، كفى عبثاً بأمن المخيمات من أي طرف كان خدمة للمشروع المعادي وسنقوم بواجبنا
للتصدي له .
كما استقبل وفد الجبهة الشعبية في مقر الحزب الديمقراطي الشعبي الرفاق ابراهيم جمعة وصالح قلعاوي، وقد نقل لهم الدنان تحيات قيادة وكوادر الجبهة للرفاق في الحزب الديمقراطي، مؤكداً أن ما يجمع الجبهة والشعبية والحزب الديمقراطي هو الفكر والتاريخ والنضال المشترك. وقال: إن المنطقة العربية مستهدفة بتاريخها وحضارتها بمستقبلها، وإن الصراع واضح ما بين أمريكا وحلفائها من جهة ومحور المقاومة من جهة أخرى، وإن المشروع الأمريكي الصهيوني يستهدف الثروات العربية وخاصة النفط، وتعمل على تقسيم المنطقة وانشاء دويلات طائفية مذهبية - أثنية لتسهيل سيطرتها على المنطقة، والخاسر الأكبر من كل ما يجري هي القضية الفلسطينية.
وأضاف، إن أبرز المخاطر التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية هي :
- الاحتلال الصهيوني وما يقوم به من قتل واعتقال واستيطان وتهويد للأرض والمقدسات .
- الانقسام الداخلي الفلسطيني المتمثل بالصراع ما بين حركتي فتح وحماس .
- المفاوضات العبثية المدمرة، والتنسيق الأمني مع الاحتلال من قبل السلطة الفلسطينية .
ونرى من أجل مواجهة ذلك أن يجلس الأمناء العامون للفصائل والقيادات الفلسطينية، وتجري مراجعة سياسية شاملة للمرحلة التي انتجت اتفاق أوسلو وما تلاه حتى الآن، ووضع استراتيجية سياسية وطنية تعيد الاعتبار لموضوع المقاومة وعلى رأسها الكفاح المسلح، ويجب انهاء الانقسام من خلال الإجماع الوطني وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح
الضيقة، وإن خطر المفاوضات التي تحدق بقضيتنا الوطنية يجب وقفها، لأنها لم تجلب لنا سوى مزيد من الغطاء للكيان الصهيوني لقتل و قمع شعبنا.
ثم رحّب الرفيق ابراهيم جمعة بالوفد وقال: إن الحزب الديمقراطي يفخر بالعلاقة مع الجبهة الشعبية التي هي بالأساس فكر وتاريخ ومبدأ ونضال مشترك، فنحن تربينا وما زلنا على ان الكفاح المسلح هو الذي سيحرر فلسطين من النهر إلى البحر، والقضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الصراع العربي الصهيوني، والمطلوب من حركات التحرر تقديم العون على
الأصعدة كافة للقضية الفلسطينية، وإن ما يحصل في المنطقة أساسة ضرب المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا، ومن هنا أهمية صمود سوريا، وإن الدعم الإيراني والروسي اللامحدود وصمود الجيش السوري والتفاف الشعب حوله أنتج هذا الصمود والتصدي الأسطوري.
وأضاف، نرى أن الربيع العربي هو صنيعة أمريكية بأدوات محلية، وهدفها تقسيم الدول العربية وإضعاف واستنزاف الجيوش العربية المحيطة بفلسطين، وهناك مشروع لتفتيت الصف الفلسطيني من خلال الانقسام الموجود، والمطلوب من القوى الغيورة كلها في الساحة الفلسطينية أن يكون لها دور أكبر في ردم الانقسام ومحو آثاره.
وختم، نحيي دور الجبهة الشعبية وجناحها العسكري "كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى" على الدور المشرف في التصدي للعدو الصهيوني اثناء الحرب الأخيرة على غزة .
وفي سياق أخر، شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بوفد يرأسه عبد الله الدنان عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان مسؤول منطقة صيدا بايقاد شعلة إعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني في مخيم عين الحلوة .





التعليقات