IHH التركية توزع وقود على مستشفيات وآبار مياه بغزة
رام الله - دنيا الوطن
وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH"، في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، حوالي 42 ألف ليتر من الوقود على مستشفيات وآبار مياه في قطاع غزة.
وقال محمد كايا، مدير مكتب الهيئة في غزة، إن:" مكتبه في غزة وزع نحو 42 ألف ليتر من الوقود على 12 مستشفى، و16 آبار مياه موزعين على مختلف محافظات القطاع".
وأوضح كايا أن "هذه المساعدات تأتي في إطار التخفيف من أزمة نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربائي المستمر لعدة
ساعات خلال اليوم، مما خلق أيضًا أزمة في وصول المياه لمنازل الفلسطينيين، لعدم مقدرات البلديات على ضخ المياه".
واستدرك:" نحاول أن نحدّ من المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة في كافة مناحي حياتهم، والتي تضع حياة المرضى في خطر، بسبب الحصار الإسرائيلي، وقلة كميات الوقود المدخلة إلى القطاع".
وأشار مدير مكتب الهيئة في غزة ، إلى أن تكلفة المشروع "تقدر بنحو 50 ألف يورو".
ومنذ ما يزيد عن ثماني سنوات يعاني سكان قطاع غزة، ( 1.9 مليون نسمة)، من أزمة كهرباء كبيرة، عقب قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع منتصف عام 2006، وهو ما دفع السكان إلى العيش وفقا لجدول توزيع يومي، بواقع 8
ساعات وصل للتيار الكهربائي و8 ساعات قطع، وتصل إلى أكثر من 12 ساعة قطع، في ظل غياب السولار الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
ويحصل قطاع غزة على التيار الكهرباء من ثلاثة مصادر، أولها إسرائيل، حيث تمد القطاع بطاقة مقدارها 120 ميغاوات، وثانيها مصر، وتمد القطاع بـ 28 ميغاوات، فيما تنتج محطة توليد الكهرباء في غزة ما بين 40 إلى 60 ميغاوات.
يعيش سكان غزة، في ظل حصار قاسي، فرضته إسرائيل على القطاع إثر نجاح حركة "حماس"، التي تعتبرها "منظمة إرهابية" في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006.
ثم عززت إسرائيل الحصار، وشدّدته في منتصف حزيران/ يونيو 2007 إثر سيطرة الحركة على القطاع، واستمرت في هذا الحصار رغم إعلان "حماس"، التخلي عن حكم غزة مع تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي.
ويلزم لتشغيل محطة الكهرباء بغزة نحو 650 ألف لتر يومياً من السولار الصناعي لتعمل بكامل طاقتها، وهو الأمر الذي تعجز المحطة عن توفيره في الوقت الراهن.


وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH"، في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، حوالي 42 ألف ليتر من الوقود على مستشفيات وآبار مياه في قطاع غزة.
وقال محمد كايا، مدير مكتب الهيئة في غزة، إن:" مكتبه في غزة وزع نحو 42 ألف ليتر من الوقود على 12 مستشفى، و16 آبار مياه موزعين على مختلف محافظات القطاع".
وأوضح كايا أن "هذه المساعدات تأتي في إطار التخفيف من أزمة نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربائي المستمر لعدة
ساعات خلال اليوم، مما خلق أيضًا أزمة في وصول المياه لمنازل الفلسطينيين، لعدم مقدرات البلديات على ضخ المياه".
واستدرك:" نحاول أن نحدّ من المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة في كافة مناحي حياتهم، والتي تضع حياة المرضى في خطر، بسبب الحصار الإسرائيلي، وقلة كميات الوقود المدخلة إلى القطاع".
وأشار مدير مكتب الهيئة في غزة ، إلى أن تكلفة المشروع "تقدر بنحو 50 ألف يورو".
ومنذ ما يزيد عن ثماني سنوات يعاني سكان قطاع غزة، ( 1.9 مليون نسمة)، من أزمة كهرباء كبيرة، عقب قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع منتصف عام 2006، وهو ما دفع السكان إلى العيش وفقا لجدول توزيع يومي، بواقع 8
ساعات وصل للتيار الكهربائي و8 ساعات قطع، وتصل إلى أكثر من 12 ساعة قطع، في ظل غياب السولار الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
ويحصل قطاع غزة على التيار الكهرباء من ثلاثة مصادر، أولها إسرائيل، حيث تمد القطاع بطاقة مقدارها 120 ميغاوات، وثانيها مصر، وتمد القطاع بـ 28 ميغاوات، فيما تنتج محطة توليد الكهرباء في غزة ما بين 40 إلى 60 ميغاوات.
يعيش سكان غزة، في ظل حصار قاسي، فرضته إسرائيل على القطاع إثر نجاح حركة "حماس"، التي تعتبرها "منظمة إرهابية" في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006.
ثم عززت إسرائيل الحصار، وشدّدته في منتصف حزيران/ يونيو 2007 إثر سيطرة الحركة على القطاع، واستمرت في هذا الحصار رغم إعلان "حماس"، التخلي عن حكم غزة مع تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي.
ويلزم لتشغيل محطة الكهرباء بغزة نحو 650 ألف لتر يومياً من السولار الصناعي لتعمل بكامل طاقتها، وهو الأمر الذي تعجز المحطة عن توفيره في الوقت الراهن.




التعليقات